هل أعجبك موقع حلقات ؟

جامعة المدينة العالمية

أنت الآن في: موقع حلقات » أخبار الحلقات » واحات القرآن الكريم

واحات القرآن الكريم

cid:1.1460169128@web28003.mail.ukl.yahoo.com

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

مرفق بمقال للكاتب القدير جمال زويد بجريدة أخبار الخليج عن (صيف الواحات)

 

 

راصد - جمال زويد - واحات القرآن الكريم.jpg

واحات القرآن الكريم


جمال زويد 

كثيرة هي الأنشطة والبرامج الصيفية التي تم إقامتها في هذا الصيف، بعضها ينطوي على فوائد جمّة تتعدّى مجرّد الترفيه و(الوناسة) وبعضها توعوي وتثقيفي وبعضها غلبت عليه الدعاية وسرقت الأضواء مضامينه . على أن هنالك برامج صيفية، تُقام بصورة سنوية تتمثل في مراكز تحفيظ القرآن الكريم، وتستقطب المئات، وربما الآلاف من طلبة المدارس (بنين وبنات) بجهود تطوعية بحتة حيث يتولى مسؤولية إدارة هذه البرامج طلبة جامعات آثروا أن يقضوا إجازتهم الصيفية في ربوع القرآن الكريم، تحفيظاً وتدريساً بدون أي عائد سوى طلب الأجر والمثوبة من الله سبحانه وتعالى.
في خضم الموازين المقلوبة والمقاييس العاجزة قد لا تتاح لوسائل الإعلام المختلفة أو القائمين على تشجيع المواهب أو العناية بالنشء والشباب أن يعتمدوا برامج تحفيظ القرآن الكريم على قوائمهم أو أن تكون في وارد اهتماماتهم مثلما تتسابق الكاميرات للأنشطة والمراكز الأخرى . صحيح أن حفظة القرآن الكريم ليسوا في حاجة إلى التفاتة من هؤلاء أو تكريم من أولئك وقد أنعم الله عليهم بأن يسر لهم حفظ أغلى النفائس أو البدء في إدخال كتاب الله الخالد بين جنبات قلوبهم وفي أعماق وجدانهم وأصلابهم، فلا يضيرهم بعد هذا العمل العظيم أن يذكرهم فلان أو علاّن أو أن يشملهم التلفزيون ببعض لقطات أو تتكرم عليهم وسائل الإعلام بالنشر عن إنجازهم . لكننا نحن الذين نحتاج إلى من يذكرنا بفضل هؤلاء الحفظة وضرورة العناية بهم فلعلّ المولى عز وجل أن يشملنا فيما وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف "من حفظ القرآن وتعلم وعمل به أُلبس والداه يوم القيامة تاجاً من نور، ضوؤه مثل ضـوء الشمس، ويكسى والداه حلتين لا تقوم لهما الدنيا فيقولان : بم كسينا هذا ؟ فيقال: بأخذ ولدكما القرآن".
تشرفت يوم الثلاثاء الماضي بحضور حفل تكريم ما يقارب (200) من الطلبة المنضوين في واحات القرآن الكريم بجمعية الإصلاح، في فرعها بالمحرق خلال هذا الصيف، غالبهم - إن لم يكن جميعهم - من المرحلة الابتدائية . منهم من تمكن من حفظ جزء واحد من القرآن ومنهم اثنين أو أكثر . كما أنهى أحد الطلبة في هذا الصيف حفظ القرآن الكريم كاملاً ضمن مشروع هذه الواحات الطيبة الذي بدأته قبل بضع سنوات وخرّجت حتى الآن أكثر من (30) حافظاً للقرآن الكريم، جعلهم الله قرة عين لوالديهم وأهلهم ووطنهم في الدنيا والآخرة . ألف تحية إجلال وإكبار للشباب القائمين على هذه البرامج القرآنية وعليهم أن يتذكروا أنه تكفيهم دعوات الخير والتوفيق المرفوعة لهم من آباء وأمهات الملتحقين ببرامجهم .

 

مع تحيات

المكتب الإعلامي

 

untitled header

wahat

 

واحات القرآن الكريم  |جمعية الإصلاح  | ص.ب. 22282  | المحرق - مملكة البحرين

هاتف: 990 323 17 973+| فاكس: 084 322 17 973+ | wahat.aleslah.org

 

جهة الخبر: واحات القرآن الكريم

أضيف هذا الخبر بتاريخ الثلاثاء 26-09-1430 هـ وشوهد 1313 مرة

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية