هل أعجبك موقع حلقات ؟

جامعة المدينة العالمية

أنت الآن في: موقع حلقات » أخبار الحلقات » المصحف الشريف على ألواح من الألومنيوم

المصحف الشريف على ألواح من الألومنيوم

halqat.com

يواصل سيف الله محمد شريف كتابة القرآن الكريم على ألواح من الألومنيوم، وقد أتم مؤخرا النسخة الرابعة من المصحف بعد جهود عمل استمرت لمدة عام و7 أشهر، وقال في حديث لـ«العرب» إن النسخة الجديدة تتميز بكتابتها على ألواح ألومنيوم ذهبية لامعة قياس م20*15سم.
ونوه سيف الله شريف -مقيم إيراني وصاحب أستوديوهات ومختبرات بالدوحة- بأن النسخة الجديدة التي كتبها جاءت باللون أسود والرسم العثماني منقولة من نسخة للقرآن الكريم مطبوعة ومدققة بوزارة الأوقاف السورية بخط الخطاط المشهور عثمان طه، منوها بأن النسخ الثلاث السابقة كتبت بخط أصغر من خط المصحف بحيث كانت كل صفحة ألومنيوم تتضمن صفحتين من القرآن الكريم، أما النسخة الرابعة فتمتاز بأن كل صفحة من المصحف كتبها على لوح ألومنيوم، مما أعطى مظهرا جماليا أكثر بهاء، وجاء الخط أكبر وأوضح من النسخ السابقة، كما قام بتغليف الألواح بمادة بلاستيكية شفافة لمنع التجريح والخدش.
وأكد شريف أنه ينوي أخذ النسخة الرابعة الجديدة إلى خارج قطر لتغليفها بشكل مناسب، مشيرا إلى أنه راغب في التواصل مع أي شخص أو مؤسسة يمكنه تغليف النسخة الجديدة، ويبلغ وزن النسخة الرابعة من القرآن الكريم أكثر من 28 كلغم، وكان وزن النسخة الأولى 3كلغم، والثانية 8كلغم، والثالثة 12كلغم، وهكذا أصبح لديه أربع نسخ من القرآن الكريم على ألواح الألومنيوم منها اثنتان بلون الألمنيوم العادي الفضي، واثنتان باللون الذهبي، مؤكدا أنه قد شارك بعدة معارض حول الفنون الإسلامية بالجمهورية الإسلامية إيران، كما تم عرض نسخة من المصاحف التي يكتبها على ألواح الألومنيوم بمسرح قطر الوطني ليطلع عليها الجمهور، منوها بأنه ينوي عمل معرض للأنواع النادرة من المصاحف ويبحث عن ممول.
وتعد النسخ الأربع التي أنجزها حتى الآن هي الوحيدة من نوعها في العالم، يقول سيف الله في حديث لـ«العرب»: «إن فكرة كتابة نسخ من القرآن الكريم على ألواح من الألومنيوم بدأت قبل حوالي عشر سنوات مضت، ففي رمضان من عام 1424هـ جاءني أحد الزبائن بألواح من الألومنيوم وطلب مني كتابة معلومات خاصة به، وبقيت لدى أسد الله قطعة صغيرة من لوح الألومنيوم، فقام بكتابة سورة الفاتحة عليه، ووجد أنها جميلة جدا، فأعجبته الفكرة وبدأ في كتابة القرآن الكريم كاملا على ألواح كاملة من الألومنيوم».
وبين سيف الله أنه كان يعمل في حفر على ميداليات التي تسلم للرياضيين، كما يقوم بحفر أسماء العسكريين التي تعلق على صدورهم، وكونه يجلس لساعات طويلة بمختبر التصوير، فقد فكر بكتابة القرآن الكريم على ألواح من الألومنيوم، فقام بشراء الألواح واستهواه العمل، وقد بدأ بكتابة النسخة الأولى من القرآن الكريم على ألواح من الألومنيوم بقياس 10×15 سنتيمتر بسماكة 0.3 مليمتر، ويملأ الخط المحفور بلون ذهبي، وتم إنجازها وكانت بوزن حوالي ثلاثة كيلوجرامات، وقد أخذت من الوقت حوالي سنتين من العمل المتواصل، وتحتاج كل صفحة إلى يومين من العمل بمعدل 5 ساعات في اليوم، حيث يقوم سيف الله بكتابة الصفحات بالرسم العثماني حفرا باليد باستخدام قلم الماس، ويستعين بماكينة الحفر التي تساعد على استقامة السطور وترتيب الحروف.
ويضيف سيف الله: «بدأت بكتابة النسخة الثانية من القرآن الكريم وكانت على ألواح ألومنيوم بقياس 17×24 سنتيمتر بسماكة 0.4 مليمتر، وخطها مملوء بلون ذهبي أيضا، وأنهيتها وكانت بوزن 8 كيلوجرام، أما النسخة الثالثة فقد قمت بكتابتها على ألواح ألومنيوم ذهبية اللون بسماكة 0.5 مليمتر، وقد ملئ الخط فيها باللون الأسود، وكانت بوزن 12 كيلوجراما، وكانت النسختان الأولى والثانية بلون الألومنيوم الفضي الطبيعي».
وحول تدقيق هذه النسخ يقول سيف الله إنه ينقلها كما هي من القرآن الكريم نقلا عن نسخة من المصحف الشريف بطباعة دار الفجر الإسلامي، وهي دار متخصصة بطباعة القرآن الكريم ونشر علومه بدمشق وبيروت بكتابة الخطاط عثمان طه، ويقوم بالتأكد من الصفحات فإذا وجد أي خطأ فإنه يقوم بإلغاء الصفحة، ولكنه لم يجد أي جهة تدقق له النسخ التي كتبها بخط يده، فقد ذهب لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بقطر فأخبروه بأنه يحتاج لإرسال النسخ إلى مصر أو سوريا لتدقيقها.
ويعتقد سيف الله أن هذه النسخ الأربع هي الوحيدة في العالم، حيث أرسل رسائل إلى القائمين على موسوعة جينيس عدة مرات، وكان ردهم أنهم لا يمكن أن يوردوا هذه النسخ في موسوعتهم، بسبب عدم وجود منافس، ويوضح سيف الله أن إقباله على كتابة هذه النسخ من القرآن الكريم هي بسبب حبه للقرآن الكريم وشرف خدمته، وقد شعر بأنه يقوم بعمل كبير ونادر، حيث يمكن لهذه النسخ أن تبقى لآلاف السنين دون أن تتلف أو يصيبها العطب أو تبدل اللون.
ويتمنى سيف الله من أي جهة أو شخص أن يقوم بتدقيق هذه النسخ المميزة من القرآن الكريم، ويتمنى أن تتم الاستفادة منها بأي شكل من الأشكال، ويقول إنه عرض هذه النسخ على القائمين على متحف الفن الإسلامي بالدوحة، فأخبروه بأنهم يقومون باقتناء الفنون الإسلامية التي يزيد عمرها عن 150 إلى 200 عام مضت.

جهة الخبر: بريد حلقات

أضيف هذا الخبر بتاريخ السبت 22-10-1433 هـ وشوهد 767 مرة

هذا الخبر مُرسل من قبل الزائر: أمينة

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية