هل أعجبك موقع حلقات ؟

جامعة المدينة العالمية

أنت الآن في: موقع حلقات » أخبار الحلقات » فلسطين : انتظام 5 آلاف طالب بمراكز تحفيظ القرآن تشمل 99 مركزًا بأنحاء الدولة

فلسطين : انتظام 5 آلاف طالب بمراكز تحفيظ القرآن تشمل 99 مركزًا بأنحاء الدولة

halqat.com

 

استقبل أكثر من 99 مركزًا من مراكز تحفيظ القرآن الكريم بالدولة طلاب تحفيظ القرآن، لمتابعة حفظهم ومناهج المراجعة المقررة لهم من قبل قسم القرآن الكريم وعلومه التابع لإدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، التي تشمل الفئات المختلفة من الطلاب بداية من الدروس الهجائية وحتى الطلاب بمرحلة ختم القرآن الكريم كاملاً وهي المرحلة التكميلية.

 

وأكد السيد حمد بن عبدالله المحنا المري، مساعد مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن أكثر من 5 آلاف طالب انتظموا بالمراكز التابعة للقسم، وأن جميع المراكز قد استعدت لاستقبال طلابها ومنتسبيها لمتابعة حفظهم ومراجعتهم، طبقًا للخُطة الموضوعة لجميع المراحل مع العودة للدوام الكامل خلال الفترة المسائية من بعد صلاة العصر وحتى صلاة العشاء.

 

وقال المحنا إن الدوام في المراكز النموذجية على فترتين صباحية ومسائية، حيث إن الفترة الصباحية تستمر من الثامنة وحتى الحادية عشرة، أما المسائية فتبدأ من بعد صلاة العصر وتستمر حتى قبيل صلاة العشاء بربع ساعة، وهي مقسمة على قسمين قبل صلاة المغرب وبعدها.

 

ودعا مساعد مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني الأبناء إلى حسن توظيف طاقاتهم ومهاراتهم، واستغلال أوقات الفراغ في أمور نافعة، وحفظ القرآن الكريم من هذه الأمور النافعة التي يجب أن يشغل الأبناء أوقاتهم بها وبما يعود عليهم بالنفع والفائدة، وأكد على ما تقوم به مراكز تحفيظ القرآن الكريم وتؤديه من أدوار تربوية واجتماعية مهمة من أجل تنشئة الجيل الرباني المبارك، وهو دور كبير ومهم لمراكز تحفيظ القرآن الكريم في مجال تنشئة الأطفال.

 

وقال المري: إن التحاق الأبناء بمراكز تحفيظ القرآن الكريم من شأنه أن يغرس في روحهم التعاليم الدينية الصحيحة، وينشئهم على الآداب والأخلاق الحميدة، بالإضافة إلى شغل وقت فراغهم في شيء مفيد، خاصة أن حفظ القرآن الكريم ينمي الذكاء لدى الأطفال، ويقوي مستواهم اللغوي ويطور من ملكة الحفظ لديهم ويحسن من لغتهم ونطقهم للحروف والكلمات، خاصة أن المراكز بها حلقات تسمّى حلقات التلقين يتمّ تعليم الأبناء فيها الحروف الهجائية مع حفظ جزء عمّ من القرآن الكريم.

 

وأشار كذلك إلى أهمية وفائدة تحفيظ القرآن الكريم للصغار، التي وصّى بها النبي صلى الله عليه وسلم، ومدى ضرورة تعليم القرآن الكريم منذ الصغر لما له من فائدة لدينهم وأخلاقهم ولغتهم، فتعليم القرآن الكريم ينشئ الصغار على تعاليم الدين الحنيف، ويحسن من أخلاقهم فيتأدبوا بآداب القرآن الكريم، وتكون أخلاقهم مستمدة من القرآن، بالإضافة إلى تقوية لغتهم العربية وتعليمهم النطق الصحيح للحروف والكلمات، كما له أهمية أخرى من حيث شغل وقت الفراغ لحماية الأبناء وتنمية عدة جوانب دينية وأخلاقية واجتماعية وتعليمية متنوعة ومختلفة لديهم.

 

ومن جانبه، قال السيد سالم بن صالح بن تويم المري، رئيس الشعبة الإدارية بقسم القرآن الكريم وعلومه، إن المراكز قد توقفت في العشرين من شهر رمضان المبارك، لإفساح المجال للاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان وإجازة العيد للأبناء، للاستفادة من هذه الفترة أولاً في الإقبال على المساجد خلال العشر الأواخر من رمضان وفي إجازة العيد، للمتعة والفرحة بهذه الأيام، حيث تمّ قصر فترة الدوام قبل رمضان وحتى العشرين منه على فترة ما بعد العصر فقط للمراكز المسائية.

 

كما أوضح أن إقامة الحلقات القرآنية خلال رمضان المنصرم كان لها من المردود المبارك والأثر الكبير على الصغير والكبير من الناس، حيث إنها عملت على نشر ثقافة تعلم القرآن الكريم عملاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم (خيركم من تعلم القرآن وعلمه)، وأيضًا إلى تصحيح تلاوة العوام من الناس والذين هم في حاجة ماسة إلى ذلك، كذلك أكدت أهمية ربط الناس بالقرآن في شهر القرآن في بيوت الله جلّ وعلا.

 

وقال: قامت فكرة المشروع على عقد 72 حلقة لتلاوة القرآن الكريم خلال شهر رمضان لإحياء سنة النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم، فيما يتعلق بالإكثار من تلاوة القرآن الكريم في شهر القرآن، حيث كان جبريل عليه السلام ينزل إلى الرسول ويدارسه القرآن، وذلك مرة في كل شهر رمضان، وفي المرة الأخيرة قبل وفاته صلى الله عليه وسلم، عرض عليه القرآن مرتين: (فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وأجود ما يكون في شهر رمضان، لأن جبريل كان يلقاه في كل ليلة في شهر رمضان حتى ينسلخ يعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن، فإذا لقيه جبريل كان أجود بالخير من الريح المرسلة)، وعن أبي هريرة قال: كان يعرض على النبي صلى الله عليه وسلم القرآن كل عام مرة فعرض عليه مرتين في العام الذي قبض فيه صلى الله عليه وسلم.

 

يشار إلى أن قسم القرآن الكريم وعلومه بإدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، يشارك في العديد من المسابقات الدولية ممثلاً لدولة قطر بعدد من الشباب المميزين الذين يدرسون بمراكز التحفيظ التابعة للقسم على مستوى الدولة؛ وقد حقق خلال الأيام الماضية المراكز المتقدمة في العديد من هذه المسابقات كمسابقة جمهورية مصر العربية الدولية للقرآن الكريم، التي تعد من كبرى المسابقات على مستوى العالم، والمسابقة الهاشمية الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره، التي تنظمها المملكة الأردنية الهاشمية، ومسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم، ومسابقات أخرى متعددة ضمن مجموعة مسابقات شارك وسوف يشارك فيها القسم هذا العام.

 

جدير بالذكر أن المشاركة في مثل هذه المسابقات لها العديد من الفوائد منها أنها تفتح آفاقًا أوسع للتجربة وتصقل جانب المواجهة لدى المتسابقين.

جهة الخبر: بريد حلقات

أضيف هذا الخبر بتاريخ الثلاثاء 18-10-1433 هـ وشوهد 949 مرة

هذا الخبر مُرسل من قبل الزائر: أمينة

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية