هل أعجبك موقع حلقات ؟

جامعة المدينة العالمية

أنت الآن في: موقع حلقات » أخبار الحلقات » مدير عام إدارة الجمعيات الخيرية للتحفيظ : الجمعيات القرآنية في أمس الحاجة إلى الدعم المادي والمعنوي لتغطية نفقاتها

مدير عام إدارة الجمعيات الخيرية للتحفيظ : الجمعيات القرآنية في أمس الحاجة إلى الدعم المادي والمعنوي لتغطية نفقاتها

halqat.com

 

أكد المدير العام للإدارة العامة للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ عبدالله بن صالح آل الشيخ على دور الجمعيات القرآنية في رعاية الحفظة واحتضانهم وتربيتهم على مائدة القرآن, مهيباً بوسائل الإعلام تحري الصدق والدقة عند نشر ونقل الأخبار خاصة مايمس القرآن والعناية به, جاء ذلك في حوار مع الشيخ عبدالله آل الشيخ، وفيما يلي نصه:

 

* ما عدد الملتحقين في الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم من الذكور والإناث، وما عدد الجمعيات في المملكة؟

 

- عدد الملتحقين في الجمعيات من الذكور والإناث أكثر من 650 ألف طالباً وطالبة وعدد الجمعيات 160 جمعية.

 

* تعاني الجمعيات القرآنية من نقص في الموارد المالية، حيث إن الميزانية المخصصة لها لا تفي بمتطلباتها، ماذا عملتم لزيادة الموارد المالية للجمعيات؟

 

- أنشأت الإدارة الصندوق الخيري للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم وهو يتلقى تبرعات المحسنين عبر حسابه البنكي ومن خلال التبرع بالرسائل النصية القصيرة الـ sms على الرقم 5051 إضافة إلى ما يتلقاه من دعم رواتب معلمي تحفيظ القرآن الكريم من المؤسسات الخيرية الداعمة، كما تقوم الوزارة بدعم مشروعات وأوقاف الجمعيات لزيادة الموارد المالية ولا يزال منسوبو الجمعيات الخيرية يرغبون في زيادة الدعم السنوي المقدم للجمعيات نظراً لتوسع نشاطها ولمواجهة احتياجاتها الضرورية ولسعودة وظائفها، ونحن في الإدارة نعمل على ذلك، وأملنا كبير في أن يتحقق ذلك في وقت قريب إن شاء الله.

 

* حققت بعض الجمعيات نجاحات كبيرة في إيجاد موارد مالية ثابتة لها من خلال عمل أوقاف استثمارية.. لماذا لم تعمم تلك التجارب الناجحة على الجمعيات الأخرى؟

 

- المجلس الأعلى للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم يحث الجمعيات على التواصل فيما بينها وتبادل الخبرات المالية والإدارية وفي مجال تحفيظ القرآن الكريم، وهناك عدد من اللجان والزيارات وتبادل الخبرات بين الجمعيات، والجمعيات لديها الكثير من المشاريع الاستثمارية والوقفية ولكنها بحاجة إلى الدعم حتى تكتمل ويمكن للجمعيات الاستفادة من ريعها.

 

* تواجه الجمعيات القرآنية هجوماً شرساً من بعض وسائل الإعلام، فتارة تتهمها بتفريخ الإرهاب، وتارة تتهمها بأنها خرجت عن مسارها الصحيح الذي أنشئت من أجله، وهو تحفيظ القرآن الكريم.. ترى ما هو موقفكم من ذلك؟

 

- الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم تهتم بالقرآن الكريم الذي يهم كل مسلم، وإثارة أي أمر حوله مدعاة للاهتمام من قبل القراء ولذلك نحن نطالب الجهات الإعلامية تحري الدقة والمصداقية في نقل الخبر خاصة ما يمس القرآن الكريم أو العناية به، لأن عدم مصداقية الخبر عن القرآن الكريم والجمعيات يأتي بنتيجة عكسية على تلك الصحيفة أو الجهة الإعلامية، وكل خبر يهم الجمعيات الخيرية من هذا النوع نوليه عناية واهتماماً لأن الإعلام شريك لنا في عملنا ويتم إفادة الصحف حول الأخبار أو الاتهامات غير الصحيحة لاتخاذ ما يلزم إعلامياً حولها.

 

* مضى أكثر من نصف قرن على إنشاء أول جمعية خيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالمملكة.. هل من دراسات قمتم بها لرصد مسيرتها ومعالجة المشكلات والصعوبات التي تواجهها؟

 

- تقيم الإدارة سنوياً ملتقيات علمية تدرس جوانب احتياجات الجمعيات وتساهم في تسديد مسيرتها وتقدم فيها البحوث والدارسات وأوراق العمل عن مختلف احتياجات الجمعيات وأعمالها ومنها على سبيل المثال (ملتقى الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم والمجتمع) وملتقى (الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم ودورها في تحقيق الأمن) وملتقى ( تقنيات تحقيق الريادة في الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم ) إضافة إلى ما تقوم به الجمعيات من بحوث ودراسات من خلال الجمعيات العلمية ومراكز البحوث والدراسات التي أصبح بعضها متخصصاً في مجال تقديم البحوث والدراسات للجمعيات والمعاهد والدور النسائية التابعة لها.

 

* شرعتم مؤخراً في تنظيم عدد من ورش العمل للعاملين في الجمعيات القرآنية.. فما أسباب ذلك؟ وهل ترون أن تلك الورش حققت أهدافها؟

 

- هذه الورش تأتي بتوجيه ومتابعة من معالي الوزير - وفقه الله - لغرض تطوير العمل في الجمعيات والرقي به وقد حققت أهدافها بفضل الله تعالى وشجعت على المزيد من عقد هذه الورش لتغطية مجالات احتياج الجمعيات.

 

المشاركون في المسابقات القرآنية هم طلاب في مدارس التحفيظ أو الكليات القرآنية، وحينما يتحقق الفوز في مراكز تقدمهم، ينسب هذا النجاح للجمعيات فقط. ألا ترون أن هذا إجحاف بحق مدارس التحفيظ، والكليات المتخصصة؟

 

- الفائزون في الجمعيات الخيرية يحتفى بهم من قبل الجمعيات التي يتبعون لها ويبرز ذلك إعلامياً حفزاً وتشجيعاً لغيرهم من حفاظ القرآن الكريم، ويبدو أن كثرة الفائزين في تلك المسابقات من الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم أعطى انطباعاً بذلك.

 

* على الرغم من الأعداد الهائلة التي تتخرج من الجمعيات من الذكور والإناث إلا أن المعلمين فيها أغلبهم من غير السعوديين.. فلماذا لا يستفاد من الخريجين في الحلق والدور النسائية؟

 

- الجمعيات تفتح أبوابها وتسعد بكل شاب سعودي مؤهل يرغب التدريس في حلقات التحفيظ، والجمعيات تعاني من أن أكثرهم يرتبط بعد تخرجه بأعمال مهمة للسعودة حيث يعملون في مجال الإمامة والخطابة والمكاتب التعاونية للدعوة والإرشاد وجمعيات البر وغيرها مما تمس الحاجة إليه، ويصعب معها التوفيق بين أوقاتها وبين أوقات التدريس في الحلقات، وقد حققت الجمعيات منفردةً نسباً متقدمة في السعودة حيث إن منها من بلغ نسبة 90% من سعودة معلميها، وبعضها حقق نسبة الـ 100% من المشرفين وعدد منها تجاوز نسبة الـ 80% في الأعمال الإدارية، والجمعيات تتنافس في ذلك بحسب ما لديها من إمكانيات وقدرات .

جهة الخبر: صحيفة الجزيرة

أضيف هذا الخبر بتاريخ الجمعة 07-10-1433 هـ وشوهد 1113 مرة

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية