هل أعجبك موقع حلقات ؟

جامعة المدينة العالمية

أنت الآن في: موقع حلقات » أخبار الحلقات » دبي:جائزة دبي للقرآن تكرم حفظة كتاب الله المعاقين ذهنياً

دبي:جائزة دبي للقرآن تكرم حفظة كتاب الله المعاقين ذهنياً

halqat.com

كرمت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم،  3 معاقين ذهنياً من حفظة القرآن الكريم كانت استضافتهم الجائزة كضيوف شرف في دورتها السادسة عشرة من جمعية أبرار مصر لذوي الإعاقة الذهنية، وأظهروا خلال الفعاليات قدرات خارقة في حفظ كتاب الله رغم اعاقتهم.

وشهدت فعاليات اليوم الثامن من المسابقة الدولية رعاية من كل من مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف ومؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية.

وفي لقاء مع الدكتور سعيد حارب نائب رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم قال ان الجائزة من الصعب تقييمها من أهلها ولكن التقييم يبدو واضحاً من ردود أفعال المشاركين والجمهور، كما ظهر مستوى الجائزة بشكل كبير أيضاً عندما تم استضافة اجتماع المسابقات والجوائز الدولية في مجال القرآن الكريم في شهر أبريل الماضي ضمت أكثر عن 20 جائزة دولية في العالم.

حيث أكد المشاركون والمسؤولون عن هذه المسابقات تميز جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، والمكانة الرفيعة التي وصلت إليها على مستوى العالم سواء في تنوع مسابقاتها، والمستوى العالي في شروط المسابقة ودقة نظام التحكيم بها.

وأضاف الدكتور سعيد حارب ان المسؤولين عن تلك الجوائز الدولية أشادوا بالاتساع الجغرافي للجائزة والذي ساهم في مشاركة متسابقين من مساحة واسعة من العالم، لافتاً ان بعض الجوائز أكدت انها تطبق نظام جائزة دبي الدولية للقرآن، لأنه نظام دقيق.

وأضاف ان ما يؤكد تفوق جائزة دبي هو الاهتمام الكبير الذي لمسناه من الدول والجاليات الإسلامية للمشاركة في المسابقة القرآنية، وهذا واضح جلياً في نسبة المشاركة والحضور.

وأكد الدكتور سعيد حارب ان بعض الجاليات في دول أوروبا يجدون في الجائزة بيئة قرآنية رمضانية حية خلال الشهر الفضيل، منوهاً أنها خدمة تقدمها الجائزة عبر البث المباشر في الفضائيات للمسلمين في كل أنحاء العالم.

وقال إننا جميعاً نفخر بالمستوى الذي وصلت إليه جائزة دبي للقرآن، حيث تعتبر إنجازاً عالمياً نهديه إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وراعي الجائزة الذي أراد لهذه الجائزة ان تكون متميزة بين أقرانها من الجوائز القرآنية في العالم، مشيراً إلى ان هناك إصراراً من قبل العاملين في الجائزة ليس فقط بالمحافظة على المستوى الذي وصلت إليه ولكن بالمزيد من التمييز والتطور خلال السنوات المقبلة.

مشاريع

ولفت الدكتور حارب إلى ان الجائزة تقوم حالياً على إنجاز مشروعيها الخاصين بمصحف الشيخ خليفة، ومشروع مركز الشيخ محمد بن راشد للمخطوطات القرآنية الذي سينـطلق مع افتتاح مقر الجائزة الجديد.

وفيما يتعلق بمصحف الشيخ خليفة قال حارب انه تم قطع شوط كبير في إنجازه، حيث من المقرر ان ينتهي العمل فيه وطباعته في غضون عامين من إطلاقه، لافتاً ان هذا المصحف سيكون متميزاً برسومات خاصة، وتم اختيار خطاطين ليس لهم مصاحف مطبوعة في السابق حتى لا يكون هناك تكرار.

وفيما يتعلق بالشخصية الإسلامية المختارة لهذه الدورة قال انه تم اختيار الدكتور استس لدوره العظيم في الدعوة الإسلامية خاصة بين غير المسلمين وفي عالم الغرب، والذي نوضح من خلاله ان الدين الإسلامي ليس حكراً على العرب أو فئات معينة.

وقال خليفة حسن بن دراي المدير التنفيذي لمركز خدمات الإسعاف بدبي، الذي حضر جانباً من المسابقة، إن المؤسسة تقدم الدعم سنوياً لجائزة القرآن لما لها من مكانة كبيرة في نفوس الجميع، فالجائزة هي إحدى الجوائز الرائدة والمتميزة بالحرفية العالية.

وأشار إلى أن المؤسسة تسعى بشكل مستمر في دعم هذه المبادرات المتميزة، مثمناً رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للجائزة.

وأكد بن دراي أهمية تضافر جهود جميع الجهات الحكومية في دبي على إنجاح الجائزة خاصة أنها من بين الفعاليات الجماهيرية والعالمية التي تجسد جانباً من صورة إمارة دبي.

وقال إن مثل هذه الفعاليات لها فائدة كبيرة لأنها تعبر عن أحد مكونات ثقافة المجتمع وتغطي جانباً من الجوانب والمجالات التي تحظى بالاهتمام والرعاية.

وعن اختيار الداعية الإسلامي الأميركي يوسف استس قال بن دراي، إن الدكتور استس غني عن التعريف في شتى المجالات، لاسيما المجال الدعوي.

وقال عبدالرزاق العبدالله المدير التنفيذي لمؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية التابعة لبنك دبي الإسلامي إن بنك دبي الإسلامي من الرعاة الأوائل لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم منذ بدايتها، والآن تقوم المؤسسة بهذا الدور لتقديم خدمة مجتمعية متكاملة، مؤكداً أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم استطاعت خلال هذه السنوات من وضع مكانتها العالية بين جميع الجوائز والمسابقات القرآنية العالمية القديمة، والتي لها مكانة بين حفظة القرآن الكريم في كل دول العالم.

وأضاف ان مؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية استطاعت وبالتعاون مع 15 جمعية خيرية وإنسانية في الدولة من تقديم مساعدات للأفراد وللأسر المحتاجة، حيث دعمت هذه الجمعيات في هذا العام بـ 135 مليون درهم مقابل 120 مليوناً في العام الماضي، موضحاً أن ما يقرب من 80% من زكاة البنك تقدم لهذه الجمعيات، وقبل حلول شهر رمضان المبارك لإعطائها الفرصة للتوزيع.

وقال إن 20% من هذه المصادر تقوم المؤسسة بتوزيعها على الحالات المحتاجة والأسر المتعففة وعلى دعم المدارس والاحتياجات الصحية والمستشفيات وتقديم باصات وسيارات لمراكز المعاقين، مع جزء للطوارئ يتم إنفاقه خلال بعض الحملات التي تـــقوم بها الدولة لإغاثة الشعوب والدول الشقيقة، لافتاً إلى أن بنك دبي الإسلامي هو البنك الــــوحيد الذي ينص نظامه الأساسي على أن يقوم بتوزيع زكاته وجزء من زكاة المـــساهمين، إضافة إلى الشركات والمؤسسات التابعة للبنك.

من جانبه تحدث سدات كونولواوغلو الملحق الثقافي الإعلامي بالقــنصلية التركية، والذي رافق متسابق دولته أثناء اختباره، قائلاً إنها السنة الثــانية التي يحضر فيها المسابقة الـــقرآنية، مؤكداً أن الشيء الطيب في تلك الجائزة هو تجمع الشباب من كل أنحاء العالم وبأعمار مختلفة على مائدة واحدة وهي مائدة القرآن الكريم تلاوة وتجويداً، مؤكداً أن هؤلاء الشباب ما هم إلا سفراء للجائزة، حيث ان جميعهم يعودون إلى بلدانـــهم ويتحدثون عن تلك الفعاليات القيمة، وعن التنظيم الدقيق والتحكيم العادل لتلك الجائزة المتفردة في العالم.

7 متسابقين

ومن جانب آخر تواصل جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم فعاليات مسابقتها القرآنية الدولية مساء اليوم الأحد في غرفة دبي باختبار 7 متسابقين جدد، وهم: النيبالي شاهد فاروق، والغامبي موسى كامارا، ومتسابق الإمارات أحمد أمين الياسي، والأفغاني عنايت الله قانت، والأثيوبي عبدالمعين نور الدين، عبدالله سو والليبيري حسن جامينا.

ويقول المتسابق المصري أحمد رفعت أبو المعاطي البالغ من العمر 17 عاماً ويدرس في الصف الثاني الثانوي إن والده الطبيب هو من دفع به إلى حفظ القرآن هو وإخوته جميعاً، خاصة وان جده ووالدته ووالده أيضاً من حفظة القرآن، مشيراً إلى ان لديه أخ يحفظ القرآن الكريم، والبقية ما زالوا في مراحل الحفظ.

وقال أحمد إنه نشأ في أسرة قرآنية وبدأ يحفظ في سن صغيرة للغاية وشارك في العديد من المسابقات المحلية وكان يحصل على مراكز متقدمة، كما أنه شارك في مسابقة الخرافي للقرآن الكريم بالقاهرة وحصل فيها على المركز الثاني، مشيراً إلى انه تعرف على جائزة دبي من المشاركين السابقين، وكان يتمنى ان يأتي يوم ويكون أحد متسابقيها، وأضاف: الحمد لله وفقني الله عندما دخلت مسابقة أعلنت عنها وزارة الأوقاف المصرية وحصلت فيها على المركز الأول وتم ابتعاثي لدبي للمشاركة في الجائزة.

ويؤكد أحمد ان القرآن علمه الكثير من الأمور وأهمها هو الصلاة في أوقاتها، ومعاملة الآخرين معاملة حسنة، وأحب للجميع ما أحبه لنفسي، ومقاومة الشهوات بغض البصر، معرباً عن أمله ان يكون طبيباً مثل والده.

أما المتسابق التركي عبدالباقي سني والبالغ من العمر 16 عاماً والقادم من العاصمة أنقرة فقال إنه بدأ حفظ القرآن منذ عمر الرابعة، إلا أنه انتظم في الحفظ في عمر 9 سنوات وأتم حفظ القرآن كاملاً في الثانية عشرة من عمره، وهو يدرس إلى جانب حفظه للقرآن العلوم المدنية الأخرى حيث انه في المرحلة الثانوية.

وأشار إلى انه يقوم بالحفظ للقرآن عبر المساجد المنتشرة وفيها مراكز لتحفيظ القرآن الكريم، لافتاً ان والديه من حفظة القرآن وشقيقته، وهناك أخوة في مراحل الحفظ.

 

 

 

قصة

 

يقول المتسابق إسماعيل داود وعمره 12 سنة من زيمبابوي إنه خلال 3 سنوات فقط حفظت القرآن الكريم، وقد بدأت الحفظ وأنا في سن التاسعة وأنهيته في سن الحادية عشرة، على يد والدي في المدرسة والذي كان يراجع معي هو والوالدة، حيث كنت أحفظ صفحتين في اليوم الواحد.

وقال إن لي 3 أخـــــوة وأخوات منهم واحد يحـــــفظ 20 جزءاً، مشـــيراً إلى أنه لم يشارك في أي مسابقــــة دولية إلا مســـــابقة جـــائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، من خلال اختبار في زيمــبابوي وفاز فيه بالمركز الأول ومن ثم ترشيحه للجائزة.

وأوضح إسماعيل أنه تـــعرف على الجائزة من خلال ملصقات كانت توزعها المدرسة عليهم، مؤكداً أن القرآن الكريم يهذب النفس ويهدي حافظه لأحسن الأخلاق في التـــــــعامل مع الوالدين ومع الناس، وانه يريد أن يكون معـــــــلماً للقرآن الكريم

جهة الخبر: بريد حلقات

أضيف هذا الخبر بتاريخ الاثنين 19-09-1433 هـ وشوهد 917 مرة

هذا الخبر مُرسل من قبل الزائر:

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية