هل أعجبك موقع حلقات ؟

جامعة المدينة العالمية

أنت الآن في: موقع حلقات » أخبار الحلقات » 162 ألف طالب وطالبة يعزون خادم الحرمين الشريفين في وفاة الأمير نايف

162 ألف طالب وطالبة يعزون خادم الحرمين الشريفين في وفاة الأمير نايف

 

رفع فضيلة نائب رئيس الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في منطقة الرياض الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله الهذلول، التعزية لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، في وفاة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز.

 

وقال فضيلته: لقد فقدت المملكة العربية السعودية، والعالمين العربي والإسلامي، بوفاة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز، رجلا مخلصا أمينا، خدم دينه ووطنه، وأصّل في هذه البلاد المباركة مفهوم الأمن والأمان.

 

وعبر قائلا: إن طلاب وطالبات جمعية تحفيظ القرآن الكريم بالرياض لتذكر بالإكبار أياديه البيضاء على القرآن وأهله؛ فقد كان رحمه الله لا يألو جهداً مادياً أو معنوياً لدعم القرآن وأهله، والسنة النبوية ومجالات حفظها وتحقيقها، ولا أدل على ذلك من رعاية سموه لمسابقة (جائزة نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة)، ومسابقة (جائزة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود التقديرية لخدمة السنة النبوية وعلومها)، ومسابقة الأمير نايف لحفظ القرآن الكريم للقطاعات الأمنية، كما أن لسموه جهوداً مشكورة مع الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في منطقة الرياض، ودعما متواصلا من ماله الخاص.

 

وأكد قائلا: إن عطاءات وإنجازات وجهود الفقيد - يرحمه الله - التي تتماثل حاضرة وشاهدة الآن، تضاعف من مشاعر الأسى والحزن التي تختلج صدورنا جميعا؛ فقد كان خير سند وعضد لخادم الحرمين الشريفين منذ أن تولى ولاية العهد، كما كان رجل الأمن الأول الذي نجح بامتياز في أن يحفظ لبلادنا المباركة أمنها واستقرارها خلال العقود الماضية، وهو أيضاً الإنسان الذي امتدت أياديه البيضاء بالخير لكل أبناء المملكة، كما امتدت إلى كل من يحتاج المساعدة في الدول الشقيقة والصديقة.

 

ونحن منسوبو الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في منطقة الرياض، رجالا ونساء، وطلابا وطالبات، يتجاوزن أكثر من 162 ألف طالب وطالبة، نتقدم بخالص التعازي والمواساة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، والأسرة المالكة، والشعب السعودي، ونقول لأنفسنا جميعاً: رحم الله نايف المكانة، رحم الله نايف المسؤولية، رحمك الله رحمة واسعة، وأسكنك فسيح جناته، وأنزلك منازل الشهداء، جزاء بذْلِك وعطائك لخدمة الدين.

جهة الخبر: متابعة حلقات

أضيف هذا الخبر بتاريخ الأربعاء 01-08-1433 هـ وشوهد 653 مرة

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية