هل أعجبك موقع حلقات ؟

جامعة المدينة العالمية

أنت الآن في: موقع حلقات » أخبار الحلقات » تخريج الدفعة الخامسة من الحافظين لكتاب الله من جمعية التحفيظ بمحافظة المجمعة

تخريج الدفعة الخامسة من الحافظين لكتاب الله من جمعية التحفيظ بمحافظة المجمعة

 

رعى سمو الأمير عبد الرحمن بن عبد الله بن فيصل محافظ المجمعة، وبحضور معالي الشيخ صالح اللحيدان عضو هيئة كبار العلماء ومعالي مدير جامعة المجمعة الدكتور خالد بن سعد المقرن ومعالي الشيخ إبراهيم بن شايع الحقيل رئيس ديوان المظالم سابقًا، وعدد من أصحاب المعالي والفضيلة ومديري الدوائر الحكومية وأولياء الأمور، أقامت الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة المجمعة مساء أول أمس الثلاثاء حفل تخريج الدفعة الخامسة من الحافظين لكتاب الله من طلاب وطالبات الجمعية، وذلك بعد صلاة المغرب في جامع الشيخ إبراهيم اليوسف بالمجمعة. وكان في استقبالهم رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية.

وفور وصول الضيوف إلى الجامع أقيم حفل خطابي بهذه المناسبة قدم فقراته الأستاذ تركي الوكيل وبدأ بآيات من القرآن الكريم تلاها الطالب أنس بن سليمان الدخيل.

ثم ألقى فضيلة الشيخ خالد بن محمد الشثري رئيس الجمعية والقاضي بمحكمة المجمعة كلمة رحب فيها بسمو الأمير عبد الرحمن بن عبد الله وشكره على رعايته للحفل وغير المستغربة وأثنى على تلبية معالي الشيخ صالح اللحيدان لدعوة الجمعية لتكريم حفظة كتاب الله وشكر أصحاب المعالي والفضيلة والسعادة على حضورهم وشرف مشاركتهم. كما أشاد بالجهود المبذولة من ولاة الأمر في هذه البلاد وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهم الله- وأشاد بما يقومون به من دعم لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم في جميع أنحاء المملكة.

وأبان فضيلته أن تلاوة وحفظ القرآن من أعظم القربات إلى الله وهو أعظم الهدى إلى صراط الله المستقيم وهو المنهج والدستور والرحمة المهداة إلى الناس ومنهل الحكمة وهو المحجة البيضاء التي لا يزيغ عنها إلا هالك.

وختم كلمته بالشكر والدعاء لكل من كان حاضرًا ضيفًا أم مضيفًا.

بعد ذلك شاهد الحضور العرض الوثائقي للجمعية (قطاف عطائكم 1433هـ) الذي تحدث عن مسيرتها العطرة وأهدافها وإنجازاتها مما نال استحسان الجمهور وأبان الجهد الكبير والعمل المثمر المزدهر للجمعية. عقب ذلك قدمت نماذج من تلاوات الحفظة ومن الفائزين بمسابقة الصوت الندي التي أقامتها الجمعية قريبًا لطلابها.

ثم قام سمو محافظ المجمعة الأمير عبد الرحمن بن عبد الله والشيخ صالح اللحيدان بتكريم أولياء أمور الحفظة والحافظات عرفانًا لهم بالجميل الذي صنعوه والتربية الحميدة التي قدموها لأبنائهم.

بعد التكريم قدم فضيلة الأمين العام للمجلس الأعلى للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم الشيخ عبد الله بن حمد المزروع كلمة الوزارة بهذه المناسبة رحب فيها بالحضور وقدم شكره الجزيل لمنسوبي الجمعية على دعوتهم له لهذا الحفل البهيج والخير العميم، وهنأ الحفظة وذكرهم بفضل القرآن على صاحبه وما يناله من بركة حفظه، ثم عرج على خدمة هذه الدولة المباركة لكتاب الله بالتعليم والتحفيظ والطباعة والتطبيق وافتتاح الجمعيات والحلقات والدور وكل ما استطاعته من خدمات أخرى لا تحصر.

وأشار إلى أنه بلغ عدد جمعيات تحفيظ القرآن الكريم بالمملكة 160 جمعية وفرعًا وبلغ عدد طلابها وطالباتها حوالي مليون طالب وطالبة وتخرجت هذه الجمعيات والفروع سنويًا أكثر من 8000 طالب وطالبة..

وأثنى فضيلته على دور جمعيات التحفيظ ومن يقوم عليها من الأكفاء وما تحيط به طلابها ومنسوبيها من عناية ورعاية وتعليم لكتاب الله وتربية للنشء على أخلاق القرآن. ثم ألقى الأستاذ الشاعر سليمان الأمان قصيدة بهذه المناسبة نالت الإعجاب.

إثر ذلك استمع الحضور إلى نماذج نوعية لطلاب الجمعية، حيث قدم حافظ من الجنسية البنغالية تلاوة عطرة تلاه رجل مصري كبير في السن حفظ القرآن بالرغم من انشغاله بالعمل المهني، بعدها قدم أصغر حافظ قراءة رائعة فكان ذلك مدعاة فرح للحاضرين.

ثم قام سمو الأمير عبد الرحمن بن عبد الله والشيخ صالح اللحيدان بتخريج حفظة كتاب الله وتكريمهم بالهدايا والشهادات وكذلك الإجازات لمن حفظ بالرواية.

بعد ذلك ألقى معالي الشيخ صالح اللحيدان كلمة توجيهه لأبنائه الخريجين والحاضرين جاء قال فيها: لا أدري ماذا أقول؟ شيء أدهشني وأبهرني مما رأيت وسمعت هذه الليلة من مجهود مبارك في هذه البلدة المباركة المجمعة، ونحن مع من نحب فالمرء مع من يحب، ثم تحدث عن حافظ القرآن وما ينبغي أن يفعل بالقرآن يوم أخذه بقوة من تحليل الحلال وتحريم الحرام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتعامل مع الناس بالأخلاق الحسنة، وشكر هذه النعمة قولاً وعملاً.

وهنأ معاليه المجمعة ومحافظها وأهلها على حسن عملهم وصنيعهم بدعم القرآن حسيًا ومعنويًا حتى أثمرت هذه الجهود هذا الخير العميم، وشكر من كان سببًا في حضوره لهذا الحفل الذي أسعده أيما سعادة، وذكّر الشباب بدورهم المهم في حفظ هذه الدولة المباركة واستقرار أمنها وكيف كانت وما زالت دولتنا في نعمة من التوحيد والتطبيق لشرع الله، ثم أنهى حديثه -حفظه الله- بالدعاء للحفظة بالتوفيق ولكل من أسهم في خدمة القرآن بالتسديد وخص إخواننا في سوريا بدعاء نصرة وتمكين.

افتتاح دور نسائية

بعد ذلك توجه راعي الحفل سمو الأمير عبد الرحمن بن عبد الله ومعالي الشيخ صالح اللحيدان والحضور إلى مبنى دار خديجة رضي الله عنها في حي اليرموك، حيث أزاح الستار عن اللوحة التذكارية إيذانًا ببدء الدراسة فيها.

وقد أنشئ هذا المبنى ليلبي احتياجات الدراسة والمناشط النسائية بالدار، حيث يحوي فصولاً دراسية بسبورات ذكية وصالة كبرى ومسرحًا إضافة لقسم إداري.

بعد ذلك توجه سموه وصحبه الكرام إلى مبنى دار صفية ومعهد الفرقان، الواقع بحي المطار، وأزاح معالي الشيخ صالح اللحيدان الستار عن اللوحة التذكارية، إيذانًا ببدء الدراسة في هذا المبنى وإعلان لافتتاح الدار الجديدة (دار صفية رضي الله عنها).

وقد تجول الجميع في المبنى ثم سجل سمو المحافظ ومعالي الشيخ اللحيدان كلمة في سجل الزيارات، ثم انتقل الجميع إلى قاعة الفخامة وتناولوا طعام العشاء المعد بهذه المناسبة. ثم تحدث سمو الأمير عبد الرحمن بن عبد الله بن فيصل محافظ المجمعة للصحفيين، حيث قال: جمعية تحفيظ القرآن الكريم بالمجمعة دائمًا متميزة حقًا لأنها مميزة وتدعو دائمًا الضيوف المميزين وأصحاب الشأن على مستوى المملكة في كل عام، وفي هذا الاحتفال سعدنا بوجود الشيخ صالح اللحيدان عضو هيئة كبار العلماء الذي تسعد به المجمعة في هذه الليلة.

وبدوره أبدى الشيخ سليمان بن عبد الرحمن الدخيل نائب رئيس الجمعية سعادته الغامرة بتشريف سمو الأمير عبدالرحمن ومعالي الشيخ صالح هذا الحفل، كما هنأ الحفظة والحافظات ووالديهم على هذه المنحة الإلهية والخيرية التي نالوها من تعلم كتاب الله، شاكرًا كل من حضر وشارك سائلاً المولى أن يحفظ لبلادنا أمنها واستقرارها وقيادتها في ظل شرع الله المطهر.

وأوضح أن عدد الخريجين في هذا الحفل بلغ 58 حافظًا منهم 22 حافظًا وكذلك 36 حافظةً لكتاب الله، فهنيئًا لهم هذا الإنجاز الباهر الذي لا يوازيه إنجاز.

 

جهة الخبر: صحيفة الجزيرة

أضيف هذا الخبر بتاريخ الخميس 15-04-1433 هـ وشوهد 1203 مرة

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية