هل أعجبك موقع حلقات ؟

جامعة المدينة العالمية

أنت الآن في: موقع حلقات » أخبار الحلقات » المشاركون والمشاركات في مسابقة الأمير سلمان : حفظنا كتاب الله وراء تفوقنا الدراسي.. وتنظيم المسابقة رائع

المشاركون والمشاركات في مسابقة الأمير سلمان : حفظنا كتاب الله وراء تفوقنا الدراسي.. وتنظيم المسابقة رائع

 

من لم يشكر الناس لا يشكر الله، وأهل القرآن الكريم هم أهل الوفاء والعهد، وذلك من الخصال الكريمة التي تعلموها من القرآن الكريم.. وفي هذا اللقاء السريع مع عدد من المشاركين في منافسات الدورة الرابعة عشرة للمسابقة المحلية على جائزة الأمير سلمان لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات، التي اختُتمت في مدينة الرياض، رفع الجميع شكرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز ـ حفظهما الله ـ على ما يجده أهل القرآن من دعم وعناية واهتمام ورعاية بالقرآن الكريم وأهله، وثنوا بالشكر لصاحب الجائزة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، وجعلوا الشكر موصولاً لمن أوصلهم لهذه المنافسات، وهيأ لهم حفظ القرآن الكريم، وإتقانه وتجويده، والبروز فيه، وهم معلمو تحفيظ القرآن الكريم، والجمعيات التي ينتسبون إليها، والوزارة الخاصة لهذه الجمعيات (وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد).

حفظ وجهين

واستهلالاً لهذه الأحاديث بيّن علي يحيى بركات الزهراني، الدارس بالثانوية المرشحة من جمعية قلوة بالباحة، أنه يحفظ ثمانية وعشرين جزءاً، واستغرق حفظها سنتين ونصف السنة، وطريقة الحفظ هي وجهان كل يوم. وقال عن التفوق الدراسي: أنا الأول على دفعتي، ونسبتي 99.83 % علمي.

الجهد المبذول

وقال موسى جابر جبران جذمي، الدارس بالمرحلة الجامعية والمرشح من الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة عسير إنه حفظ القرآن كاملاً، واستغرق ذلك سنتين، وطريقة الحفظ «التكرار والمراجعة بحيث أراجع ما حفظته في اليوم السابق، إضافة إلى الحفظ الجديد. إن ما ذكر عن التفوق الدراسي، وما أثبتته الدراسات العلمية من تفوق حفظة كتاب الله هو شيء ظهر جلياً في ميدان الأمر الواقع، وقد يعود هذا التفوق إلى أن حافظ كتاب الله يتميز عن غيره بتوسع مداركه وذكائه وقوة حفظه، إضافة إلى أن حافظ القرآن يتميز كذلك بالفهم السريع على الأرجح. وبالنسبة للتنظيم والإعداد فمن الواضح والجلي أن هناك جهداً مبذولاً من الجهات المعنية بهذه المسابقة، وهذا الجهد خير دليل على السعي والبذل في خدمة كتاب الله تعالى».

تفوق دراسي

ويوضح عيسى محمد عيسى جعفري، الدارس بالثالث الثانوي والمرشح من جمعية جازان، أنه حفظ القرآن كاملاً في سنتين، والحفظ تم بقراءة وجهين كل يوم وحفظهما، وأكد التفوق الدراسي لحفظة كتاب الله، وهذا هو الواقع.

تحديد مقدار معين

أما علوان بن علي السهيمي، خريج جامعة الطائف، المرشح من جمعية «فرقان» لتحفيظ القرآن بالطائف - منطقة مكة المكرمة، فقال: أحفظ القرآن كاملاً - ولله الحمد والمنة - منذ بداية الدراسة النظامية حتى هذه السنة، أي منذ ما يقارب 18 سنة، ولكن السنوات الفعلية كانت منذ ما يقارب (6) سنوات. ولا أذكر سوى تحديد مقدار معين للحفظ الجديد وفي وقت معين ومراجعة كذلك مقدار معين في وقت معين. والطريقة الأكثر فائدة واتبعتها في آخر خمس سنوات تقريباً، وبعد حفظ القرآن كاملاً، بدأت من جديد وكأني لم أحفظ، بدأت بخمسة أجزاء، ثم توقفت حتى أتقنتها، ثم الخمسة التي تليها، وراجعتها سوياً، ثم التي بعدها، وهكذا.

وقال: من كان الله جل في علاه همه جعل له من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً، ومن يتقِ الله يجعل له مخرجاً، ويرزقه من حيث لا يحتسب، ويقول صلى الله عليه وسلم: «من ترك شيئاً لله عوّضه الله خيراً منه»، ولا يعني هذا الحديث أن الطالب لا يذاكر ويعتمد على أنه يحفظ القرآن الكريم.

طريقة التسميع

ويشير عبدالرحمن أحمد الخلف، الدارس بالثالث متوسط المرشح من جمعية حائل، إلى أنه حفظ القرآن كاملاً، وأتقن عشرة أجزاء على مدى سنتين. أما عن الطريقة في التسميع فيكفينا قوله تعالى: {بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ}.

دورات مكثفة

أما عبدالمجيد سليمان الصيعري، الدارس بالمرحلة الجامعية المرشح من الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة تبوك، فقال إنه حفظ القرآن كاملاً في ثلاث سنوات، وطريقة الحفظ تمت في حلقات التحفيظ، وأيضاً دخول الدورات المكثفة. وعن التفوق الدراسي قال بحمد الله بدخولي الحلقة في أول متوسط وبعدها كنت من الأوائل الثلاثة، وتخرجت من الثانوية العامة علمي بنسبة 99 %، وقد لاحظت أن الذي ألتزم أكثر فيه بقراءة القرآن والمراجعة وحضور الحلقة تكون درجاتي فيه عالية. واصفاً أعمال التنظيم في المسابقة بأنها ممتازة.

ثلاثة أجزاء

ويبيّن عبدالله بن حسين آل مشحم، طالب جامعي من جمعية التحفيظ بعسير، أنه حفظ القرآن كاملاً في ست سنوات. وعن طريقة الحفظ قال: درس جديد كل يوم، ومراجعة ما تم حفظه كل يوم بالتجزئة، وكذلك الاختبار بعد الانتهاء من ثلاثة أجزاء اختبار مرحلتين. وعن التفوق الدراسي قال: بالتأكيد هناك فرق شاسع بين شخص يحفظ كلام الله وغيره، حتى في تفكيره وعقليته؛ فمن حفظ الله حفظه الله، ولا يعني هذا أن الذي لم يحفظ القرآن ليس حافظاً لله، ولكن في الأغلبية. وعن رأيه في التنظيم والإعداد قال: أولاً أسأل الله أن يجزي خير الجزاء القائمين على هذه المسابقة، وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز. ثانياً لقد سررت جداً بمشاركتي في هذه المسابقة العريقة وأسعدني هذا الجهد الكبير في سبيل نجاح هذه المسابقة.

تنظيمات مدروسة

ويقول أحمد بن أيمن بيطار في المرحلة الثانوية من جمعية التحفيظ بمكة المكرمة: أحفظ القرآن كاملاً ولله الحمد، ومقدار المدة 4 سنوات شاملة فترات توقف للمراجعة والمسابقات والاختبارات المدرسية. وعن طريقة الحفظ قال: أولاً مراجعة وتكرار الدرس الجديد أكثر من مرة في الليل قبل النوم. ثانياً محاولة الحفظ بعد صلاة الفجر. ثالثاً تسميع الدرس على الشيخ من دون أي تنبيه. وعن التفوق الدراسي قال: إن حفظة كتاب الله يحملون خير كلام نزل وتُكلِّم به، وبما أنه كلام ملك الملوك فلا عجب أن يوفقهم الله في جميع أمور الدين والدنيا؛ فإن لك أن تجد النوابغ والمفكرين أغلبهم من حفظة كتاب الله. وعن التنظيم والإعداد قال: مسابقة مباركة طيبة ذات تنظيمات وإعدادات رائعة مدروسة ومخطط لها. وكنت أتمنى لو كان للمسابقة برامج مصاحبة كدورات التجويد أو ما شابه (قبل المسابقة)؛ حتى يدخل المتسابق وهو في أتم الاستعداد دون أي خوف أو رهبة، والله الموفق.

الإعداد رائع

أما لويفي مسلم الشراري في المرحلة الثانوية من جمعية تحفيظ الجوف فقال: حفظت القرآن كاملاً خلال سنتين. وعن طريقة الحفظ قال: قراءة الوجه على الشيخ بالنطق الصحيح ثم الحفظ. وعن التفوق الدراسي أفصح بأنه يعرف الكثير على الرغم من أنه في قرية، إلا أن هناك الكثير من الأبناء من يمتلك الذاكرة القوية في الحفظ لكن لايوجد اهتمام من أولياء الأمور. وحمد الله أن التنظيم والإعداد للمسابقة رائع.

المراجعة المستمرة

ومن جهته قال عمر حسن بن سعيد في المرحلة المتوسطة من جمعية التحفيظ بمكة المكرمة: حفظت القرآن كاملاً ولله الحمد في مدة 6 سنوات. وعن طريقة الحفظ قال: التدريب الجيد والمراجعة المستمرة ما بين ثلاثة أجزاء وخمسة أجزاء، ولله الحمد لم أنقطع عن هذه الطريقة طوال السنة مع الإجازات المعهودة، وفي أوقات الدوام، وربما يزيد مقدار المراجعة في رمضان بما أنه شهر القرآن.، وعن التفوق الدراسي قال: ولله الحمد وبفضله انتفعنا به في جميع مجالات حياتنا، ولا يقتصر ذلك على مراحل التعليم بل في جميع الحياة، وهو سمو في كل مجال. وأما بالنسبة للدراسة فأنا غالباً في المركز الأول ولله الحمد والمنة. وعن التنظيم والإعداد قال: لا بأس بهما، لكنهما ينقصان عما كان في مسابقة التصحيح للقرآن الكريم؛ فقد كان التنظيم أفضل وأعلى مستوى.

تفوق الحافظات

وفي الشأن ذاته تقول مريم علي المسلم، المرشحة من جمعية تحفيظ الأحساء بالمنطقة الشرقية إنها حفظت 20 جزءاً خلال سنتين ونصف السنة عن طريق التكرار والسماع لأحد المقرئين، وأكدت تفوق الطالبات الحافظات للقرآن.

دورات مكثفة

وأشارت إيمان السعيد المرشحة من معهد الفتيات للقرآن الكريم ببريدة بمنطقة القصيم إلى أنها حفظت القرآن كاملاً خلال تسع سنوات، وذلك بالالتحاق بالدور النسائية لتحفيظ القرآن الكريم، والالتحاق بالدورات المكثفة لحفظ القرآن الكريم، وأنها تفوقت في دراستها بعد حفظها القرآن، شاكرة القائمين على المسابقة، ومؤملة أن يكون هناك تواصل مع القائمات على المسابقة حتى بعد انتهاء المسابقة.

تواصل مستمر

كما تقول سميرة بنت مستور الزهراني المرشحة من جمعية تحفيظ القرآن بالباحة إنها حفظت القرآن خلال خمسة أشهر، وذلك بالتكرار وحفظ الجديد ومراجعة السابق باستمرار. وأكدت أن كتاب الله جمع كل العلوم؛ فمن حفظه نال فضلاً من الله. وشكرت القائمين على المسابقة، معربة عن أملها بأن يكون هناك تواصل مع القائمات على المسابقة حتى بعد انتهاء المسابقة.

طريقة التكرار

أما مريم علي أحمد المرشحة من جمعية تحفيظ القرآن في منطقة الباحة فإنها حفظت عدداً من أجزاء القرآن الكريم خلال خمسة أشهر، وذلك عن طريق التكرار، وأكدت أنها تفوقت في دراستها بعد حفظها القرآن، وشكرت القائمين على المسابقة، وتضم صوتها إلى زميلاتها في أن يكون هناك تواصل مع القائمات على المسابقة حتى بعد انتهاء المسابقة.

ملكة الحفظ

وتوضح هيلة إبراهيم شيبة المرشحة من جمعية تحفيظ جازان أنها تحفظ القرآن الكريم، وذلك عن طريق حفظ 4 أوجه، ثم تستمع لتلاوة ما حفظته، وتكرر الآيات التي حفظتها لتأكيد حفظها. مؤكدة تفوق حافظات كتاب الله؛ لأن كتاب الله يوسع ملكة الحفظ، وخصوصاً في السنوات المبكرة. واقترحت أن تكون هناك مسابقات لمن يحفظ 15 جزءاً و25 جزءاً؛ حتى تتاح الفرصة للجميع. وشكرت القائمين على المسابقة.

خمس سنوات

أما هنادي الغنام المرشحة من جمعية منطقة الرياض فأشارت إلى أنها حفظت القرآن كاملاً خلال 5 سنوات، وذلك بالالتحاق بدور الحفظ وبالدورات المكثفة لتعليم القرآن الكريم، وأكدت أنها تفوقت بعد الحفظ في دراستها، وشكرت القائمين على المسابقة، مطالبة بأهمية تواصل القائمين على المسابقة بالمتسابقين والمتسابقات؛ حتى تبقى الفائدة مشتركة ويعم الخير.

المصحف المعلِّم

وقالت سارة بنت حسين الحازمي المرشحة من جمعية تحفيظ القرآن الكريم بمنطقة نجران إنها حفظت 15 جزءاً خلال سنتين ونصف السنة، وذلك عن طريق الالتحاق بحلقات تحفيظ القرآن وعن طريق المصحف المعلم. وأكدت أنها تفوقت في دراستها بعد حفظها القرآن، وشكرت القائمين على المسابقة.

الالتزام بمدرسة التحفيظ

وتبيّن سهى فهد صادق المرشحة من جمعية مكة المكرمة أنها حفظت القرآن كاملاً خلال 4 سنوات، وذلك بالالتزام بمدرسة التحفيظ، إضافة إلى التكرار، وأكدت تفوق حافظات كتاب الله، وشكرت القائمين على المسابقة.

مرحلة الطفولة

ومن ناحيتها، تقول أمل بنت عبدالكريم التركي المرشحة من جمعية تحفيظ القرٍآن الكريم بمكة المكرمة: إنها تحفظ القرآن كاملاً، وبدأت ذلك منذ مرحلة الطفولة، وذلك عن طريق مدارس تحفيظ القرآن الكريم. وأكدت أنها تفوقت في دراستها بعد حفظها القرآن، وشكرت القائمين على المسابقة.

طريق السماء

وأبانت عائشة عطاني المرشحة من دار المعلا بمنطقة عسير أنها تحفظ القرآن كاملاً، وأنجزت ذلك خلال 5 سنوات، عن طريق السماع قبل النوم، وبعد الفجر تقوم بحفظ المقطع المطلوب، وأكدت تفوقها في دراستها بعد حفظها القرآن، موجهة الشكر للقائمين على المسابقة على حسن تنظيمهم وترتيبهم وإعدادهم المسابقة.

الإعداد الجيد

وقالت حسناء الحارثي المرشحة من جمعية تحفيظ المدينة المنورة إنها حفظت القرآن خلال 5 سنوات، وذلك عن طريق حفظ وجه وتكراره خمس مرات، وهي الآن متفوقة في دراستها بعد حفظها القرآن. موجهة شكرها وتقديرها للقائمين على تنظيم المسابقة للبنات، حيث ظهرت المسابقة بالمظهر والإعداد الجيد والممتاز.

سماع الإذاعة

أما أسماء عطية الله المرشحة من جمعية تحفيظ القرآن الكريم بالمدينة المنورة فتقول إنها حفظت القرآن خلال 9 سنوات، وذلك عن طريق سماع إذاعة القرآن والتكرار، وأكدت أنها تفوقت في دراستها بعد حفظها القرآن، معربة عن شكرها للقائمين على المسابقة.

طرق مختلفة

كما بيّنت سمية بنت عبدالله الحربي المرشحة من قِبل جمعية تحفيظ القرآن الكريم بالمدينة المنورة أنها حفظت القرآن كاملاً، وكان حفظها له بطرق مختلفة؛ حيث لكل فترة طريقة خاصة، وأكدت أنها تفوقت في دراستها بعد حفظها القرآن، كما عبرت عن شكرها وتقديرها للقائمين على المسابقة على جهودهم في التنظيم والإعداد الممتاز.

رفع سن المشاركات

وبالنسبة إلى عفراء منصور النجراني المرشحة من قِبل جمعية تحفيظ منطقة المدينة المنورة فتقول إنها تحفظ القرآن كاملاً، وذلك عن طريق الاستماع إلى الأشرطة وتكرار الآيات، وأكدت أنها تفوقت في دراستها بعد حفظها القرآن، وشكرت القائمين على المسابقة، مقترحة رفع سن المشاركات في المسابقة إلى 30 عاماً، وقالت: إنها ليس لها طريقة معينة في الحفظ، وإنما اتبعت طريقة الاستماع للشريط والتكرار للآيات، وهكذا. موجهة شكرها للقائمين على المسابقة.

عظيم الشكر والامتنان

ونهاية لهذه التصريحات اتفق المتنافسون والمتنافسات في منافسات المسابقة على أن جميع ما بُذل ويُبذل من إمكانات مادية وبشرية لهذه المسابقة يأتي امتداداً لما جُبل عليه ولاة الأمر في هذه البلاد المباركة من اهتمام وعناية بكتاب الله، والالتزام بهديه وأحكامه، وتطبيقه في جميع شؤون الحياة وتعليمه ونشر هدايته، وإيصاله إلى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها من خلال مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة.

وكرروا الشكر لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ على ما بذله من دعم متواصل لحفظة كتاب الله. كما عبّر الجميع عن شكرهم لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد المشرف العام على المسابقة الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ على ما أولاه من اهتمام ومتابعة للجوانب كافة المتعلقة بالمسابقة، وإخراجها بما يتناسب مع قدسية كتاب الله، حتى أصبح لهذه المسابقة الصدى الكبير بين حفظة كتاب الله الكريم.

 

 

جهة الخبر: صحيفة الجزيرة

أضيف هذا الخبر بتاريخ الاثنين 12-04-1433 هـ وشوهد 847 مرة

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية