هل أعجبك موقع حلقات ؟

جامعة المدينة العالمية

أنت الآن في: موقع حلقات » أخبار الحلقات » الأمير سلمان: نحن من شعبنا وشعبنا منا.. وليس هنالك حاجز يفصل بيننا

الأمير سلمان: نحن من شعبنا وشعبنا منا.. وليس هنالك حاجز يفصل بيننا

 

رعى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع أمس الحفل السنوي لجائزة خالد بن أحمد السديري للتفوق العلمي في دورتها الخامسة والعشرين، وذلك بمزرعة الخالدية بمحافظة الغاط.

وكان سموه قد وصل إلى مطار الغاط ظهر أمس الأربعاء حيث كان باستقباله معالي فهد الخالد السديري ومستشار وزير الداخلية سعد الناصر السديري ومحافظ الغاط الأستاذ عبد الله الناصر السديري ووكيل المحافظة الأستاذ نايف بن فهد السديري وعدد من أبناء السدارى ومديري الدوائر الحكومية وأعيان المحافظة رؤساء المراكز ورافق سموه في زيارته للغاط صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن سلمان بن عبد العزيز.

وفور وصوله توجه سموه إلى مزرعة الخالدية، حيث رعى جائزة معالي الأمير خالد بن أحمد السديري وكان في استقبال سموه عند وصوله إلى القاعة معالي رئيس لجنة الجائزة الأمير فهد بن خالد السديري ومعالي نائب رئيس لجنة الجائزة تركي بن خالد السديري وناصر بن خالد السديري عضو لجنة الجائزة وأحمد بن خالد السديري عضو لجنة الجائزة ومعالي سعد بن ناصر السديري مستشار وزير الداخلية وماجد بن مساعد السديري والدكتور محمد عبد العزيز السديري وأحمد بن بندر السديري وأحمد بن عبد الله السديري ويزيد بن محمد السديري وفيصل بن عبدالرحمن السديري وسلطان بن مساعد بن خالد السديري وأمين عام الجائزة مدير عام التربية والتعليم للبنين بمنطقة الرياض الدكتور إبراهيم المسند وأعضاء لجنة الجائزة.

وحضر الحفل محافظ المجمعه سمو الأمير عبدالرحمن بن عبد الله بن فيصل آل سعود. وأقيم حفل خطابي بهذه المناسبة بدئ بتلاوة آيات من القرآن الكريم رتلها الطالب عبد الله ناهي العازمي ثم ألقى الأستاذ ماجد بن مساعد السديري كلمة أعضاء لجنة الجائزة، حيث رحب بسموه الكريم وقال في كلمته: إن هذه الجائزة تُعدُّ رافدًا للمكانة التي يحظى بها العلم والعلماء في بلادنا الغالية وحافزًا للعمل الإيجابي الطموح وتخليدًا لذكرى حياة معالي الوالد الأمير خالد بن أحمد السديري رحمه الله أحد تلاميذ مدرسة صقر الجزيرة الملك عبد العزيز -طيب الله ثراه-، الذي خدم دينه ومليكه ووطنه بكل تفانٍ وإخلاص.

لقد كان رحمه الله طيلة حياته في تسابق بين شغفه باكتساب العلم وتشجيع انتشاره، وهذه الجائزة في الواقع والمضمون استمرار لما كان يقدمه في حياته. ففي كل المناطق التي تشرف بخدمة الدولة والوطن من عسير إلى جازان إلى الظهران إلى تبوك أخيرًا نجران كان يحرص على زيارة المدارس وتقديم الجوائز للمتفوقين، وبالتالي من المنطق أن يكون هناك جائزة للتفوق العلمي تحمل اسمه.

سيدي إن حضور سموكم هذا اليوم ورعايتكم حفل الجائزة وتكريم أبنائكم الطلاب والطالبات المتفوقين والمعلمين والمعلمات المتميزين رغم مشاغلكم العملية ومسئولياتكم الجسيمة، قد أبهجنا وأدخل الفرحة في قلوب الجميع.

وهذا ليس بمستغرب على سموكم دعمكم وتشجيعكم للعلم وأهله ووفائكم لصاحب الجائزة التي تحمل اسمه، فالوفاء صفة ملازمة (لسلمان بن عبد العزيز) وسموكم قدوة عملية يحتذى بها في الوفاء.

فهنيئًا لهذا الوطن وشعبه بقيادته الرشيدة بعدها القى أمين عام الجائزة مدير عام التربية والتعليم للبنين بمنطقة الرياض الدكتور إبراهيم المسند كلمه قال فيها: في هذا اليوم المبارك وفي هذه المناسبة الغالية يطيب لي نيابة عن أمانة جائزة الأمير خالد بن أحمد السديري للتفوق العلمي الترحيب بكم جميعًا في واحد من الملتقيات العلمية المباركة التي نسأل الله أن تكون من مجالس العلم التي تنزل بها علينا السكينة وتغشانا الرحمة وتحفنا الملائكة ويذكرنا الله في من عنده، لقد أولت حكومتنا الرشيدة بقائدها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز حفظهما الله الاهتمام والعناية الكاملة بأبناء الوطن وشبابه وأولت جلّ اهتمامها ببنائه وصناعته وتعليمه بأرقى الأسباب وأقوى الإمكانات والدعم المادي غير المحدود، فخصصت ربع ميزانية الدولة للتعليم، كما خصصت الميزانيات الضخمة لابتعاث الشباب للدراسة بالخارج وذلك من أجل صناعة وبناء الإِنسان، ومن هنا كانت انطلاقة هذه الجائزة المباركة تحقيقًا لهذا الهدف.

وبيَّن أن أبناء الأمير خالد بن أحمد السديري حرصوا أن يستفيد منها أكبر عدد من أبناء المنطقة، ولم يجعلوها قاصرة على محافظة الغاط فجعلوها لأبناء المحافظات المجاورة وهي الزلفي والغاط والمجمعة، وقد كرمت الجائزة خلال عمرها المديد أكثر من ألف طالب وطالبة ومعلم ومعلمة، وفي هذا اليوم المبارك سيتم تكريم 72 طالبًا وطالبة ومعلمًا ومعلمة من مختلف مراحل التعليم العام الجامعي والفني والصحي والصناعي ثم القى الطالب سلمان بن زيد السديري من ثانوية الغاط كلمة الطلاب المتفوقين، بعدها ألقى الأستاذ رمزي الزبن كلمة المعلمين المكرمين، حيث قال: مرحبا بكم يا صاحب السمو الملكي في محافظة الغاط وأنتم تحملون هذه الثقة الملكية الكريمة بتوليكم وزارة الدفاع فأنتم خير خلف لخير سلف فهنيئًا لنا ولوطننا بكم.

سيدي صاحب السمو أيها الحفل الكريم إنه من دواعي الفخر والاعتزاز أن أقف أمامكم في هذا الحفل المبارك متحدثًا باسم المعلمين والمعلمات الحائزين على جائزة المعلم المتميز لعام 1431-1432هـ في جائزة الأمير خالد بن أحمد السديري رحمة الله للتفوق العلمي تشجيعًا وتكريمًا للمتميزين من المعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات في المنطقة وإذكاء لروح التنافس الشريف وحفزا للهمم لمضاعفة الجهد.

أيها الحضور الكريم بالأمس القريب رأينا بأم أعيننا ذلك الإنفاق الكريم من ميزانية الخير على التعليم إيمانًا من حكومتنا الرشيدة بأن نهضة الشعوب بالعلم وتطويره.

ومن هذا المنطلق اهتمت وزارة التربية والتعليم ممثلة في صاحب السمو الأمير فيصل بن عبد الله آل سعود وزير التربية والتعليم بتحقيق الأهداف المرسومة للتعليم في بلادنا الغالية، وسخرت كافة الإمكانات لإعداد الأجيال بكل الوسائل التربوية والقيم المنبثقة من عقيدتنا الإسلامية ومنهجها القويم، ومن هنا جاءت هذه الجائزة لتكون رافدًا مهمًا من روافد العمل على تحقيق تلك الغايات بما يتوافق مع المكانة السامية لبلادنا الغالية.

وفي الختام كلمة شكر وثناء وتقدير لأبناء معالي الأمير خالد الأحمد السديري -رحمة الله - على إقرارهم لهذه الجائزة، وكريم دعمهم لها وحرصهم على استمرارها عامًا بعد عام سائلاً المولى العلي القدير أن يجزيهم خير الجزاء على ما قاموا به كما أسأله سبحانه أن يغفر لصاحب الجائزة وأن يجعل الجنة مستقره ومآله.

بعدها ألقى الشاعر زاهر عواض الالمعي قصيدة باللغة الفصحى ثم نشيد الجائزة قدمه طلاب متوسطة وثانوية الغاط بمتابعة من مدير المدرسة فهد البداح ومشرف النشاط محمد السهلي، بعد النشيد ألقى عبد الله صالح العثيمين الأمين العام لجائزة الملك فيصل العالمية كلمة جاء فيها: من يتامل تاريخ أمتنا المسلمة عربًا وغير عرب يجد امثلة رائعة لعظماء من قادتها أو من الأسر ذات المكانة المرموقة فيها برهنوا على اجلالهم للعلماء وتشجيعهم لطلبة العلم في مختلف فروع المعرفة.

ايها الحضور: كوني من عشاق تاريخ هذا الوطن العزيز يدفعني إلى أن اشير إلى تشجيع قادة آل سعود الكرام لطلبة العلم ومن يقرأ سيرة الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود رحمه الله مثلاً يجد أنه كان يعني عناية عظيمة بالعلماء وطلبة العلم، بل إنه كان يهتم بتعلم أطفال شعبه بحيث كان وهو القائد ذو المشاغل المتشعبة يجلس مسرورًا بعرض الأطفال عليه خطوطهم فيشجعهم ويحثهم على تحسينها.

أما من كتب الله على يديه توحيد هذا الوطن وتحقيق أمنه في هذه الدولة السعودية المعاصرة الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن تغمده الله برحمته ورضوانه فقد كان الملك المؤسس يرى أن النهضة الحضارية بكل فروعها وجوانبها وفي مقدمتها التعليم لا تقوم ولا تزدهر إلا بتحقيق الأمن وكانت عنايته بهذا فائقة وقد تابع الملوك من أبنائه البررة السير على نهجه الرشيد والناس على دين ملوكهم وها هي ذي أسرة السديري النبيلة تجعل من علامات كرمها وتشجيعها لطلاب العلم وطالباته تمنح للنابهين والنابهات منهن كل عام تحت مسمى جائزة الأمير خالد بن أحمد السديري وها هو ذا صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز يرعى حفل هذه الجائزة، هذا الأمير الجليل ليس من عشاق تاريخ هذا الوطن الذين هم حجة في معرفة تفصيلاته فحسب بل هو الداعم لمدون تاريخه المشجع لدراسيه أيضًا فوق هذا.

إثر ذلك ألقى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز الكلمة التالية:

بسم الله الرحمن الرحيم أنا سعيد أن أكون بينكم في هذا اليوم الذي نحتفي فيه بالخال خالد بن أحمد السديري وعندما لبيت هذه الدعوة للأخ فهد بن خالد السديري كنت سعيدًا بها حتَّى أراكم في هذه المحافظة وأكون معكم وأكون مع الأخوال في هذه البلدة التي أعتز أنا وإخوتي أن يكون أخوالنا من هذه البلد، وأقول: نعتز وتعتز الغاط بالسدارى وأن ثلاثة عشر ابنا من أبناء الملك عبد العزيز الأحياء الذي اعتقد أنهم كبروا وعدد مواز من بناته أخوالهم السدارى، وذلك يعطينا كما قلت اعتزازًا وفخرًا بأخوالنا وهم يعتزون ويفتخرون أنهم أخوال عبد العزيز موحد هذه البلاد الذي جمع شمل هذه الأمة، والحمد لله على الخير والحق ونحن نرى الحمد لله في يومنا هذا أن بلادنا في كل أجزائها الحمد لله تنعم بالأمن والاستقرار والتقدم من عهد المؤسس عبد العزيز وأبنائه سعود وفيصل وخالد وفهد والملك عبد الله حاليًا وولي عهده الأمين ونحن الحمد لله في خير وبركة، نشكر الله ونحمده عليها.

وأنقل تحيات ملكنا وولي عهده لكل مواطني بلادنا؛ ومحافظة الغاط أنقلها تحيات بصفة خاصة. أنا سعيد أن أكون هذا اليوم بينكم كما قلت لكم وسعيد أن التقي بالمواطنين في هذه البلاد الحمد لله ونحن والحمد لله تعودنا عادةً من والدنا الملك عبد العزيز وأجداده إلى ملكنا الحالي ونحن والحمد لله من شعبنا وفي شعبنا ليس هناك حاجز بيننا وبين شعبنا والحمد لله هذه نعمة نشكر الله عليها وأشكر الأخ فهد والإخوان على دعوتي وأنا سعيد هذا اليوم أن القاكم جميعًا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عقب ذلك تفضل سمو الأمير سلمان بن عبد العزيز بتسليم الجوائز للطلبة المتفوقين ولأولياء أمور الطالبات المتفوقات، كما سلّم سموه الجوائز للمعلمين المكرمين، ولأولياء أمور المعلمات المكرمات، ثم قدم معالي الأستاذ فهد بن خالد السديري هدية تذكارية للامير سلمان بن عبدالعزيز، ثم تسلّم سموه هدايا تذكارية بهذه المناسبة.

بعد ذلك شرف سمو وزير الدفاع مأدبة الغداء الذي أقيم بهذه المناسبة.

حضر الحفل ومأدبة الغداء صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، وصاحب السمو الأمير عبدالرحمن بن عبد الله بن فيصل محافظ المجمعة، وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن سلمان بن عبدالعزيز، ومعالي مدير عام مكتب سمو وزير الدفاع الفريق الركن عبدالرحمن بن صالح البنيان، وعدد من كبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين وجمع من المواطنين.

جهة الخبر: صحيفة الجزيرة

أضيف هذا الخبر بتاريخ الخميس 01-04-1433 هـ وشوهد 1038 مرة

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية