هل أعجبك موقع حلقات ؟

جامعة المدينة العالمية

أنت الآن في: موقع حلقات » أخبار الحلقات » افتتاح دورة في فقه الجنائز وسط قطاع غزة

افتتاح دورة في فقه الجنائز وسط قطاع غزة

http://www.halqat.com/kleeja/download.php?img=520

 

فلسطين/ غزة


الصحفية أمينة سلامة

 

افتتحت دائرة العمل النسائي في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في قطاع غزة دورة في فقه الجنائز لواعظات ومحفظات المنطقة الوسطى في جمعية الفضيلة في مخيم النصيرات بقطاع غزة, حضر الافتتاح أ.سحر كردية مدير دائرة العمل النسائي أ.نادية الغول رئيس شعبة الوعظ والارشاد المكلف أ. رائدة العمصي مسئولة الكتلة الاسلامية في الوسطى .

 

هذا وسيشمل برنامج الدورة محاضرات تتعلق بمادة الدورة مثل المرض وأحكامه , والاحتضار والمسائل المتعلقة بالروح ,اضافة الى الجنازة آدابها وأحكامها ,والنعي والعزاء والبدع المتعلقة به ,كما ستتضمن الدورة جانب نظري وعملي لشرح كيفية تغسيل وتكفين الميت اضافة الى طرح فتاوي فقهية متعلقة بأحكام الجنائز .

 

افتتحت الدورة الواعظة هالة العصار مشرفة واعظات الوسطى التي رحبت في بداية كلمتها بالضيوف الكرام وواعظات ومحفظات المنطقة الوسطى , مشددة خلال حديثها على أهمية هذا العلم لقول الله تعالى في سورة المجادِلة { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ }

 

كما وأثنت على اللاتي اخترن طريق الدعوة واجتهدن فيه لما روى أبو داود والترمذي من حديث أبى الدرداء رضى الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من سلك طريقا يلتمس فيه علمًا سهل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع".

 

ودعت لهن بالخير والاستمرارية والتوفيق ,مؤكدة على فضل العالم على العابد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم " فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب" متمنية أن يجتهد الجميع في هذه الدورة مبينة لهن أن العلم قبل الدعوة، وأن أية دعوة مبنية على جهل فلا استمرار لها.

 

من ثم التقت الحاضرات مع كلمة ضيفة اللقاء أ.سحر كردية مدير دائرة العمل النسائي التي أكدت في بدايتها على أهمية علم فقه الجنائز للوعظات والمحفظات على حد سواء لأنهن يتعاملن مع شرائح كبيرة من النساء من مختلف الأعمار .

 

كما أثنت على جهود الداعيات التي قضت على كثير من مظاهر البدع التي تصاحب بيوت العزاء مبينة أن الدروس التي تقام في بيوت العزاء من أنجح الدروس لأن النفوس تكون مهيأة لاستقبال المعلومات وتداركها وبينت أن الهدف من الدورة هو تعليم النساء أمور دينهن اضافة الى تعريفهن الى أن الدنيا دار الفناء ودار ابتلاء مشيرة أن ذلك فرصة لتذكير النساء بتقوى الله عز وجل قائلة أن لا موقف يهز الانسان أكثر من موقف الموت .

 

متابعة حديثها قائلة :"هناك الكثير من الأحاديث والقصص تعلم الناس الصبر "مبينة أنه من المفيد جدا الاستعانة بها خلال الدروس لأنها ترسخ في العقول كما قال أبو حنيفة القصص جند من جنود الله يثبت الله بها قلوب أوليائهم .

 

وأشارت أن هناك الكثير من البدع التي توجد في بيوت العزاء فلابد من محارباتها كلطم الخدود وشق الجيوب منوه أن بعضها قد يكون اختفى مذكرة الجميع بموقف الرسول صلى الله عليه وسلم حينما توفي ابنه إبراهيم قائلاً: " إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا ابراهيم لمحزونون .

 

وقالت كردية أن الدورة سوف تتكلم عن كثير من المواضيع التي تخص العزاء والموت فإذ افتقدت الداعية الى بعض المواضيع الفرعية في هذا الموضوع فعلى الداعية البحث عن تلك المعلومات" داعية الواعظات الى متابعة التعليم الذاتي والتعلم بأنفسهن وأن يكون لديهن خلفية علمية كبيرة ,كما أشارت الى الحاضرات بانتهاز هذه الفرص للحديث مع النساء في كثير من الأمور منها تقوى الله عز وجل , والتركيز على صلة الأرحام و تتطرق الى بر الوالدين ,كما دعتهن لتذكيرهن بقضية الميراث والوصية وشروطها والهبة وشروطها , وغيرها من المواضيع ذات الصلة .

 

بدورها حيت رائدة العمصي مسئولة الكتلة الإسلامية في الوسطى الحضور في السطور الاولى لكلمتها ,مبينة أن هذه مكرمة من الله عز وجل أكرم الله بها الداعيات اللواتي يجتمعن في بيوت الرحمن على موائد القران التي هي خير من الدنيا وما فيها .

 

موصية الحاضرات بالإخلاص لله عزو جل والعمل على خدمة هذا الدين وأن تكون كل خطواتها لله عز وجل وأن تتزود بالعلم وتفيد غيرها لأن الانسان يعيش عمره وهو يتعلم ,والسعي الى تبليغ هذا العلم لقوله صلى الله عليه وسلم "بلغوا عني ولو آية "رواه البخاري.

 

وتابعت العمصي حديثها عن الأجر والفضل الذي تناله الداعية الى الله قائلة أن هذه تجارة مع الله ولن تبور لقوله تعالى " يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ_ [الصف] "مشددة على السعي لنيل رضا الله في الدنيا والآخرة .واستغلال الفرص والأوقات وعدم تضيعها فيما يغضب الله عز وجل مذكرة الجميع أن كل هذه الاوقات سيسأل عنها الانسان يوم القيامة داعية جميع الحاضرات بحفظ هذا الارث العظيم لأن العلماء هم ورثة الانبياء .

 

في ذات السياق استضافت الدورة الواعظة ختام الدباري في محاضرة حملت عنوان الأحكام المتعلقة بالمريض التي تحدثت فيها عن أحكام الطهارة الخاصة بالمريض مبينة كيف يمكن للمريض أن يتطهر بالاستدلال بقوله تعالى وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُواًّ غَفُوراً *).(النساء:43).

 

واستأنفت حديثها قائلة :جاء في السنة الكثير من الأحاديث التي تتضمن مشروعية الرخص بل تفيد اعتبارها أحكاماً شرعية للمكلف أن يعمل بها من هذه الأحاديث ما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال عن ابن عمر رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله يحب ان تؤتى رخصه كما يكره ان تؤتى معصيته ) رواه احمد وصححه ابن خزيمة وابن حبان "

 

وقالت الدباري أن الله خلق كل شيء بقدر وجعل الدنيا دار امتحان وكدر ووعد بجزيل الثواب فيها من احتسب وصبر وتحمل نوائب الدنيا بلا تسخط ولا ضجر "لقوله تعالى { وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ (22) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آَبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ (23)سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ (24) } سورة الرعد .

 

كما ذكرت الدباري للحاضرات عدة حالات للطهارة الخاصة بالمريض وعرجت على الفتاوي الخاصة بالمريض لابن عثمين رحمه الله وبعض العلماء, منها كيف يصلي المبتلى بكثرة خروج الروائح , ومن به سلس البول و الذي يعاني من الوساوس عند الوضوء والعديد من المسائل التي اجابت عنها باستفاضة.

 

في ذات الإطار أجابت على كثير من الأسئلة التي طرحت عليها من قبل الحاضرات واعدة اياهن بمحاضرة خاصة للإجابة عن استفساراتهن .

جهة الخبر: مراسلات حلقات

أضيف هذا الخبر بتاريخ السبت 13-02-1433 هـ وشوهد 935 مرة

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية