هل أعجبك موقع حلقات ؟

جامعة المدينة العالمية

أنت الآن في: موقع حلقات » أخبار الحلقات » د.المارك يوقع عقداً لإعادة بناء مسجد الملك خالد بالبحرين

د.المارك يوقع عقداً لإعادة بناء مسجد الملك خالد بالبحرين

 

جرى في مقر سفارة المملكة العربية السعودية بالمنامة مراسم توقيع عقد مشروع إعادة بناء مسجد الملك خالد بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- في أم الحصم على أرض تبلغ مساحتها 10 آلاف متر مربع تقريباً وبكلفة تصل إلى 9.5 مليون دولار. ووقع العقد كل من: سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين الدكتور عبدالمحسن بن فهد المارك، ومدير إدارة المجمعات الحكومية بوزارة المالية السعودية المهندس علي السلمان، ومدير شركة الظهراني للمقاولات أحمد خليفة الظهراني، ورئيس المهندسين بشركة الظهراني للمقاولات المهندس أشرف صالح، ورئيس إدارة المشاريع الهندسية بوزارة العدل والشئون والمقدسات الإسلامية بمملكة البحرين المهندس عبدالرحمن الهزيم، ونائب مدير مكتب أحمد الراشد للاستشارات الهندسية المهندس تركي السيف، والمهندس المقيم لدى مكتب أحمد الراشد للاستشارات الهندسية المهندس حسن حمدان.

وأكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين أن المشروع يرمز بصورة رئيسة إلى مدى متانة العلاقات الممتازة والمميزة التي تربط بين البلدين الشقيقين وليكون إحدى العلامات البارزة في الروابط الثنائية بين الرياض والمنامة، ولتعكس مدى اهتمام القيادتين الرشيدتين في خدمة المصالح المشتركة، مشيراً في تصريح صحافية على هامش مراسم التوقيع إلى أن المشروع يمثل مناسبة دينية مباركة تجعلنا نشعر بالامتنان والغبطة والسرور، لاسيما وأن بناء هذا المسجد بمنطقة أم الحصم في المنامة سيخدم البحرينيين الذين سيؤمون هذا المسجد للعبادة وتحفيظ القرآن الكريم وتجويده وإقامة النشاطات الدينية الأخرى بما فيه منفعة كبيرة للجميع، وقال د. المارك: إن فكرة بناء المسجد في الأساس جاءت في عهد جلالة الملك خالد بن عبدالعزيز -طيب الله ثراه-، وسيكون في ميزان حسناته وفي ميزان حسنات كل من عمل وساهم واشترك في بناء هذا المسجد ماديا ومعنويا وعمليا.

وثمن جهود صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين والحكومة في تقديم التسهيلات اللازمة لإعادة بناء مسجد الملك خالد بن عبدالعزيز، مؤكد استمرار المملكة في نقل الصورة المشرقة عن الإسلام والمسلمين في مختلف بقاع العالم، بالإضافة إلى حرص القيادة الرشيدة على بناء حوار مثمر بين مختلف الحضارات والأديان باعتبار الإسلام دين تسامح وانفتاح يتقبل كافة الثقافات الدينية والعقائد الأخرى، مشيرا الى أن القيادة السعودية شرعت بتوسيعات هائلة في الحرمين الشريفين لخدمة الحجاج والمصلين والمعتمرين.

من جهته، قال مدير إدارة المجمعات الحكومية بوزارة المالية السعودية، المهندس علي السلمان أن وزارته ستتكفل بتغطية تكاليف إعادة بناء المسجد بالكامل والمقدرة بحوالي 9.5 مليون دولار أمريكي، لافتاً إلى أن الإنشاءات ستمتد إلى 20 شهراً مع المقاول الرئيس والشركة الاستشارية المشرفة والمنفذة للمشروع مكتب أحمد راشد للاستشارات الهندسية.

حضر مراسم التوقيع على تسليم المشروع رؤساء أقسام السفارة والملحقيات والمكاتب التابعة لها وعدد من رجال الصحافة والإعلام.

 

جهة الخبر: صحيفة الجزيرة

أضيف هذا الخبر بتاريخ الجمعة 05-02-1433 هـ وشوهد 747 مرة

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية