هل أعجبك موقع حلقات ؟

جامعة المدينة العالمية

أنت الآن في: موقع حلقات » أخبار الحلقات » المسابقة على جائزة الأمير سلمان للحفظ تنافس على مائدة القرآ

المسابقة على جائزة الأمير سلمان للحفظ تنافس على مائدة القرآ

أكد الامين العام لمسابقات القرآن بوزارة الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد الدكتور منصور بن محمد السميح ان المسابقة المحلية على جائزة الامير سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم ليست بدعاً من الامر، فهي منذ انطلاقتها، وحتى بلوغها الثالثة عشرة من العمر وهي تحظى بدعم غير محدود وباب غير موصود من لدن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز الذي سخر وقته لدعم أعمال البر عامة حتى بز بجوده الاعلام واتعب بسيرته الاقلام وجعل للقرآن والعناية به نصيب الاسد راجياً في ذلك الاجر والثواب، وراغباً في الجود من رب الارباب.
جاء ذلك في تصريح للدكتور السميح بمناسبة الحفل الختامي للدورة الثالثة عشرة للمسابقة الذي سيقام باذن الله تعالى بعد صلاة تراويح يوم الاحد السابع من شهر رمضان المبارك 1432هـ بقاعة الامير سلمان في مبنى وزارة التعليم العالي بالرياض تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض.
ووصف فضيلته في تصريح له التنافس الذي شهدته الدورة الثالثة عشر للمسابقة بأنه تنافس كبير على مائدة القرآن لكريم تلاوة وحفظاً وتجويداً وتفسيراً على مدار خمسة أيام، حيث ان التنافس في المسابقة كان كبيراً جداً بين تلك الفتية بينهم وتلك الفتيات اللاتي دخلن في التصفيات النهائية حيث شاهد الجميع تلك الاجواء الايمانية القرآنية.
واضاف قائلاً: لقد تعطرت المسامع بتلاوات المتسابقين ودوى ترتيلهم الجنبات فكم هي جميلة تلك الايام المباركة وتلك اللحظات الطيبة التي كنا نحيا بها فتزول تلك الغفلات عن القلوب وتطمئن الابدان ونحن نسمع كتاب الله يتلى بكرة وعشيا ترنمت الحناجر بالقرآن الكريم ورتلوه خير ترتيل وتنافس المتنافسون على كتاب عـظيم غايتهم رضا الرحمن والتقرب الى المولى الكريم فلله درهم ما اسعدهم وما أجمل صورهم وهم يتلون كتاب الله سعدوا بحفظهم للقرآن الكريم، وعلا سمتهم بين الناس، وزانت اخلاقهم وحسنت معاملتهم شباب وفتيات جاءوا للتنافس وقلوبهم ملئها كلام الرحمن.
ونوه الدكتور السميح بما قامت به لجان التحكيم من جهد كبير وعمل متواصل في الليل والنهار ودقة في المواعيد والتحكيم والانسجام الذي كان بين اعضائها وتلك الجهود الطيبة التي بذلت من الاخوة اعضاء اللجان الذين سهروا وتابعوا كل ما يخدم المشاركين والمشاركات كل في مجاله وتخصصه لقد اضمحل التعب والسهر والمشقة وهم يستشعرون انهم يخدمون حملة القرآن الكريم وأهل الله الذين هم أهله وخاصته، موصياً المشاركين والمشاركات في المسابقة بالتمسك به، والسير على منهاجه وامتثال اوامره واجتناب زواجره فهو الذي يدفع الشك باليقين والوهم بالحقيقة نعم الزاد للمسلم والمسلمة.
وفي نهاية تصريحه قال الدكتور السميح ان دولتنا المباركة لم تقم الا علي القرآن الكريم وسنة سيد المرسلين فجعلته منهجاً في الحياة ومصدراً للتشريع ودستوراً للاحكام وبذلت في سبيل تعليمه ونشره الغالي والنفيس، على كافة الاصعدة المحلية والدولية ايماناً بأهميته واستشعاراً للمسؤولية الملقاة على عاتق ابناء هذه الارض الطاهرة، فكان القرآن كحل عيونها، وسر تفوقها وعلوها وما هذه المسابقة القرآنية التي تنظم في المملكة على المستوى المحلي والدولي الا انعكاس طبيعي لهذا التوجه، والالتزام بكتاب الله الكريم وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
جهة الخبر: صحيفة الندوة

أضيف هذا الخبر بتاريخ الخميس 05-09-1432 هـ وشوهد 1053 مرة

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية