مقالات في حفظ القرآن الكريم
يحتوي هذا القسم على بعض المقالات والتوجيهات لمن يحفظ القرآن الكريم
ترتيب المقالات حسب: الأحدث | الأقدم | الأكثر مشاهدة | الأقل مشاهدة
سلمان بن محمد العُمري 16-01-1433 هـ

في أطهر بقاع الأرض وفي رحاب بيت الله الحرام ، تنطلق اليوم دورة جديدة من مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم ، ويجمع خيرة حفظة كتاب الله من جميع أنحاء
إمام المسجد 07-12-1432 هـ
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وعلى آله وصحبه، أما بعد: ما رأيك أن تحفظ القرآن في عشر دقائق؟! ... هل ترى أن هذا الأمر مستحيل؟! لا ليس مستحيل، أتعرف كيف أن ذلك ليس مستحيلاً؛ ذلك أنه لو أنشأ كلٌ منا جدولاً بما يقضي به أوقاته في اليوم لوجد أن لديه وقتاً ضائعاً كثيراً، وليعلم أنه سوف يحاسب على الأوقات يهدرها دون أية فائدة، فليحاسب نفسه قبل أن يحاسب أمام الخلق أجمعين، كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ
إمام المسجد 02-12-1432 هـ
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
لم تظفر الدنيا كلها بكتاب أجمع للخير كله، وأهدى للتي هي أقوم، وأوفى بما يُسْعد الإنسانية؛ من هذا القرآن المجيد الذي فتح الله به أعيناً عمياً، وآذاناً صمّاً، وقلوباً غلفاً، وضمن للإنسانية الأمن والسعادة في دنياهم وأخراهم؛ إذا
إمام المسجد 02-12-1432 هـ
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين، أما بعد:
فقد توالى تعلم وتعليم وحفظ القرآن الكريم عبر العصور، وجيلاً بعد جيل ابتداءً بالنبي - صلى الله عليه وآله وسلم - حين علَّمه لأصحابه - رضوان الله عليهم -، وتوالت الأجيال من بعدهم يتسابقون في هذا الفضل إلى وقتنا هذا، وبمختلف الوسائل التي سخَّرها الله - عز وجل - في كل عصر ودهر، وكان هدفها المساعدة على حفظ القرآن الكريم، وإتقان الحفظ،
إمام المسجد 29-11-1432 هـ
الحمد لله ذي الفضل والإحسان، أنزل كتابه فحفظه من الزيادة والنقصان، ويسّر حفظه حتى استظهره صغار الولدان، وأصلي وأسلم على نبينا محمد سيد كل إنسان، أما بعد:
فإن القرآن العظيم هو كلام الله - سبحانه وتعالى -، وهو كتاب الله المبين، وحبله المتين، وصراطه المستقيم، وتنزيل رب العالمين، نزل به الروح الأمين، على قلب سيد المرسلين، بلسان عربي مبين، منزل غير مخلوق، منه بدأ وإليه يعود، وهو سور محكمات، وآيات بينات، وحروف وكلمات، من قرأه فأعربه فله بكل حرف عشر حسنات، له أول وآخر، وأجزاء
إمام المسجد 28-11-1432 هـ
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
فإنَّ القرآن كتاب الله الخالد، والمعجزة المستمرة، المنزل على عبده ورسوله، وخاتم رسله؛ محمد -صلى الله عليه وسلم-، والذي أذن الله بحفظه من أن يغير أو يبدل، أو يزاد فيه، أو ينقص منه: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} سورة الحجر(9). وهو الكتاب الذي بين أيدينا في مشارق الأرض ومغاربها،
إمام المسجد 18-11-1432 هـ
الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على رسوله الأمين, وعلى آله وصحبه أجمعين, والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين,.. أما بعد:
فهذه نصائح قيمة لمن حفظ ومن لا يزال يحفظ كتاب الله تعالى نسأل الله أن يلهمنا التمسك بها ونسأله العون على حفظ كتابه الكريم, وأن يجعل أقوالنا وأفعالنا خالصة لوجهه الكريم, وهاك أخي النصائح فالتزمها, وفقك الله إلى كل خير:
أولاً: تضرع إلى الله سبحانه وتعالى وأكثر من الدعاء بأن يعينك على حفظ القرآن فإن القرآن بستان العارفين،
إمام المسجد 01-11-1432 هـ
في زمان كثر فيه الكلام، وتعددت فيه الكتابات، وتنوعت في أرجائه الخطابات؛ يحن قلب المؤمن إلى كلام لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، يحن إلى تنزيل حكيم من رب عظيم، يحن إلى كلام لا ريب فيه، كلام مبارك مبين، إنه كلام رب العزة والملكوت، الكتاب الذي يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم، يقول جل في علاه عن الجن حين سمعوا القرآن: {قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ
إمام المسجد 18-10-1432 هـ
الحمد لله علم القرآن، خلق الإنسان، علمه البيان، والصلاة والسلام على أشرف الأنام وخير من نطق بالبيان، نبينا محمد وعلى آله وأزواجه وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان.. أما بعد:
لا شك أن حفظ القرآن من أعظم الأعمال وأرفعها شأناً عند الله -عز وجل-، وقد يسر الله تعالى القرآن للذكر والحفظ، ورتب على حفظه الدرجات العليا في الجنة، قال -صلى الله عليه وسلم-: (يقال لصاحب القرآن يوم القيامة: اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها)1 والانشغال بحفظ القرآن وتلاوته
إمام المسجد 05-10-1432 هـ
الحمد لله رب العالمين، القائل في محكم التنزيل: {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} سورة المائدة(2). والصلاة والسلام على رسوله الأمين، القائل في سنته-صلى الله عليه وسلم-: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)1؛ وعلى آله وصحبه والتابعين وسلَّم تسليماً كثيراً.
أما بعد:
فإن الله قد ألزم المسلمين بفعل الخير، والتواصي فيما بينهم عل فعله، وحذرهم من ضد ذلك؛ فقال تعالى: {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى
إمام المسجد 30-09-1432 هـ
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على لرسوله الأمين وعلى آله وصحبه الغر الميامين.
أما بعد:
فإن المسلم الحريص والمبادر النشيط لا يترك فرصة ولا مجالاً نافعاً إلا خاضه بعزم واقتدار، يبذل فيه قوته ونشاطه وبعزيمة فائقة قدر استطاعته؛ ليستفيد فينفع نفسه وينفع مجتمعه بل وأمته ما أمكنه، وكلما كانت نفسيته وظروفه أنسب -خاصة في أيام النفحات والفضل- ازداد نشاطه وبذل جهداً أكبر فأنتج ونجح وأبدع أكثر.
وإن شهر رمضان
د. عصام بن صالح العويد 06-09-1432 هـ
يقول العلامة عبدالرزاق عفيفي ـ رحمه الله ـ : السورة كلها في العقود والمواثيق .
وهو كما ذكر فأولها (أوفوا بالعقود) ، وآخرها (يوم ينفع الصادقين صدقهم) ، واسمها مأخوذ من ميثاق المائدة العظيم الذي قال الله في ناقضيه (فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين) ، والعهود فيها أربعة : مع الله أو رسوله صلى الله عليه وسلم أو المؤمنين أو الكافرين ، وكلها واجبة الوفاء .
و"المائدة" من أواخر ما نزل باتفاق السلف ، وأخرج أحمد في المسند عن جبير بن نفير قال : دخلت على عائشة رضي الله عنها
د. عصام بن صالح العويِّد 05-09-1432 هـ
كيف نقرأ سُوَرَ القرآن ؟
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده :
القرآن حدائق ذات بهجة ، فإذا أتممت سورة وبدأت بأخرى فقد انتقلت من شجرة يانعة الثمرة إلى شجرة تشبهها بثمرة تختلف عنها ، وإذا انتقلت من حزب إلى حزب فمِن حديقة غنّاء إلى روضة أخرى ، فـ (السبع الطوال) و (ذوات الراء) (المسبحات السبع) و (الطواسيم) و (الم) و (الحواميم) و (المفصل) لكل حزب لونه وطعمه الخاص به ، ولكل سورة ذوقها الخاص بها ، فتذوقها برفق وحاذر الهرس! والجرش! فهو سبب التخمة والملل .
وهذا
محمد بن أحمد الأنصاري 12-08-1432 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه عدة قصائد وأبيات عن القرآن وأهله ، وطلاب حلقاته ، كتبت وألقيت في مناسبات عدة.
(1)
هُــنَــا
هُنا نزل القرآن من أول الأمرِ
هُنا في
حمد بن الشيخ عبد الله بن عقيل 24-07-1432 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
يعلم الجميع فضل تلاوة القرآن الكريم وحفظه
كتبت في هذا المعنى
لا سيما وأن رمضان قد قرب
فأسأل الله أن ينفع
سامي الظاهري 06-07-1432 هـ
أي حفظ لا تكرار فيه فالغالب أنه ينسى ،
وما بقي معنا إلا ما كررناه ، وكم ضاعت أعمارنا في الحفظ السريع ، ولو أننا حفظنا قليلاً ثم كررناه لصرنا اليوم شيئاً آخر !!
الشناقطة بهروا الناس بقوة الاستحضار والضبط ؟ بعضهم يكرر : 300 مرة ، و 500 مرة
التكرار هو نهج السلف:
سأل أحد تلاميذ الحافظ أبي مسعود الدمشقي فقالوا له :كيف يُستعان على حفظ هذه الأحاديث بأسانيدها ؟ فقال لهم : أيكم يرجع في حفظ حديث واحد خمسمائة مرة ؟ فقالوا له : ومن يطيق ذلك؟ فقال لهم : لهذا لا تحفظون
الإمام القرطبي 03-10-1431 هـ
باب ما ينبغي لصاحب القرآن أن يأخذ نفسه به ولا يغفل عنه
فأول ذلك أن يخلص في طلبه لله عز وجل كما ذكرنا وأن يأخذ نفسه بقراءة القرآن في ليله ونهاره في الصلاة أو في غير الصلاة لئلا ينساه روى مسلم عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقلة إن عاهد عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبت وإذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل والنهار ذكره وإذا لم يقم به نسيه" . وينبغي له أن يكون لله حامدا ولنعمه شاكرا وله ذاكرا وعليه متوكلا وبه
الشيخ / حسن الحلواتي 27-08-1430 هـ
35 نصيحة لطلاب الدورات المكثفة لحفظ ومراجعة القرآن الكريم
1. أخلص النية لله واستحضر عظمته سبحانه وتعالى وراقبه جل وعلا في السر والعلن .
2. طهّر ظاهرك وباطنك ، وتطيب والبس أحسن الثياب ، واستخدم السواك قبل القراءة .
3. استعذ بالله من الشيطان الرجيم ، ورتِّل وحسّن صوتك ، والتزم الخشوع والتدبر .
4. صحح القراءة تصحيحاً متقناً على المعلم قبل البدء في الحفظ .
5. اسأل الله الرحمة عند تلاوة آيات الرحمة ، وتعوذ به عند تلاوة آيات العذاب
موقع إمام المسجد 13-03-1430 هـ
الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
لم تظفر الدنيا كلها بكتاب أجمع للخير كله، وأهدى للتي هي أقوم، وأوفى بما يُسْعد الإنسانية؛ من هذا القرآن المجيد الذي فتح الله به أعيناً عمياً، وآذاناً صمّاً، وقلوباً غلفاً، وضمن للإنسانية الأمن والسعادة في دنياهم وأخراهم؛ إذا هم آمنوا به وتلوه
موقع إمام المسجد 30-01-1430 هـ
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين.. أما بعد:
كثيراً مما تنطلق الشكاوى ممن أراد حفظ كتاب الله - تعالى - (وبخاصة أهل حلقات القرآن الكريم)، فذاك يقول: كنت في بداية مشواري جيداً في الحفظ، والآن تتعسر الصفحة بل الآية إن طالت قليلاً، وآخرٌ يقول: كلما هممّت بحفظ شيء من القرآن أجد كأن شيئاً يصدني عن ذلك فتمر الأيام وتنقضي الشهور بل والأعوام وأنا لم أستطع تحقيق شيء من أحلامي في هذا الباب، وثالثٌ قد ملَّ معاتبة
الشيخ / أحمد الطويل 28-07-1429 هـ
ليس لحفظ القرآن سن معينة , فالصحابة حفظوا القرآن كباراً, وإذا كان الأطفال أرسخ حفظاً وأسرع استجابة, فإن الشباب أكثر استيعاباً وإتقاناً, وكبار السن أكثر إدراكاً ووعياً.
وذاكرة الحفظ تعتمد على عوامل فطرية يستوي فيها الجميع , قوة وضعفاً وتوسطاً , وقدرات الناس في ذلك مختلفة, فمنهم بطيء الحفظ , ومنهم سريع الحفظ , ومنهم من يمسك الحفظ , ومنهم من يتفلّت منه سريعاً.
ولكن التجارب العملية أثبتت أن الحفظ بالنسبة للأطفال, قبل سن المراهقة , ميسّر لهم أكثر من غيرهم , وهو كالنقش في الحجر إن بقي
الشيخ : أحمد بن أحمد الطويل 08-07-1429 هـ
تدل جميع التجارب العملية على أن من يزيد على شهر في مراجعة حفظه كله يتفلت منه القرآن الذي حفظه ، سواء كله أو بعضه ، قل الحفظ أم كثر .
وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتعاهد الحفظ ، فيما يرويه أبو موسى الأشعري - رضي الله تعالى عنه - قال قال رسول الله r : ( تعاهدوا القرآن فو الذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتا من الإبل في عقلها ) (1)
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( بئسما لأحدكم أن يقول نسيت آيه كيت وكيت ، بل نسي ، واستذكروا القرآن ، فإنه أشد
موقع إمام المسجد 25-06-1429 هـ
الحمد لله وكفى, وصلاة وسلاماً على عباده الذين اصطفى, ورضي الله عمن بهدي رسول الله وأصحابه اقتفى, أما بعد:
لله الحمد أن انتشرت الصحوة الإسلامية المباركة في عصرنا، وأصبحت نتائجها ظاهرة لكل أحد، ولعل من بعض ثمارها المباركة عودة كثير من شباب الأمة إلى القرآن الكريم قراءة وحفظاً، ونظراً لسلوك كثير من أولئك مسلكاً غير منهجي أثناء مرحلة الحفظ، مما يؤدي إلى سوء الحفظ سواء أكان ذلك من حيث النطق أو الاستيعاب لكامل ما يحفظ، أو استقرار الحفظ وثباته في الذهن، بالإضافة إلى عدم مواصلة الكثير منهم
الشيخ : د / عبد المحسن بن محمد القاسم 13-06-1429 هـ
أسهل طريقة لحفظ القرآن الكريم
للشيخ : د / عبد المحسن بن محمد القاسم
إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف
· الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين.
هذه الطريقة تتميز بقوة الحفظ ورسوخه ، وسرعة الحفظ والانتهاء من ختم القرآن سريعا ، وهذه الطريقة مع التمثيل بوجه واحد من سورة الجمعة ما يلي :
1 ـ تقرأ الآية الأولى عشرين مرة : ( يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ)
موقع إمام المسجد 07-06-1429 هـ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
نذكر في هذه الحلقة - إن شاء الله تعالى- كيفيات وطرق المراجعة.
غير أنّنا قبل أن نذكر هذه الطرق نؤكد على أهمية المراجعة، بل قد يكون مراجعة المحفوظ أفضل من حفظ شيء جديد، وإتقان الموجود خير من تحصيل المفقود، وكما قيل: عصفور في اليد خير من عشرة على الشجرة، والمراجعة للقرآن قد أمر بها النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث قال: (تـعاهـدوا هذا القرآن فو الذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتاً من الإبل في
موقع صيد الفوائد 05-06-1429 هـ
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين..أما بعد:
القرآن دستور الأمة الإسلامية، ومنه تستمد عزتها ومجدها، قال تعالى: {الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ}(1) سورة إبراهيم، وهو مع ذلك الضياء الذي تحمله الأمة لسائر الناس؛ لتؤدي رسالتها، فهي خير أمة أخرجت للناس، فإذا كان هذا شأن القرآن في حياة الأمة، فما بال شأن من يحفظه ويُعنى به!
وسنذكر عشرة مقاصد من
موقع إمام المسجد 05-06-1429 هـ
الحمد لله رب العالمين, والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وعلى آله وصحبه والتابعين, وسلم تسليماًً كثيرا ً إلى يوم الدين.
أما بعد:
لما كان شهر رمضان فرصةً للدعوة والدعاة، وموسماً يكثر فيه العباد من القربات، وتحبب إلى النفوس فيه كثير من الطاعات ويهوى المساجد كثير من الناس شبابهم وشيبانهم وأطفالهم، فلذلك كان حريَّاً بإدارات تحفيظ القرآن الكريم أن تستغل -بالإضافة إلى الصالحين الذين هم من أهل المساجد طوال العام- قدوم كثير من أهل الأسواق
الشيخ : محمد المنجد 01-06-1429 هـ
الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات يسّر بفضله ومنته حفظ كتابه لمعشر الأخوات والنساء الطيّبات فرأينا فيهنّ تحقيق موعود الله بتيسير القرآن للحفظ والذّكر، كما قال عزّ وجلّ: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} [القمر:17] .
أما بعد فيا حافظة القرآن هنيئا لكِ فقد استعملك الله لحفظ كتابه في الأرض فكنتِ ممن حقق الله بهم موعودة في قوله: اقرأ تتمة المقال
الشيخ د. محمد العريفي 21-02-1429 هـ
.. خالد .. كم كنت أسر عندما أراه غادياً إلى المسجد أو رائحاً .. كنا ننصرف من صلاة العصر إلى بيوتنا ويبقى هو ثانياً ركبتيه عند أستاذه ، تارة يحفظ ، وتارة يسمع ، وتارة يتعلم التجويد .. كنت أراه مع زملائه الحفاظ فأراه متميزاً عليهم بسمته وأدبه ، كل من رآه توقع له مستقبلاً متميزاً .. كان ذا همة عالية ، لمحته خارجاً من الحلقة يوماً وقد شارف على ختم القرآن حفظاً ، فدعوته إليّ .. خالد .. فقال بكل أدب: سَمْ يا شيخ ..
قلت له: في نفسي كلمات منذ سنين أريد أن أفضي بها إليك ، ويبدو أن الوقت لها قد
أبو نواف 21-02-1429 هـ
الحمد لله وبعد .. فان هذا السؤال يختلف الجواب عليه بحسب حال السائل وطاقته ووقته وظروفه وسنه..ونحو ذلك
, ولكن يمكنني أن أذكّر بقواعد عامة أسأل الله العظيم أن ينفع بها والله المستعان وعليه التكلان:
1. اخلاص النية لله عز وجل,ومعرفة فضل القرآن وحفظه وفضل أهله وآداب حمله وحملته.
2. العزم وطلب المعالي وتحديد الهدف وهو اتمام حفظ كتاب الله تبارك وتعالى كاملا,وعدم استعجال هذه الثمرة,فمن رام الحفظ جملة ذهب عنه جملة.
3.وضع خطة مناسبة للحفظ اليومي,كماً وكيفاً,بحيث لا يترك يوم
أبو نواف 21-02-1429 هـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أما بعد :
الحمدلله ذي الفضل والإحسان، أنزل كتابه فحفظه من الزيادة والنقصان، ويسّر حفظه حتى استظهره صغار الولدان، وأصلي وأسلم على نبينا محمد، رسول كل إنسان، أما بعد،
فهذه كلمات في فضل حفظ القرآن الكريم نذكر منها:
1- حفظ القرآن سنة متبعة , فالنبي صلى الله عليه وسلم قد حفظ القرآن الكريم بل وكان يراجعه جبريل عليه السلام في كل سنة.
2- حفظ القرآن ينجي صاحبه من النار , قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لو جعل القرآن في إهاب ثم ألقي في
د. محمد بن عبد الله الدويش 21-02-1429 هـ
حفظ القرآن من خصائص هذه الأمة المحمدية، قال ابن الجزري رحمه الله: " ثم إن الاعتماد في نقل القرآن على حفظ القلوب والصدور لا على خط المصاحف والكتب، وهذه أشرف خصيصة من الله تعالى لهذه الأمة". وقال أيضاً: " فأخبر تعالى أن القرآن لا يحتاج في حفظه إلى صحيفة تغسل بالماء، بل يقرأه بكل حال كما جاء في صفة أمته: ( أناجيلهم في صدورهم ) وذلك بخلاف أهل الكتاب الذين لا يحفظونه إلا في الكتب، ولا يقرؤونه كله إلا نظراً، لاعن ظهر قلب، ولما خص الله تعالى بحفظه من شاء من أهله، أقام له أئمة ثقاة تجردوا لتصحيحه،
خالد السيد روشه 21-02-1429 هـ
( صور من تدبر السلف للقرآن )
قال الله سبحانه: { قل آمنوا به أو لا تؤمنوا إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا, ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا }.
قال القرطبي: { فكانت حالهم - يعنى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصحابه - الفهم عن الله والبكاء خوفا منه }.
فالصالحون هكذا دائما وقّافون عند تدبر الآيات يرددونها ويتفهمون معانيها, فقد أخرج أحمد من رواية أبي ذر: أن النبي صلى الله عليه وسلم، قام بآية حتى أصبح
د. على عمر أحمد بادحدح 21-02-1429 هـ
قبل البداية نحتاج إلى ثلاثة أمور:
أ - إخلاص النية.
ب - وإصلاح العمل.
ج - وإذكاء الأمل.
** إخلاص النية:
فكل عمل بلا إخلاص هباء، وكل عمل لا يراد به وجه الله - عز وجل - لا يكتب له التوفيق، ولا ينتهي إلى الغاية المحمودة، ولا يصيب الأمل المنشود ونحن نعلم ذلك وتدل عليه نصوص كثيرة.
** إصلاح العمل:
فإن الله - جلا وعلا - قد قال: { واتقوا الله ويعلمكم الله }، ونحن نعلم أن العمل الصالح هو الذي يورث نور القلب، وانشراح الصدر، وسكينة النفس، وحدة الذهن،
اللجنة التربوية في موقع المسلم 21-02-1429 هـ
وصف الله _سبحانه_ القرآن بقوله: { بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ } ( العنكبوت: من الآية49 ).
والقرآن هو مصدر التلقي عند الأمة، ولنا في رسول الله والسلف الصالح أسوة حسنة في حفظه ومراجعته، وقد يسره الله للناس كلهم { وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ } ( القمر: من الآية 17 )، ويكفي أن حملته هم أهل الله وخاصته، كما رواه ابن ماجة.
وأمر الرسول بتعاهده فقد قال صلى الله عليه وسلم: { تعاهدوا هذا القرآن فو الذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتا من
د. عمر أحمد بادحدح 21-02-1429 هـ
برامج عملية لحفظ القران الكريم
أولاً: برنامج التصحيح.
قال الحق جلا وعلا عن القرآن: { نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين * بلسان عربياً مبين }، فلا بد من إتقان القراءة وتصحيحها وفصاحتها العربية وبلاغتها القرآنية والحق جلا وعلا يقول: { قرآناً عربياً غير ذي عوجاً }، فلا ينبغي أن يكون خلل في هذه القراءة من وجوهها المتعددة ويبين الحق جلا وعلا الفرق فيقول: { لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين }، وفي حديث عائشة رضي الله عنها عن المصطفى صلى الله عليه وسلم كما أنه
د. محمد بن عبد الله الدويش 21-02-1429 هـ
الوصية الأولى:
ألا سأل أحدكم نفسه هذا السؤال: لماذا أحفظ القرآن؟ ألا إني صحبت قوماً يحفظون فحفظت معهم؟ أم لأني درست في مدرسة تحفيظ القرآن؟ أم ليقال: حافظ؟ أم لأن والدي ألزمني بذلك. فهلا حرصنا على تصحيح النية، واستصحاب الإخلاص لله وحده.
عن إياس بن عامر قال: أخذ علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - بيدي ثم قال: "إنك إن بقيت سيقرأ القرآن ثلاثة أصناف، فصنف لله، وصنف للجدال، وصنف للدنيا، ومن طلب به أدرك". [أخرجه الدارمي 3329، والآجري 25].
الوصية الثانية:
إن من أعظم حقوق كتاب
أبو عبدالرحمن عدلي الغزالي 21-02-1429 هـ
أسأل الله أن يحببك للقرآن و يحبب القرآن إليك
و أن يجعله في السويداء من قلبك حافظاً له عاملاً به مؤنساً
1- اللجوء إلى الله سبحانه و تعالى بالدعاء و التضرع إليه أن يلزم قلبك حفظ كتابه و العمل به على الوجه الذي يرضيه عنك
2- اخلص النية إلى الله تعالى و تعبد ربك بتلاوته
3- اعزم على العمل به بفعل أوامره و أجتناب نواهيه
4- تعهد القرآن بالتلاوة و حسن صوتك به
5- اجعل لك حزباً تقرأه كل يوم بمقدار حفظك , فمثلا إذا كنت حافظ للقرآن كاملا فأقل ما تقرأه في
أبو عبدالرحمن عدلي الغزالي 21-02-1429 هـ
هناك بعض الأسباب التي تمنع الحفظ وتعين على نسيان القرآن والعياذ بالله ، ولا بد لمن أراد أن يحفظ القرآن الكريم أن ينتبه لها وأن يتجنبها .. و فيما يلي أهمها :
1- كثرة الذنوب والمعاصي فإنها تنسي العبد القرآن وتنسيه نفسه وتعمي قلبه عن ذكر الله وتلاوة وحفظ القرآن .
2- عدم المتابعة والمراجعة الدائمة والتسميع لما حفظه من القرآن الكريم .
3- الاهتمام الزائد بأمور الدنيا يجعل القلب معلقا بها وبالتالي يقسو القلب ولا يستطيع أن يحفظ بسهولة .
4- حفظ آيات كثيرة
أبو عبدالرحمن عدلي الغزالي 21-02-1429 هـ
1- مصحف الحفاظ : ويتميز بأن الصفحة دائما تبدأ برأس آية وتختتم برأس آية وأن الأجزاء لا تبدأ إلا برؤوس الصحائف مما ييسر على القارىء تركيز بصره في الآية حتى ينتهي من استظهارها من غير أن يتوزع ذهنه بين صفحتين .
2- المصحف المجزأ : سواء كان كل جزء مستقل أو كل خمسة أجزاء مستقلة فبالإمكان الاحتفاظ بواحد في الجيب بسهولة ويسر .
3- قراءة الآيات قراة متأنية : يستحسن لمن أراد الحفظ تلاوة الآيات وقراءتها قراءة متأنية قبل الحفظ ليرسم لنفسه الصورة العامة لها .
4- الطريقة الثنائية :
أبو عبدالرحمن عدلي الغزالي 21-02-1429 هـ
هنالك مجموعة مقومات وقواعد لا بد منها لمن يشتغل بحفظ القرآن الكريم نذكر فيما يلي أهمها :
1- إخلاص النية لله عز وجل وإصلاح القصد وجعل حفظ القرآن والعناية به من أجل الله تعالى والفوز بجنته والحصول على مرضاته فلا أجر ولا ثواب لمن قرأ وحفظ رياء أو سمعة ولا شك أن من قرأ القرآن مريدا الدنيا وزينتها فهو آثم . قال الله تعالى : { من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم لا يبخسون . أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانو يعملون}هود 15-16
أبو عبدالرحمن عدلي الغزالي 21-02-1429 هـ
أولا : تضرع إلى الله سبحانه وتعالى وأكثر من الدعاء بأن يعينك على حفظ القرآن فإن القرآن كما قال محمد بن واسع : ((... بستان العارفين ، فأينما حلُّوا منه حلُّوا في نزهة )) . واعلم أن الإلحاح في الدعاء من أعظم آداب الدعاء ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((لا يزال يستجاب للعبد ما لم يَدْعُ بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل )) قيل : يا رسول الله ما الاستعجال ؟ قال : (( يقول : قد دعوت وقد دعوت فلم أرَ يستجيب لي فيستحسر عند ذلك ويَدَع الدعاء )) أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه . وكما قيل :
مريم أحمد الأحيدب 17-02-1429 هـ
يا حاملة القرآن .. أقول لك : هنيئاً.. ثم هنيئاً.. ثم هنيئاً.. فهذا والله الفوز الحقيقي، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون..
يا حاملة القرآن.. أتعرفين من أنت؟! أتعلمين ماذا صرت ؟!
لقد ميزك رسول الله صلى الله عليه وسلم عن غيرك فقال: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته"..
بنيتي.. لكِ عليّ واجب هو حقٌ لكِ عندي، فتقبلي هذه الهمسات.. من أختٍ تكبركِ بسنوات.. قد صقلتها التجارب.. وعلمتها الحياة ..
إن مشوارك الطويل مع هذا الكتاب العظيم لم ينته بعد، فلا زلتِ في البداية..
اجعليه
الشيخ محمد صالح المنجد 17-02-1429 هـ
- التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم : فقد كان عليه الصلاة والسلام يحفظه، ويراجعه مع جبريل عليه السلام ومع بعض أصحابه.
2- التأسي بالسلف: قال ابن عبد البر: (طلب العلم درجات ورتب لا ينبغي تعديها، ومن تعداها جملة فقد تعدى سبيل السلف رحمهم الله، فأول العلم حفظ كتاب الله عز وجل وتفهمه... ا هـ )
3- حفظه ميسر للناس كلهم، ولا علاقة له بالذكاء أو العمر، فقد حفظه الكثيرون على كبر سنهم. بل حفظه الأعاجم الذين لا يتكلمون العربية، فضلاً عن الأطفال.
4- حفظ القرآن مشروع لا يعرف الفشل
خالد بن سليمان الغرير 17-02-1429 هـ
الحمد لله الذي أنزل على عبده الفرقان ليكون للعالمين نذيرا والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم
أما بعــد
تمر الأيام تلو الأيام وتمضي الأعوام بعد الأعوام والعبد في مكانه ومكانته لم يزدد علما ولا عملا
والعاقل اللبيب الحصيف ينبغي عليه أن يستثمر أيامه فيما يرضي الله جل وعلى ويعتاد طاعة ربه سبحانه,
وإن من أنفس ما تقضى به الأوقات وتفنى فيه الأعمار هو مدارسة كتاب الله حفظا وتلاوة وتدبرا وعملا
وقد اشتكى نبينا لربه بقول الله وإخباره في سورة الفرقان ( وقال
17-02-1429 هـ
إضافة عملية ميسرة لتمهيد الطريق الطويل إلى الجنة
إذا حفظت من القرآن الكريم في اليوم ( آية واحدة فقط ) تحفظ القرآن كله في مدة 17 سنة و7 أشهر و9 أيام 0
وإذا حفظت في اليوم 2 آية تحفظه في 8 سنوات و9 أشهر و18 يوماً
وإذا حفظت في اليوم 3 آيات تحفظ القرآن في 5 سنوات و10 اشهر و13 يوماً
وإذا حفظت في اليوم 4 آيات تحفظ القرآن في 4 سنوات و 4 اشهر و 24 يوماً
وإذا حفظت في اليوم 5 آيات تحفظ القرآن في 3 سنوات و6 اشهر و 7 أيام
وإذا حفظت في اليوم 6 آيات تحفظ القرآن في 2 سنتين و
جمّاز بن عبدالرحمن الجمّاز 17-02-1429 هـ
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماهو البرنامج الأفضل لحفظ القران خلال سنة ؟ وجزاكم الله خيرا
الإجابة
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
إن هناك طرقاً متنوعة تعين الإنسان على حفظ القرآن الكريم، ولكن عليك بالأساس:
أولاً: اعلم أن حفظ كتاب الله _تعالى_ طريق فيه نوع من الطول والمشقة، ويحتاج ممن يريد سلوكه إلى همّة وعزيمة، وجد وتحمّل، يحتاج إلى أن تخصِّص له جزءاً من وقتك لا تصرفه لغيره، وأن تعيد ترتيب أولوياتك، ليكون مشروع حفظ القرآن الكريم في
طاهر أحمد الريامي 17-02-1429 هـ
لحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً .
وبعد ...
فطالما دار هذا السؤال في أذهان معلمي القرآن الكريم وهم يرون عشرات الطلاب الذين يتمون حفظ القرآن على أيديهم قائلين ( ماذا بعد حفظ القرآن ) هل حقق الطالب هدفه وكفى أم أن هناك أشياء بإمكان المدرس أن يحققها مع حافظ القرآن الكريم وقد فوجئت يوماً بطالب أتم حفظ القرآن الكريم ثم سمعته يقول حققت هدفي وترك التحفيظ .
ومن هنا شعرت بأهمية كتابة بعض الأفكار والمقترحات حول هذا الموضوع .
اقرأ تتمة المقال
- « السابق
- 1
ساعدنا في إثراء مكتبة المقالات بمشاركتك معنا, أضف مقال.
