مقالات تربوية
يحتوي هذا القسم على المقالات التربوية
ترتيب المقالات حسب: الأحدث | الأقدم | الأكثر مشاهدة | الأقل مشاهدة
الدكتور عبدالرحيم الخلادي 08-09-1430 هـ
دور احترام شخصية التلميذ في التواصل
الدكتور عبد الرحيم الخلادي أكادير
تتم العملية التواصلية بين الأستاذ و التلميذ بواسطة قنوات متعددة ، أبرزها اللغة و الفكر، وفق محتوى المقرر الدراسي و طبيعته، وما يرتبط
موقع إمام المسجد 08-05-1430 هـ
بناء وتربية الأجيال أمر من الأمور المهمة في الحياة، وهذه التربية لا بد أن تقوم على أساس قوي من المنهج السليم، والعقيدة الصافية التي لا يخالطها أي شائبة؛ لأن التربية قضية من القضايا الجوهرية في الأمة، ولا بد من توفر المربي المتمكن، والناجح الذي يستطيع أن يصنع الأجيال وفق ما تمليه علينا عقيدتنا، ويقرره ديننا.
وتربية الأجيال لها عدة أطراف لا بد من أن تجتمع لتحقق هذا الهدف وهو إخراج الجيل الفريد، وهذه الأطراف هي:
1. الأسرة.
2. المدرسة.
3.
بدر التميمي 25-04-1430 هـ
عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: كان الفضل بن عباس رديف النبي - صلى الله عليه وسلم - من عرفة، فجعل الفتى يلاحظ النساء وينظر إليهن، وجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يصرف وجهه من خلفه، وجعل الفتى يلاحظ إليهن، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ابن أخي، إن هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه، غفر له" [رواه أحمد].
مقدمة:
في زحمة الأحداث المتتابعة والاستهداف الواضح لفئة الشباب من أقوام نذروا أنفسهم لإضلالهم وتنحيتهم عن طريق الهداية وإقحامهم في زوبعة الشهوات وجحيم الشبهات،
كمال بن سيِّد اليماني 11-04-1430 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
مهبط الوحي ومصدر التأسي ..
كلمات قليلة المباني ، كثيرة المعاني ، تنبئ عن أمور عظيمة . فبما أنها مهبط الوحي إذاً فتعظيمها من تعظيمه ، ومصدر التأسي .. منها خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوتنا وقدوتنا ، فتعظيمها من تعظيمه . وهي كذلك مصدر تأسي القرى ، ولا عجب فهي أم القرى .
وإضافة الوحي إلى مكة إضافة تشريف لها ، كما شُرِّفت بإضافتها إلى الله ،، ففيها بيته وهي مهبط وحيه .
وعلى هذا فلابد من تدبر هذا الوحي الذي يشرف حامله به " أهل القرآن هم
موقع إمام المسجد 22-03-1430 هـ
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين، أما بعد:
إن الشريعة الإسلامية السمحاء أتت لتنمي في النفس البشرية الأخلاق الحسنة، والقيم الفاضلة؛ عبر المنهج الرباني الفريد الذي جاء به القرآن الكريم، والسنة المطهرة، والناظر إلى سيرة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - يجد أنها حوت جميع مكارم الأخلاق التي تواطأ عليها فضلاء ونجباء البشر ونبلاؤهم، كيف لا وهو - صلى الله عليه وآله وسلم - القائل: ((إنما بعثت لأتمم
ميسون طومان 14-01-1430 هـ
دخلت يوماً قاعتي بعد العصر والجو بارد جداً في تلك الساعة . أخذت أرتب الفصل ثم أشرف على الحضور والغياب وأرى البرد قد أخذ من طالباتي الكثير . حزنت عليهن وتمنيت لوأستطيع أن أقدم لهن شيئاً فكم أُسر لرؤيتهن وقد عدن من العلم الى العلم . وسيعودون إلى حل واجباتهم وكان يومهم كله خير .
وأثناء التسميع قرأت الدرس الجديد وكان حديثنا عن الجنة وكيف يَتكئ أهلها فيها وينعمون . وتنعم وجوههم . وكيف أن أهل النار يحترقون أو يأتيهم من حر جهنم ما يشوي وجوههم وجلودهم .
فقامت صغيرةوقالت عندي سؤال . كيف ينام
إدارة شؤون القرآن الكريم بالكويت 25-11-1429 هـ
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده...أما بعد... فذكرنا فيما مضى مضمون الأهداف التربوية في الحلقات وفوائدها وهانحن نواصل حديثنا عن الأهداف التربوية وكيفية تحقيقها...فبعد وضع الهدف تأتي خطوات تحقيق هذا الهدف متسلسلة متعاقبة حتى يصل مبتغيه إلى الهدف المنشود فيجني ثماره ويخرج حصاده ، فإن تقاعس المتمني فقد خاب وخسر ولن يصل إلى أحلامه أبدا، لأنه آثر الخلود إلى أحضان الراحة والدعة والكسل فيفاجأ بقطار العمر قد مضى سريعا وولى من غير رجعة...أما المشمر فهنيئا له في سعيه فإن جد واجتهد سيصل
أبو سلمان الخالدي 23-07-1429 هـ
نحن بحاجة إلى أن نلقن المتربين مبادئ علاقاتهم مع من يربيهم ، ماحدودها؟ ومامساراتها الصحيحة؟ وكيف يتعاملون معه على وجه لاتكون نتيجته إما إفراط وإما تفريط ، والحديث حول هذا يحتاج إلى تحرير بالغ لقلة الحديث عنه من جهة ولعدم إدراكـ أهميته من جهة أخرى ، ذلكـ أن كثيراً من المربين يعنيه أن يفهم ويتعلم مايخصه هو تجاه من يربيهم ولايعنيه أن يلقنهم مايخصهم تجاه هو . .
كثير من المتربين لا يعي الحجم الطبيعي لعلاقته مع من يربيه، فمنهم من يقدمه على كل أحد حتى على والديه ، ومنهم من يبالغ في الجفاء
م. محمد عادل فارس 20-07-1429 هـ
مع أن التربية تتناول المعارف والقيم والمهارات، فكثيراً ما يختصرها المربّون بعلوم يلقّنونها، ثم يختبرون بها تلاميذهم!
ولا نريد هنا أن نحصر مفهوم "المربّي" بذلك الإنسان الذي كانت التربية مهنته، كالمعلّمين والمدرّسين في مختلف مراحل الدراسة من الحضانة والروضة حتى الدراسات الجامعية والعليا... فإن هناك مربّين آخرين لا يقلّ دور بعضهم في التربية عن دور المعلّمين. فالأمهات والآباء، ثم خطباء الجمعة والوعاظ، ثم الإعلاميّون في الصحافة والإذاعة والتلفاز... كل هؤلاء يسهمون في العملية التربوية، كلٌّ
زيد بن محمد الزعيبر 07-07-1429 هـ
الحديث عن قوة الشخصية ومواصفاتها إلى خبرة علمية وتجريبية , وما أحوجنا إلى تلك الموضوعات الهامة التي تقوم آداءنا الشخصي والعام , ولقد وجدت رجلا يعتبر نموذجا مميزا لقوة الشخصية وتميز الصفات هو الفاروق عمر بن الخطاب , وقد وردت عدة صفات في وصفه نحاول أن نلقي عليها نظرة موجزة وهي :
القوة البدنية الجسمانية: فقد قال عبد اللـه بن عمر: كان أبي أبيض تعلوه حمرة ، طوالاً ، أصلع ، أشيب , وقال غيره: كان أمهق - أي خالص البياض - ، طُوالاً ، آدم ، أعْسَرَ يَسَر , وقال أبو الرجاء العطاردي: كان طويلاً
أحمد بن عبد المحسن العساف 07-07-1429 هـ
العملُ لدينِ الله خيرُ ما يشغلُ الأوقاتِ وتفنى فيه الأعمار؛ وتعليمُ القرآنِ والعملُ به ونشرُه بينَ الناسِ على اختلافِ أعمارهم عملٌ عظيم كبيرٌ لا يُقدِّره حقَّ قَدْره إلاَّ مَنْ تأمَّلَ حالَ المجتمعاتِ الإسلامية التي هجرتْ القرآنَ في مناهجِ تعليمها وفي المساجدِ وحِلَقِ العلمِ والحفظ.
ومن فضلِ الله علينا في هذه البلاد أنْ احتسبَ أناسٌ منَّا القيامَ بهذا الأمر حتى انتشرتْ حلقُ تحفيظِ القرآن الكريم والدورُ النسائيةُ وأخيراً الدوراتُ الرمضانية والصيفية المكثَّفةُ لحفظِ وتعليمِ القرآنِ
زيد بن محمد الزعيبر 07-07-1429 هـ
أغلب المؤسسات التربوية في عصرنا الحالي تهدف دوما إلى السعي المستمر لتقديم أفضل البرامج التي فيها نهوض بواقعها على صعيد المربي والمتربي على حدٍ سواءً من خلال البرامج والدورات التربوية والإدارية والحاسوبية وغيرها ، وقد يكون لها دوراً واضحاً وملموساً في ذلك.
لكن الأمر الذي ينبغي الاهتمام به في ذلك كله ، هو الهدف المرجو من تلك الدورات واللقاءات والذي هو قدرة المربي والمتربي على إدارة ذاته والنهوض بها نحو الأفضل ، ونحو ما هو تدعيم لها من خلال امتلاك المواهب ، مع القدرة على حل المشاكل التي قد
أحمد بن عبد المحسن العسَّاف 07-07-1429 هـ
عشنا رَدَحاً منْ الماضي بغيرِ ترَّقُبٍ واستعدادٍ للمستقبلِ الآتي فكانَ صدمةً عنيفةً بحقّ؛ لسرعةِ متغيراتهِ وتقلُّبِ أحوالِه، حتى تقاربتْ أطرافُ العالمِ البعيدةِ وأمكنَ التأثيرُ على النَّاسِ والمجتمعاتِ عنْ بُعدٍ دونَ أنْ نستفيدَ منْ هذهِ الفتوحاتِ والمستجداتِ[1] التي جعلتْ التوجيهَ الحصريَّ والانكفاءَ على الذاتِ تاريخاً وذكرى؛ وصارَ حاضُرنا وبوادرُ المستقبلِ الجديدِ يوجبانَ على المربينَ إعدادَ أنفسهِم بعمقِ تثقيفِها وجودةِ تعليمِها وحُسنِ تربيتِها حتى تنافسَ في الميدانِ الفسيحِ وتؤثرَ في
أبو فارس الخالدي 16-06-1429 هـ
بسم الله وسلام على عباده الذين اصطفى
:::
على جسر ( الهلي ) الخلفي جلس أحدهم
في حين أن الآخر اكتفى بوضع قدمه اليسرى على حافة الجسر ..
يرقبان لعباً حده الترفيه والبراءة في ملعب ساحة من ساحات البلدية ..
فجأة وهما يرقبان المشهد الكروي قال أحدهما وهو يغمز للآخر :
صــــيـــــــــدة !..
رد الآخر من تعني ؟
قال له : أترى ذلك الشاب الهلالي المملتئ وسامة ولحماً ؟
فرد الآخر بابتسامة تنم عن شر مستطير
د . محمد بن عبد الله الدويش 12-06-1429 هـ
1- مدخل:
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
الحديث عن الخلاف حديث واسع، وأطراف الموضوع لا تقف عند حد، وحتى يحقق الحديث ثمرة عملية لا بدّ من تحديد نطاقه بما يتيح لنا الفرصة في قدر من التركيز على بعض جوانب الخلاف ومنهجية التعامل معه.
تهدف هذه الورقة إلى استجلاء دور التربية في التعامل مع الآثار السلبية للخلاف على الشباب.
فهي لا تتناول ظاهرة الخلاف، ولا منهجية التعامل مع الخلاف، ولا تتناول استثمار الخلاف وتوظيفه الإيجابي، إنما تسعى للتركيز على قضية
د . محمد بن عبد الله الدويش 12-06-1429 هـ
لعل بعض القراء يتساءل: بعد هذا الزخم ورفع الصوت بالمطالبة بالتربية الجادة: هل تريدون أن يصب الجميع في قالبٍ واحد ويسار بهم على وتيرة محددة؟! ثم أين الناس ومستوياتهم والضعف والقوة والنشاط والكسل؟! وهو سؤال يفرض نفسه، وله وجاهته وما يؤيده.
إن الجدية مطلوبة من الجميع وبكافة مستوياتهم، وإن التربية على اختلاف طبقاتها ومستوياتها لابد أن تكون جادة.
فتعليق أهداف واهتمامات الأمة بالرياضة واللهو والمتعة الحرام، مظهر من مظاهر عدم الجدية في التربية، وكون الأمة تسير وراء المادة وتحصيلها وهي التي
د . محمد بن عبد الله الدويش 12-06-1429 هـ
إن الحديث عن المشكلات ينبغي أن يتجاوز النظرة السطحية الساذجة ويأخذ بعداً رأسياً أعمق، يتمثل في التحليل الهادئ للمشكلة ودراسة أبعادها وطرح حلولها الواقعية.
وكما أن التحليل المبسط للمشكلات من خلال عقدة السبب الواحد والحل الواحد، أو الانخداع بمظاهر المشكلات دون حقيقتها، كما أن هذا التناول المفرط في السطحية منهج مرفوض، فالجانب الآخر المفرط في افتعال أسباب وحلول لا يزيد على أن يكون مجرد صرف عن حقيقة الحل وجوهره، وإزعاج لذهن القارئ.
وبناء عليه فنرى أن التربية الجادة هي مستوى معين من
د . محمد بن عبد الله الدويش 12-06-1429 هـ
يروق النموذج الجاد في التربية لكثير من الناس، ويرى أنه مثلٌ ينبغي أن يتطلع إليه، لكنه يبقى عند بعضهم صورةً مثاليةً لا يمكن أن تنزل إلى أرض الواقع، ومرحلة يتمنى الوصول إليها فيأسره الواقع الذي يعيشه، ويقارن بين النموذج المطروح والصنف الذي يتعامل معه، فيشعر أن هناك مسافة شاسعة لا يستطيع قطعها أو اختزالها.
وحينئذٍ يبدي عوائق ويحتج بمفاهيم مغلوطة يشغب بها على من يطالبه بهذا المستوى من التربية، وهو في ذلك قد ينطلق من مقدمات صحيحة في الجملة، لكنها وضعت في غير موضعها، ومن هذه المعوقات
د . محمد بن عبد الله الدويش 12-06-1429 هـ
والآن لنفتح صفحات عاجلة من حاضرنا تنطق جميعها بفقد التربية الجادة، أو انخفاض مستوى الجدية، ولن نستطيع الإتيان على جميع هذه الصفحات، لكنها أمثلة عجلى تذكر بغيرها، وعلامات تدل على ما سواها من الأمراض التي نعاني منها، ومكمن الداء فيها هو افتقاد التربية الجادة، وقد تتداخل بعض هذه الصور، أو ترقى لتمثل وجهين لعملة واحدة، ونحن لسنا في قضية تأصيل منطقية أو جدل فلسفي، وغاية ما نريده ربط القارئ بالواقع المتكرر الذي يشاهده.
1- فمن خوارم التربية الجادة: الانشغال والمبالغة بالحديث عن المكاسب
د . محمد بن عبد الله الدويش 12-06-1429 هـ
وكما أن هناك ثماراً يانعة تنتجها التربية الجادة، ففي المقابل هناك ثمار سيئة تخلفها التربية الهزيلة، وليس إدراك ثمار التربية الجادة للتطلع لها، بأحق من إدراك ثمار التربية الهزيلة حتى تتلافى وتحذر.
ولستَ بحاجة إلى بذل جهد أو عناء لإدراك ذلك، فنظرة عاجلة لواقع الأمة التربوي تعطيك البرهان؛ إذ هذا الواقع لا يعدو أن يكون انعكاساً وثمرة للتربية الهزيلة.
وهذه بعض النماذج التي تخلفت فيها التربية الجادة:
1- اذهب أنت وربك فقاتلا:
لقد أمر الله موسى أن يدخل ببني إسرائيل الأرض
د . محمد بن عبد الله الدويش 12-06-1429 هـ
إن ما سبق حشده من المسوغات والمبررات لرفع الصوت بالمطالبة بالتربية الجادة كافٍ فيما أحسب أن يوجد لدينا الاقتناع بأهميتها وضرورتها.
لكن ذكر النماذج الواقعية يزيد اقتناعاً بإمكانية تحول المقررات العقلية إلى واقع عملي ملموس.
ومن ثم فهذه نماذج وصور من التاريخ القريب والبعيد، ناطقة وشاهدة بأن التربية الجادة شجرة مباركة تؤتي الثمار اليانعة بإذن الله عز وجل.
أ- في العبادة:
سأل سعد بن هشام بن عامر عائشة -رضي الله عنها-: "أنبئيني عن قيام رسول الله صلى الله عليه وسلّم، فقالت:
د . محمد بن عبد الله الدويش 12-06-1429 هـ
إن التربية الجادة شجرةٌ مباركة لابد أن تؤتي ثماراً يانعة لعل من أهمها:
1- تحقيق العبودية لله:
إن الهدف الأسمى والأعلى للتربية الجادة هو إعداد النشء والرقي به لتحقيق الغاية الأساس من خلقه، ألا وهي عبودية الله سبحانه وتعالى والخلافة في الأرض، والعبودية معنى واسع يظلل برواقه جوانب الحياة المختلفة والمتعددة، وهي مراتب ومنازل متفاوتة، فكل جهد يقوم به المسلم في هذه الحياة من شعيرة من شعائر التعبد، أو تعلم علم أو تعليمه أو دعوة أو نفع للناس أو خدمة للأمة، إنما هو داخل هذه الدائرة، فهي
د . محمد بن عبد الله الدويش 12-06-1429 هـ
ثمة مسوغات واعتبارات تفرض على الصحوة أن تدرج الهمَّ التربوي في مرتبة متقدمة ضمن سلم اهتماماتها وأولوياتها، وأن تكون التربية الجادة صفة ملازمة لبرامجها التربوية ومن هذه المسوغات:
• المسوغ الأول: التربية الجادة طريق من سلف:
فهي طريق الأنبياء والعلماء من بعدهم، فوظيفة نبينا محمد صلى الله عليه وسلّم التي وصفها الله سبحانه في غير ما موضع من كتابه (هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين). [الجمعة: 2].
د . محمد بن عبد الله الدويش 12-06-1429 هـ
إن أول تساؤل يفرض نفسه هو تحديد المقصود بالتربية الجادة؛ إذ يمثل تحديد المصطلحات أرضية مشتركة تضبط ميدان البحث والنقاش.
وبعيداً عن الجدل والتعقيد المنطقي حول التعريف نسعى في هذا المبحث إلى تحديد مفهوم لما نعنيه بهذا المصطلح، وهو لا يعدو أن يكون اصطلاحاً للكاتب يحدد فيه مقصود الفكرة التي يدعو إليها.
مفاهيم قاصرة للتربية الجادة:
ينصرف الذهن لدى بعض الناس حين نطلق التربية الجادة إلى بعض المفاهيم القاصرة ومنها:
• المفهوم الأول: قلة الضحك:
مما لاشك فيه أن كثرة
د . محمد بن عبد الله الدويش 12-06-1429 هـ
يمثل تصحيح الخطأ جانباً مهماً من الأدوار التي يقوم بها المربي؛ إذ كثيراً ما يجد نفسه أمام أخطاء من يربيهم، وقد تكون أخطاءً فردية أو عامة، وقد تكون نتاج البيئة المنزلية أو المجتمع الأوسع، وقد تكون طارئة أو مزمنة.
وأياً كان الأمر فهي تحتاج إلى مراجعة منهجنا وأساليبنا في التعامل معها، وفي هذا المبحث سنتناول بعض الأخطاء التي قد نقع فيها في علاجنا لأخطاء من نربيهم.
1 - اعتبار تصحيح الأخطاء وحده هو منهج التربية:
يمثل تصحيح الأخطاء عند بعض المربين المنطلق الوحيد للتربية، وعليه
الشيخ / عادل بن محمد العبد العالي 12-06-1429 هـ
أولا : مقدمة لا بد منها :
المتأمل لأحوال الشباب الملتزم بدينه يجد فوجاً منهم يميلون إلى العيش فراداً ، فإذا نظرت في حال أحد هؤلاء وجدته مستقلاً برأيه متمسكاً بحظوظ نفسه ، لا يحرص على الجلوس مع أقرانه وأترابه ولا يهتم بذلك .
وفي المقابل ، تجد أفواجاً آخرين ارتموا في أحضان الجماعة فإذا أحسنوا أحسنت وإن أساءوا فهم في ذوبان كامل مع هذه الصحبة ، وبين هؤلاء وأولئك تجد من يوازن بين الفردية والجماعية ويأخذ من إيجابيات هذه وتلك فيحصل على غنيمة من كل الواديين ، وفي هذا يقول الأستاذ محمد قطب
سلطان العمري 10-06-1429 هـ
متى يكون الأب سبباً لانحراف ابنه؟
إن من نعمة الله على الآباء أن يرزقهم الله أبناء صالحين، ولكن بعض الآباء قد لا يشعر بهذه النعمة وقد يغفل عنها، بل قد يكون سبباً في ضياع ابنه وعودته إلى الذنوب السابقة.
فيا ترى متى يكون الأب سبباً في انحراف ابنه ؟
الجواب :
1- الاستهزاء بالابن لأجل استقامته وهدايته ؛ كقول بعض الآباء: ابني مطوع متشدد، أو ما هذه اللحية يا فلان، أوماذا صنعت بثوبك؛ لأن الابن قد رفع إزاره إلى فوق الكعب والعبارات التي فيها السخرية كثيرة.
هيفاء الوتيد 10-06-1429 هـ
ليس ثمةَ شيءٌ أشد إحزاناً من أن يفشل الآباءُ في صناعة أبنائهم - أقصدُ: تربيتهم!- يجتهدون في إطعامهم وكسوتهم وترفيههم.. يحققون لهم كل ما يطلبونه، كعصا سحرية! تلبي طلباتهم؛ دون النظر إلى السلبيات والمساوئ المترتبةِ عليها!! ولسانُ حالِهم يقول للأبناء: لا تكونوا أقلَّ تنعُّماً وعنايةً من غيركم!!
ألعابُ (فيديو) لا تراقب.. أجهزةٌ محمولةٌ وشبكةٌ عنكبوتية.. حتى الهواتفُ النقَّالة مع أطفال لمَّا يدخلوا المدرسةَ بعد!!
تبحثُ عن أفرادِ الأسرة في البيت، فلا تجدهم مجتمعين.. كلٌّ غارقٌ في
هيفاء الوتيد 10-06-1429 هـ
مضى شهرٌ أو أكثر على انتهاء السنة الدراسية.. ونحن اليوم.. وسط معمعتها نخوض..!
فأمامَنا أيضًا شهر وأكثر لتوديعها..
الإجازة في يومنا تعني قلبَ الموازين.. فيغدو الليل صباحًا والصباح ليلاً.. وإلا فلن تكون إجازة عند البعض..!
الإجازة عند بعضنا.. ألاَّ يرى الأهلُ أبناءهم.. فالوالدان يتأهبان للنوم.. في حين إن الأبناء لم يستيقظوا بعد.!!
العشاء يصبح إفطارا.. والغداء عشاء..!! وهكذا قلب لموازين الحياة.. وتضييع للصلوات.. فتصبح الأنفس في أرق.. والأمزجة في تكدر وقلق..!! وقد
محمد بن سالم بن علي جابر 10-06-1429 هـ
لِجماعات الأصدقاء والرفاق دورٌ كبير في حياة الفرد في مختلف مراحلِ عمره، ففي مرحلة الطفولة يُقْبِلُ الطفلُ بشَغَفٍ على مُشَاطَرة الأطفال الآخرين لعبَهم، والتعاون معهم، حتى أطلق البعض على مرحلة الطفولة مرحلةَ الاجتماعية الطبيعية؛ إذ يُحب الأطفالُ اللعبَ مع بعضهم بطريقة جماعية، ويتعاونون في نشاطاتهم المختلفة[1]، وقد وُجِدَ أن الطفل يحصل على أفضل النتائج من خلال مشاطرة الآخرين لعبهم والتعاون معهم[2].
وفي مرحلة المراهقة يرتبطُ المراهقُ ارتباطاً وثيقاً بمجموعة النُّظَرَاء (الشِّلَّة)، فيسعى
سليمان العبودي 09-06-1429 هـ
التربية ذلك الثوب الفضفاض، الذي ضم بين عطفيه على مر العصور؛ قدرًا هائلاً من القيم والأفكار، والمبادئ والشخصيات، والكتب والتعريفات، وما أن تمسك بطرف الثوب وتهزه هزًا عنيفًا حتى ترى أكوامًا هائلة تتهاوى، وأصنامًا مقدسة تتطاير، فهو قصر مشيد كثر على أعتابه المتمسحون، وقلعة شامخة غير حصينة فتحت أبوابها للمدّعين، فتبصر في مضمار التربية جموعًا حاشدة، وأرقامًا مذهلة، وما أن تمعن النظر وترجعه كرتين، إلا وينقلب إليك البصر خاسئًا وهو حسير.
ما أنا ممن يدعي الوصول أو يبتغي الكمال، أو يصطاد في الماء
عبد العزيز بن عبد الله الحسيني 08-06-1429 هـ
بالرغم من أهمية التربية الذاتية إلى أقصى مدى الأهمية، إلا أنها -وحدها- لا تُنشئ كياناً سوياً للإنسان، ولا تصقل شخصيته وتبرز مواهبه، لأن هناك جوانب وقدرات ومواهب في النفس البشرية، لا تنضج ولا تبرز ولا تثبت إلا في داخل جماعة صالحة.
كما أن هذه الجماعة ضرورة لعلاج معظم السلبيات التربوية التي تبدو وتظهر على كثير من شباب الإسلام بفعل إفراز أوضاع بعض المجتمعات الإسلامية وبيئتها الثقافية والإعلامية والاجتماعية.. ، ومعالجة تلك السلبيات تتطلب التربية وسط جماعة صالحة.
وهذه الجماعة ينبغي
موقع إمام المسجد 07-06-1429 هـ
إن للأسرة دوراً كبيراً في العناية بالطالب، ومتابعته وحثه على حفظ كتاب الله تعالى، والأسرة تضطلع بالجزء الأكبر في ذلك، وكثير من الناس يلقي اللوم في حالة تأخر الطالب أو إهماله أو وجود انحراف في سلوكه على مدرِّسه، وفي الحقيقة أن المعلم قد يكون احتكاكه بطالبه في وقت يسير، بخلاف الأسرة التي يقضي الطالب جل وقته فيها.
وكم سمعنا عن آباء يأتون بأبنائهم إلى مدارس التحفيظ، ويريد من معلمه أن يجعل منه معجزة في الحفظ والأدب، ثم لا يسأل عن ابنه ولا يعلم شيئاً عن مستواه الدراسي، بل هو مشغول بعمله
موقع إمام المسجد 06-06-1429 هـ
الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.. أما بعد:
فإن حديثنا في هذا الموضوع سيكون: عن دور الأسرة في تربية الأبناء التربية الصالحة، ليكون الطفل والشاب محافظاً على دينه وأخلاقه، والأسرة بهذا تعين المدرسين في المدارس والمحفظين في دور القرآن الكريم على التربية الشاملة.. فالأسرة تعتبر اللبنة الأولى في كيان المجتمع، وهي الأساس المتين الذي يقوم عليه هذا الكيان، فبصلاح هذا الأساس يصلح البناء، ومنها يكتسب علومه الأولى ومعارفه وخبراته وأخلاقه، من أبيه وأمه وإخوانه،
موقع إمام المسجد 06-06-1429 هـ
الحمد لله الذي رضي من عباده اليسير من العمل، وتجاوز عنهم الكثير من الزلل، وخص من شاء بهدايته وتوفيقه نعمة منه وفضلاً، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله، رحمة العالمين، وقدوة العاملين، وحجة السالكين، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.. أما بعد:
سنتكلم في الدرس عن الحوافز وأهميتها في التربية.
الحوافز هي الأمور التي تدعو الإنسان إلى العمل، وإلى التضحية والبذل،
موقع إمام المسجد 06-06-1429 هـ
الحمد لله على سوابغ النعم، وله الشكر على جلائل القسم، ربنا الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فإن أثر القرآن الكريم على الإنسان أثر عظيم وظاهر لمن تأمل التاريخ والحاضر، وعظمة القرآن من عظمة قائله -جل جلاله- وهو الذي يقول: {لَّكِنِ اللّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلآئِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا} (166) سورة النساء، فهو شفاء ورحمة ومصدر هدى ونور وسعادة للبشرية
فهد الخويطر 02-06-1429 هـ
المقدمة :
يواجه عدد من المربين كثيرا من العقبات منها أنه يبذل جهده مع أحد المتربين و في النهاية يصدم ويحبط به بأنه لم يتغير قيد أنملة
أو أننا نؤمل في أحدهم ثم في لا يكون كما توقعنا
أو نحتقر أحدهم ثم يخرج خير من كثير من ممن كنا نؤمل فيهم وقد نطرح برنامجا قويا مكثفا ثم نجد أن المستفيدين منه قلة قليلة
وقد نتنازل في برامجنا فنتفاجأ ببعض المتميزين أنه تسرب من محاضننا
فمن هذا المنطلق اكتشفت أن في الأمر خللا وهو أننا نعامل هؤلاء المتربين كنموذج واحد إما بلسان حالنا أو بلسان
د : محمد المسند 30-05-1429 هـ
اعلم أخي المسلم – وفقني الله وإياك – أن حفظ القرآن الكريم يسير على من يسّره الله عليه ، قال تعالى:((وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ)) (القمر:17) .
ولما كان الأخذ بالأسباب أمراً لازماً لا بد منه، رأيت أن أذكر لك جملة من الأسباب التي تعين على حفظ كتاب الله عز وجل وضبطه، لعلك تنتفع بها أو ببعضها والله الموفق .
خالد بن سعود البليهد 09-05-1429 هـ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
وبعد:
فقد سألني بعض الشباب عن ابتلاء بعضهم بالوحدة والفراغ العاطفي والشعور بالحزن والنقص والحرمان وغير ذلك من المشاعر السلبية فتعجبت من وجود ذلك في وسط الشباب وإظهار هذا الموضوع والشكوى منه.
إن لهذه الحالة الوجدانية أسباب:
1- ضعف الروابط الأسرية بين الشاب وباقي أفراد الأسرة مما يجعله يشعر بالوحدة والأنانية .
2- ضعف صلة الشاب بربه وعلاقته بدينه ووقوعه في الغفلة وقسوة قلبه .
3- كثرة الفراغ في وقته وعدم ملأ
د. محمد بن عبد الله الدويش 09-05-1429 هـ
تنوَّعت وسائل الاتصال اليوم بما يزيل كثيراً من الحواجز، وأسهم تطور الآلة الإعلامية وتنوَُع أدواتها في اتِّساع دائرة التأثير، وإتاحة الفرص أمام العديد من الناس للتصدُّر والحديث فيما يحسنون وما لا يحسنون.
وبقدر ما أسهم ذلك في إتاحة مساحة واسعة للمشاركة والتأثير، وفي فتح المجال أمام العديد من الدعاة وطلاب العلم للدعوة والتعليم والبلاغ، فقد أدَّى ذلك إلى تصدُّر من لم يستجمع شروط التصدُّر.
ومن أخطر ما في ذلك التصدُّر للفتوى التي هي توقيع عن رب العالمين، وقول في دين الله
ميسون طومان 16-03-1429 هـ
هكذا أحببت أن أبدأ مقالي والسبب هو التالي:
لقد بذلت جهداً في غرس بعض القيم بابنتي وبما أنها الأولى وكما تعلمون نظل نركز عليهم حتى النخاع وإنني أشعر أن الأول مسكين لأنه يأخذ كل جهد أهله في التربية والتعليم والاهتمام .
حاولت أن أقنعها ببعض الأمور لكني حقاً فشلت وجلست محتارة كيف أعلمها لكن الحل لم يكن يأتي سريعاً .
حتى الحقتها بمراكز تحفيظ القران الكريم الصباحي . وبدأت تتغير .
هي الآن تكتسب الكثير من صفات الخير وبالرغم من أنها من النوع الذي لا يتحدث كثيراً ولا
الشيخ سعيد عبد العظيم 15-03-1429 هـ
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه ومن والاه . أما بعد :
فمع التقصير فى حق الله و التفريط فى حق النفس و العباد , كان لابد من محاسبة النفوس و مجاهدتها حتى تتخلى عن الرذائل و تتحلى بالفضائل , فإذا هم الإنسان بذلك وجد من ينازعه و يقول له : لا داعي لجلد الذات و تأنيب الضمير !!! بل قد يخوفونه بأنه سيصاب بحالة اكتئاب . وأن اجتهاده فى الصالحات واتهامه لنفسه بالتقصير سينتهى به إلى الخبل و الجنون !!.
لقد صار إقصاء الدين عن الحياة , وفلسفة الذنوب و
أ.د. ناصر العمر 24-02-1429 هـ
إنّ الأمة تمر بمرحلة من أعصب مراحلها، كيد من أعدائها، وتكالب عليها، وجهل من أبنائها، وتفريط في أسباب مجدها وعزها، والذي يعجب له أن هناك شبه إجماع على أسباب هذا الواقع المرير، وكيفية الخروج منه، فكثير من المسلمين إذ سئل عن سبب واقع الأمة المرير أجاب قائلاً: ذلك لبعدنا عن كتاب ربنا، وإذا سئل فما هو الحل، وكيف نغير هذا الواقع إلى ما نرجوه لأمتنا من الريادة والمجد أجاب قائلاً: يكون ذلك بالرجوع إلى كتاب ربنا، فإذا الداء معروف والدواء معروف فأين تكمن المشكلة؟
المشكلة تكمن في أنا أخذنا
الشيخ / فهد العماري 22-02-1429 هـ
دعوة للمصارحة:
إن مما يفرح القلب ويثلج الصدر مانراه من إقبال فئات المجتمع وخاصة الشباب على التمسك بكتاب الله وسنة النبي عليه الصلاة والسلام مع كثرة المحاضن التربوية التي تحتضنهم لكن هذه الأفواج تتلمس من المربين الرعاية والتوجيه وبذل النفس والنفيس والأوقات والأعمال والطاقات حتى تستقيم حق الاستقامة وتثبت على هذا الطريق إلى أن تلقى الله ، منضبطة بقواعد الشرع ونهج من سلف ، الحكمة سبيلها والكتاب والسنة دليلها ، والسلف الصالح قدوتها ، بعيدة عن التهم التي توجه إليها من كل حدب وصوب ، فهي أمانة
د.عمر المفدى 22-02-1429 هـ
ابني تغير إنه لم يعد ذلك الطفل المطيع ؛ لقد بدأ يعاندني بل يخالفني في كثير من القضايا ؛ لم يتقبل كل ما أقوله له عن كثير من قضايا الحياة بكل سهولة كما عهدته من قبل : فقد يجادل ويناقش وقد يرفض التسليم بما أقول . حتى الأنشطة الاجتماعية التي تقوم بها الأسرة كزيارة بعض الأقارب أو حضور مناسبة اجتماعية يرفض الذهاب مع الأسرة إلي كثير منها ويصر علي البقاء في البيت أو مع زملائه. إنه يصر علي السهر : ويمضي مع زملائه وقتاً ربما أطول مما يقضيه مع والديه وإخوانه .
هذه عبارات يرددها كثير من الآباء
د. محمد بن عبد الله الدويش 22-02-1429 هـ
يسيطر على لغة كثير من الوعاظ الأخيار، وطلبة العلم الناصحين التقريع واللوم وإلهاب سياط المستمعين.
والعدوى انتقلت إلى طائفة من المربين، فهو يتحدث دوما عن آفات الشاب الملتزم، وعن مشكلاته وعن أخطائه وعن دنو همته وعن غياب جديته.... إلخ
وقلما زارني طائفة من الشباب الصالحين -الذي أقرأ في وجوههم البراءة، وألمس منهم الصدق والصفاء- إلا وأمطروني بأسئلة طويلة تنم عن إحباط وفشل.
وأحسب أن بين الأمرين صلة، إن موقع المربي وطبيعة مهمته قد تدعوه إلى الحديث عن الأخطاء، والانشغال بالسلبيات رغبة في
د. محمد بن عبد الله الدويش 21-02-1429 هـ
من البشائر والحمد لله أن هناك الكثير من الأبناء الصغار والكبار والذكور والإناث الذين أتموا حفظهم للقرآن، فأصبحوا منارات إشعاع وفخراً لنا جميعاً، وهذه بشائر تلوح في الأفق تعلن سلامة المنهج والسير على طريق سلفنا الصالح رضوان الله عليهم.
وكل ذلك إنما هو بفضل الله أولاً، ثم بفضل مثل هذه المناشط التي تعتني بتحفيظ القرآن من مدارس ودور تحفيظ، والمنتشرة في ربوع البلاد الإسلامية، فجزى الله المسؤلين والقائمين عليها خير الجزاء.
وفي الحقيقة، كم نود أن تعتني هذه المحاضن -علاوة على الحفظ بتربية
همسة 21-02-1429 هـ
أخي أختي في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك وصايا نبوية ووصايا لقمان الحكيم لابنه تساعد في تنشئته صالحة للابناء وبنات وطلاب وطالبات بإذن الله
فعلى المربي والمربية سواء كان مدرسا أو مدرسة، أو معلما أو معلمة، أو أبا أو أما أن يعلم الأولاد هذه الوصايا النافعة لهم، وللمعلم أو المعلمة أن يكتبها لهم على اللوح في كل يوم وصية ، ليكتبوها في دفاترهم ليحفظوها، ثم يشرحها لهم، وقد وردت في حديث صحيح هذا نصه: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم
21-02-1429 هـ
إن علم مكارم الأخلاق والشمائل وتقويم النفوس بمحاسن الآداب والفضائل، من العلوم المهمة التي هي أساس نجاح الأمة, فإن على الأخلاق الفاضلة مدار المدنية والعمران, وترقي الإنسان وصلاح البلدان ونمو مدارك العلم والعرفان, كما أن بالأخلاق السيئة, الهلاك والدمار والخزي والعار, إذ هي السموم القاتلة والمهلكات العاجلة والمخازي الفاضحة والرذائل الواضحة, وقد أرشدت إلى الأخلاق الفاضلة الشرائع الإلهية وبُعث نبينا صلى الله عليه وسلم ليتمم مكارم الأخلاق.
لذا كان لابد لطالب العلم من سمات يعرف بها, وأخلاق
الشيخ د. محمد الركبان 21-02-1429 هـ
( أهل القرآن )
اسمع - رعاك الله - إلى شيء من خبر أهل القرآن وفضلهم. فلعل في ذكرهم إحياء للعزائم والهمم، وترغيبا فيما نالوه من عظيم النعم..
فأهل القرآن هم الذين جعلوا القرآن منهج حياتهم، وقيام أخلاقهم، ومصدر عزتهم واطمئنانهم...
فهم الذين أعطوا كتاب الله تعالى حقه.. حقه في التلاوة والحفظ، وحقه في التدبر والفهم، وحقه في الامتثال والعمل..
وصفهم الله تعالى بقوله: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ
ساعدنا في إثراء مكتبة المقالات بمشاركتك معنا, أضف مقال.
