مقالات تربوية
يحتوي هذا القسم على المقالات التربوية
ترتيب المقالات حسب: الأحدث | الأقدم | الأكثر مشاهدة | الأقل مشاهدة
موقع إسلام ويب 04-03-1433 هـ
تعددت التفسيرات البشرية لحركة التاريخ الإنساني، فالبعض - ماركس - يراها بأنها صراع بين الطبقات، والبعض الآخر - همنغتون - يراها بأنها صراع بين الحضارات، وآخرون - داروين - يفسرون حركة التاريخ بأنه صراع من أجل البقاء، في حين أن التفسير القرآني يقرر أن حركة التاريخ لا يحكمها أي تفسير من التفسيرات المتقدمة، وإنما يحكمها صراع الحق والباطل.
سنة كونية
المتتبع لآيات القرآن الكريم لا يعجزه أن يقف على حقيقة مفادها أن الصراع بين الحق والباطل هو سنة أقام الله
أ.جاسم عيسي المهيزع 22-12-1432 هـ
يعتقد الكثير من المشتغلين بالحقل التربوي وأولياء الأمور أن طلاب وشباب اليوم سلوكياتهم أسوأ بكثير من سلوكيات نظرائهم في الماضي مستدلين على ذلك بما نراه يصدر عن شباب اليوم من عدوان وغياب عن الدراسة بشكل جماعي (مستخدمين وسيلة التواصل الاجتماعي الفيس بوك)، وتقليد الغرب في السلوكيات التي لا تتوافق مع عاداتنا وتقاليدنا. ويلقون باللوم على شباب اليوم وغاب عنهم سؤال مهم وهو: هل تتطور سلوكيات وأفعال الشباب بتطور العصر والتكنولوجيا أم تظل سلوكيات الأجيال ثابتة على مر العصور دون تغيير؟
مما لا شك
أ. جاسم بن عيسى المهيزع 10-12-1432 هـ
يعد المعلم من أهم الشخصيات التي تؤثر على تربية النشء إن لم يكن أهمها على الإطلاق؛ فالطالب يقضي مع معلميه ما لا يقل عن ست ساعات متصلة يومياً طوال العام الدراسي يكون الطالب فيها في أفضل حالات نشاطه وحيويته، وقد صدق قول الشاعر الذي وصف المعلم بأنه كاد أن يكون رسولا، وتعتقد فئة غير قليلة من المعلمين أن دورهم يقتصر على تقديم المادة العلمية فقط للطالب متناسين دورهم التربوي الذي لا يقل أهمية عن دورهم التعليمي، ويجب أن يدرك المعلم أن سلوكه محسوب عليه؛ لأنه قدوة للطلاب ولا نكون مبالغين إذا قلنا إن
جاسم عيسي المهيزع 10-12-1432 هـ
بعض من القيم التربوية لعيد الأضحي المبارك ...
عيد الأضحى المبارك يحمل الكثير من القيم التربوية التي حرص الإسلام على ترسيخها ،ونتناول قيمة منها تتمثل في دعوة الإسلام إلى التحاور مع أبنائنا ومناقشتهم فيما يتعلق بمستقبلهم وإقناعهم به، وينجلي هذا واضحاً في قوله تعالى (فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ
طارق عبدالمجيد كامل 10-12-1432 هـ
مصطلح ضبط الصف من أهم المصطلحات التربوية التي قد يخطئ البعض فهمها، إذ يعتقد نسبة كبيرة من المعلمين أن ضبط الصف مفهوم يقصد به مجرد السيطرة على الطلاب داخل الصف وعدم حدوث أي فوضى أو ضوضاء يمكن أن تؤثر على شرح الدرس. إلا أن هذا المفهوم يتسع لأكثر من ذلك إذ يشمل توزيع أجزاء الدرس على مدة الحصة، وكذلك عمل التغذية الراجعة، ومعرفة مدى تعلم الطلاب للدرس علاوة على إشباع تطلعات الطلاب الفائقين، وكذلك مراعاة احتياجات الطلاب المتوسطين والضعاف.
ويتسع مفهوم ضبط الصف لأكثر من ذلك ليشمل مدى تغطية
إمام المسجد 08-12-1432 هـ
الحمد رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فإن من مبادئ عملية الإشراف السليمة، أن تكون الأهداف محددة وواضحة، ولا شك فيه أن المشرف الذي يستطيع أن يعرف أهدافه ويفهمها هو الذي يستطيع بسهولة الإسهام بنجاح في تصميم وتنظيم محتويات البرامج التي تعمل على نمو المدرسين، ومساعدتهم على تأدية مسؤولياتهم المهنية على أحسن وجه ممكن.. ولاختيار الأهداف السليمة فإن ثمة خمس وصايا أسوقها لمن يحب أن يكون اختياره للأهداف
د.محمود عبد الجليل روزن 04-12-1432 هـ
جاسم عيسي المهيزع 02-12-1432 هـ
تعد قضية سلوكيات الطلاب داخل المدارس والصفوف الدراسية من أهم القضايا التي تشغل أذهان المربين والتربويون؛ ذلك لأن سلوك الطلاب هو محور العملية التربوية فبدون سلوكِ طيبِ وتقبلِ للعلم من الطالب لن يستطيع المعلم مهما أوتي من مهارة أن يحقق عملية التعلم كاملة، ولا يختلف اثنان من التربويين على تغير سلوكيات الطلاب في العصر الحديث عن السنوات الماضية، ولنبحث هذه القضية ينبغي أن نجيب عن بعض الأسئلة أولها هل المدرسة ما زالت هي المصدر الوحيد للتعلم؟ وثانيها هل المدرسة ما زالت جاذبة للطلاب بإمكاناتها؟
إمام المسجد 30-11-1432 هـ
بناء وتربية الأجيال أمر من الأمور المهمة في الحياة، وهذه التربية لا بد أن تقوم على أساس قوي من المنهج السليم، والعقيدة الصافية التي لا يخالطها أي شائبة؛ لأن التربية قضية من القضايا الجوهرية في الأمة، ولا بد من توفر المربي المتمكن، والناجح الذي يستطيع أن يصنع الأجيال وفق ما تمليه علينا عقيدتنا، ويقرره ديننا.
وتربية الأجيال لها عدة أطراف لا بد من أن تجتمع لتحقق هذا الهدف وهو إخراج الجيل الفريد، وهذه الأطراف هي:
1.
إمام المسجد 24-11-1432 هـ
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين، أما بعد:
لا بد أن يعلم أهل القرآن أنهم على خير عظيم، وأنهم ممن اصطفاه الله - عز وجل -، إذ جعلهم أهل كتابه المنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم -، وجعلهم من أهله وخاصته كما أخبر بذلك النبي - صلى الله عليه وسلم -، فعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن لله أهلين من الناس)) قالوا: يا رسول الله من هم؟ قال: ((هم أهل
إمام المسجد 17-11-1432 هـ
الحمد لله رب العالمين, والعاقبة للمتقين, ولا عدوان إلا على الظالمين, وأشهد أن لا إله إلا الله الملك الحق المبين، وحده لا شريك له، ولا رب سواه, وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله الأطهار وصحابته الكرام من أرسله الله - تبارك وتعالى - رحمة للعالمين، فأنار به الطريق, كشف الله به عن عباده الغي والعمى والتخبط في ظلمات الجهل والهوى, تركنا على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا من كان من الهالكين، أما بعد:
فإنه من الأهمية بمكان أن يكون لكل عمل برنامجاً
إمام المسجد 16-11-1432 هـ
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين, والصلاة والسلام على رسوله الأمين, وعلى آله وصحبه الغر الميامين, وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين..أما بعد:
سنبين في هذه السطور وسائل ينبغي للمربي سواءً كان أباً أو أُمَّاً أو مدرساً أن يتحلى بها ليعين الولد على الالتزام والانتظام في حلقات تحفيظ القرآن, بل لابد من تكاتف وتعاون الأبوين مع المدرس؛ بحيث يؤدي ذلك إلى حب الطفل لكتاب الله تعالى, والاستفادة من التحاقه بحلقة التحفيظ في جوانب متعددة علمياً وثقافياً واجتماعياً, فيتربى
إمام المسجد 12-11-1432 هـ
الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فلا يخفى على أحد كيف أدى المسجد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم دوره في تربية جيل الصحابة رضوان الله عليهم، وكيف اتخذ منه النبي صلى الله عليه وسلم ينبوعاً تتفجر الأرض من خلاله عيوناً وأنهاراً وجداول طالما سُقيت الأمة منها عَللاً بعد نَهَل، وأصبح المسجد مدرسة يتخرج منها العلماء والعباقرة الذين لا يسع التاريخ إلا أن يشيد بهم؛ بما جعلوه في جبينه من غُرةٍ بيضاء لا يزال الناس يرونها إلى
إمام المسجد 04-11-1432 هـ
الحمد لله الذي علَّم بالقلم، علَّم الإنسان ما لم يعلم، وهدى إلى السبيل الأقوم؛ وصلى الله على النبي الأكرم، وعلى آله وصحبه وسلم، أما بعد:
فإلى حافظ كتاب الله: هنيئاً لك ما أنت فيه من المقام السامي، والرتبة العلية، اهنأْ بما حصلته من الخير، ها قد اختارك الله سبحانه وتعالى لتكون من أهله وخاصته، فهيأ لك حفظ كتابه الكريم، وقد ورد عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن لله أهلين من الناس)) قالوا: يا رسول الله من هم؟ قال: ((هم أهل القرآن أهل
إمام المسجد 28-10-1432 هـ
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على رسوله الكريم وآله وصحبه أجمعين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
فقد ربى رسول الله صلى الله عليه وسلم صحابته الكرام ليكونوا جيلاً فريداً في تاريخ البشرية حاضره وماضيه.
لقد وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمة أمةً لا تعرف معروفاً، ولا تنكر منكراً، فكانوا قوماً أهل جاهلية يعبدون الأصنام، ويأكلون الميتة، ويأتون الفواحش، ويقطعون الأرحام، ويسيئون الجوار، ويأكل القوي منهم الضعيف؛ فدعاهم إلى الله
إمام المسجد 25-10-1432 هـ
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف خلق الله أجمعين، أما بعد:
فالقرآن الكريم كلام الله تعالى، أنزله على رسوله -صلى الله عليه وسلم- ليكون للعالمين نذيرًا، وحوى من العقائد والشرائع والمعارف والعلوم والآداب والأخلاق ما يجلّ الوصف عن ذكره، وتضمّن بين طيّاته الإخبار عن الأوّلين والآخرين، وما كان وما سيكون، ورسم للإنسان منهجًا واضحًا، وطريقًا سليمًا، وصراطًا مستقيمًا يسير عليه، ويهتدي به، ويدعو إليه.1
ولذا اعتنى به صَحْبُ الرسول -صلى الله
إمام المسجد 23-10-1432 هـ
مما يثلج الصدر، ويدعو إلى الغبطة، ويبعث على الأمل ذلك الإقبال المتزايد على الحلقات القرآنية (ذكوراً وإناثاً) في شتى الأصقاع ومختلف البقاع ولله الحمد والمنة.
إن جريان شريان الهدى، وسريان نور الوحي في قلوب هذه الصفوة من الخلق بقدر ما سقى القلوب غيث الرضا والسرور؛ بقدر ما رمى على عواتق القائمين عبء التنشئة، وصقل النفوس، وتهذيب الطباع.
يا قادة المدارس القرآنية:
إن ثمة أمراً لا بد أن تعوه بقلوبكم، ويقر منكم في الشغاف؛
عماد محمد أسعد المحمادي 20-10-1432 هـ
مقال من كتاب (( حديث الذات )) للكاتب السعودي الاستاذ عماد محمد المحمادي .
لقد خلق الله الخلق وعلم سبحانه ما ينفعهم مما يضرهم ، وأرشدهم إلى الطريق الصحيح لحياتهم ، وهو الموصل لجنات الخلد في آخرتهم ، ثم حذر سبحانه من طريق هو للمهالك والبلايا أقرب . ولقد جعل الله تعالى الحرية التامة للمرء في الاختيار وتحديد المئآل .
أ. عماد محمد أسعد المحمادي 20-10-1432 هـ
لقد من الله جل في علاه البشرية من أبناء آدم عليه السلام بحياة، تبدأ بالطفولة، حتى تنتهي به إلى الشيخوخة، كما خلقه الله من نطفة إلى أن سواه بشراً سوياً.
وإن المرء في حياته قد تخطى عقبات، وصادف الملذات، واجتمعت في حياته: السعادة والأحزان، حتى أنه رأى ما رأى في مناط عمره ما تخر لشدتها الجبال، ورغم ذلك تحملها ووقف أمامها بالتحديات، ولم تثنه أي صعوبات، بل كان لها رمز الرجال.
ولكن كل تلك الأمور نجد أنها توضع في كفة، وحياة الشباب توضع في الكفة الأخرى، بل والكل يجمع على ترجيحها.
إمام المسجد 19-10-1432 هـ
فإن مما اختصت به هذه الأمة المحمدية إقبالها على تعلم كتاب ربها وتعليمه، وحرصها على حفظه وتحفيظه، ولذا فقد أسست لذلك الدور والمراكز والمدارس القرآنية؛ فتجد الناشئ من أبنائها يلتحق بتلك المحاضن الإيمانية والمجالس القرآنية منذ نعومة أظفاره، وباكورة صباه؛ ليتلقى فيها كلام ربه عز وجل، ويدخل إلى صدره نور آياته المباركات.
ويوماً بعد يوم، وشهراً بعد شهر، وسنة بعد سنة؛ تتداعى الهمم لإقامة هذه الحلقات القرآنية في أقطار شتى من الأرض هدفها: تبليغ كتاب الله عز وجلـ وتعليمه للصغار
إمام المسجد 14-10-1432 هـ
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
فإن مدارس ومراكز تحفيظ القرآن الكريم من المحاضن التربوية المهمة في الحفاظ على الشباب من الانحلال الخلقي، والمحافظة على أوقاتهم من أن تذهب سدى، وذلك أن في تلك المدارس يُعلَّمُ الشباب القرآن الكريم، الذي به تهتدي القلوب، وتطمئن النفوس، و تهذب الأخلاق، وتصلح الأحوال، وذلك لأن القرآن يدعوا إلى كل خير ويحذر من كل شر، فهو يحث على التحلي بالآداب الإسلامية
إمام المسجد 12-10-1432 هـ
الحمد لله رب العالمين الكريم المنان، ذي الطول والإنعام، والفضل والإحسان، الذي هدانا للإيمان، وفضل ديننا على سائر الأديان، بإرساله إلينا أكرم خلقه عليه، محمد –عليه الصلاة والسلام–، وأنزل إليه خير كتبه القرآن، المعجزة المستمرة على تعاقب الأزمان.
وبعد:
فإن الله -تعالى- لما أكرمنا بهذا القرآن العظيم، وهذه المعجزة الخالدة، وجبت علينا آداب نتأدب بها تجاه القرآن، فلنكن معه على أحسن حال؛ إكراماً لهذا الكتاب العزيز، وبقدر مكانته فينا بقدر مكانتنا فيه.
وهناك جوانب
إمام المسجد 09-10-1432 هـ
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، محمد بن عبد الله الصادق الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
فإنَّ موضوع تعامل المشرف مع الحلقات القرآنية النسائية موضوع مهم جداً، وفي غاية الأهمية، ولذلك فإننا سنقدم بين يدي هذا الموضوع بملاحظات عامة:
1. إنَّ محافظتك على اللباقة، وعلى أخلاق المسلم، والسلوك الحسن في منتهى الأهمية.
2. إنَّ الناس سوف يتناولونك بألسنتهم ويتكلمون، فلا تفسح المجال
إمام المسجد 03-10-1432 هـ
الحمد لله الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد، والصلاة والسلام على خير من قام لله وعبد، وصلَّى وسجد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين.
أمَّا بعدُ:
فإن من الآداب والأخلاق التي يجب أن يحرص عليها ويتحلَّى بها المسلم أنْ يُخلص العمل لله -تعالى-، وأخص بالذكر هنا من أفاض الله عليه من بركاته، وفتح الله عليه في حفظ كتاب الله -تعالى-، وهو أن يحذر أن يكون مقصده من حفظ كتاب الله -تعالى- نيل أي غرض دنيوي، بل عليه أن يكون مقصده الأول والأخير من حفظه
د. عصام بن صالح العويد 29-09-1432 هـ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..
يعجب الإنسان من حاله بأنه يعرف كثيرا من أومر
مشاري بن سعد الشثري 21-08-1432 هـ
في دساتير الأدبِ العتيقةِ قولُهم: الليلُ أخفى للويْل ..
أما ليلتي هذه فحمَّالةُ الحطب، نادى منادٍ: أن جُد بزَورة على إخوانك المربِّين في جنبات الشبكات الاجتماعية ..
درجت .. فإذا الجنباتُ مقاتل، فاتَّقد الحطب نارًا، واشتعل الرأس شيبا ..
(1)
لم يجعل الله تعالى كتابَه حجةً على قوم إلا برسول يبعثه إليهم، يبلغهم البلاغَ القوليَّ بتلاوة آياته، والعمليَّ بتمثّل أحكامه .. فاصطفى - سبحانه - من الناس رسلًا كرامًا، حتى ختم الرسالات بمحمد عليه الصلاة والسلام، فبلغ
الفاضل الكثيري 07-03-1432 هـ
قصيدة المعلم
1- يا باني المجد في الأجيال نعرفك تبنـي القصور، قصور العلم والحكـم
2- يا موقد النور في الأذهان بالأدب
إبراهيم بن عبدالله اليوسف 13-02-1432 هـ
الحمدلله دوماً كما يحب ربنا ويرضى ,,
يلاقي المربي في مدرسته أو حلقته أو محضنه أشكالاً مختلفة من الطلاب، وقلَّ منا من يستطيع أن يتعامل مع كل واحد منهم بحسب حاله.
في المدرسة وعند باب غرفة المدير فتح المعلم باب الإدارة منفعلاً، ماسكاً بالطالب غير المبالي الذي يجرُّ ذلك الثوب خلفه جراً، وقد شمَّر عن ساعديه
دافعاً به إلى المدير، مع عبارات لاتليق من السب والشتم والتنقص والازدراء.
هـنـا ....
الـطـالـب يكتم عبراته..
الـمـديـر مندهش
أبو تميم 19-12-1431 هـ
[تصدعات تربوية] (١)
ما أجمل الفريق حينما يكون متحابا متآلفا يفكر ينفذ و يعمل بروح الجسد الواحد حينها، اعلم أن النجاح سيكون حليفهم و التوفيق لن يفارقهم كيف لا و نحن نعلم بل و يتردد في أذهاننا دائما أن في الإجتماع قوة..
فقد نهى سبحانه عن الفرقة كما في قوله تعالى: (واعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا)..
إن الأمر سيكون مهما حينما نتحدث عن تلك المحاضن التربوية التي خرّجت علماء و قادة و كثيراً ممن يشار إليهم بالبنان، وما زالت ولله الحمد
عبد الرحمن بن زيد 23-10-1431 هـ
إلى معلمي حلقات القرآن !
خاطرة خطرت ببالي .. أحببت أن أناقشكم بها !
أو بالأحرى مجرد تساؤل فقط لا غير !!
هل نحن نؤصل لمنهج البعد عن فهم القرآن ؟
لا ينكر عاقل أن تدبر القرآن وتعلُّمه وفهم معانيه أولى بكثير من حفظه !
ولا ينكر _ سابق الذكر _ واقعَ الحلقات المؤسف واهتمامهم الكبير لهذا الأمر _ الحفظ _ وتغافلهم عن ما أُنزل القرآن لأجله ! ولا أدل على ذلك من الاسم ( حلقات تحفيظ ! )
قد يبرر البعض بأن الحفظ وسيلة للفهم !
لكن هل الوسيلة أهم من
فهد بن عبد الله المقبل 20-10-1431 هـ
تعتبر العملية التربوية من أسمى المهمات وأعلاها منزلة، وأجلها قدراً، وأنبلها غاية، وأسماها هدفاً؛ فالمربي يصدق عليه قول القائل:
يبني الرجال وغيره يبني القرى شتان بين قرى وبين رجال
إلا أن من أهم ما يشغل بال المربي الثمرة التي زرعها في نفس المتربي، والتي لطالما حرص على سقيها ورعايتها، فتجده بين الفينة والأخرى ينظر إلى من يربيهم هل أثرت تربيته على سلوكهم؟ وهل أفلح في تنشئتهم التنشئة الصحيحة؟ وهل كانت تلك النصائح والتوجيهات التي يسديها لهم لامست قلوبهم قبل أن تلامس
موقع إمام المسجد 07-06-1431 هـ
الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فلا يخفى على أحد كيف أدى المسجد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم دوره في تربية جيل الصحابة رضوان الله عليهم، وكيف اتخذ منه النبي صلى الله عليه وسلم ينبوعاً تتفجر الأرض من خلاله عيوناً وأنهاراً وجداول طالما سُقيت الأمة منها عَللاً بعد نَهَل، وأصبح المسجد مدرسة يتخرج منها العلماء والعباقرة الذين لا يسع التاريخ إلا أن يشيد بهم؛ بما جعلوه في جبينه من غُرةٍ بيضاء لا يزال الناس يرونها إلى اليوم.
ولا
رابعة المقابلية 07-05-1431 هـ
معلمتي .. خذي بيدي !!
هذه أسطر تعبر عن معاناة طالبة .. كتبت بلسان حالها .. تمثل واقعاً يعيشه بعض الطالبات ، وليست هذه الصورة عامة في جميع المجتمعات ..
عفواً معلمتي.. بكل احترام وتقدير أحسبك اليوم من سيأخذ بيدي فإني أحتاج إلى من هو منصت إليَ منصف نحوي.
يوم ضاعت القيم في بيتنا .. فأصبحت لا أرى أمي سوى شكلاً جميلاً يخاف على جسمه من الترهل والتسمن والتنحف والتهزل والتجعد !!!.. وأبي غارق
محمد السيد عبد الرازق 21-11-1430 هـ
إننا حينما نريد إنتاج سلعة ذائعة الصيت تمتلك علامة عالمية، أو نرغب في بناء مؤسسة ضخمة، أو نشرع في تأسيس مصنع كبير، فإننا لاشك ندرك حجم الجهد والكد والتعب والوقت الذي سوف يستغرقه هذا العمل ليخرج في صورته النهائية كما رسمت له من قبل.
فإن كان هذا العمل المادي يستغرق كل ذلك، فما بالك بصناعة هي أعظم وأجل من كل ذلك، ما بالك بصناعة الإنسان وتربيته، ذلك الإنسان الذي حباه الله عقلًا وعلمًا بهما فرش الأرض بالعمران وأنشأ المدن وطار في السماء، إنه مخلوق كريم خلقه ربه في أحسن تقويم، فليست إذًا
موقع إمام المسجد 20-11-1430 هـ
القيام بالعمل التربوي هو من أعظم الأعمال التي تنتظرها الأمة من أبنائها الدعاة والعاملين لهذا الدين، والناظر عبر التاريخ إلى الشخصيات الفعالة والمؤثرة يعلم أن هذه الشخصيات قد تربت على يد مربين ناجحين، وفي المقابل نجد أن الشخصيات الناكصة على أعقابها، المهزوزة في مواجهاتها؛ لم تتعرض لمتابعة تربوية ناجحة - هذا في الأغلب وهو الذي يحكم عليه -، ويدفعنا كل ذلك إلى الوقوف مع من يقوم بالعملية التربوية للبحث عن أبرز وأهم الصفات التي لا بد أن يتصف بها المربي، حتى لا نفاجأ بوجود من يطلق عليه اسم "مربي" مع
من كتاب اخلاق طلاب الحلقات للقسم العلمي من مدار الوطن 28-10-1430 هـ
الحمد لله الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا، والصلاة والسلام على المبعوث هادياً وبشيراً وداعيا إلى الله بإذنه وسراجاً منيرا نبينا محمد وعلى آله وسلم تسليما كثيراً، أما بعد: فجميل أن يحفظ أبناء المسلمين القرآن الكريم، ورائع أن ينضموا إلى حلقات تحفيظ القرآن المنتشرة في مساجدنا في كل قطر ومصر والحمد لله على ذلك، وجميل أن يتسابقوا ويتنافسوا في حفظ كتاب الله تلاوة وتجويدا، ولكن هل هذا هو المطلوب فقط؟ وهل إقامة حروف القرآن كافية في تنشئة الأجيال على معاني القرآن وحدوده
د. حمد بن عبدالله القميزي 09-10-1430 هـ
الحوار في اللغة من (المحاورة) بمعنى المجاوبة، والتحاور: التجاوب. وحاورته أي راجعته الكلام، وهو حسن الحوار، وما أحار جواباً أي ما رجع.
وفي الاصطلاح: هو تفاعل لفظي أو غير لفظي بين اثنين أو أكثر من البشر بهدف التواصل الإنساني وتبادل الأفكار والخبرات وتكاملها للوصول إلى نتائج مفيدة، بعيداً عن الخصومة والتعصب وبطريقة علمية إقناعية.
وقد أولى القرآن الكريم الحوار أهمية بالغة في المواقف التربوية، وجعله وسيلة لتوجيه الناس وإرشادهم وجذب عقولهم، فالحوار في القرآن الكريم يمتاز
إعداد: جويس.ت.بوفيلاكس وسوزان ييجر 16-09-1430 هـ
سواءً بدأنا في التدريس مع طلاب مقررات السنة الأولى, أو مع طلاب مقررات السنوات النهائية فإنه يتوجب علينا أن نبدأ بتدريس المقرر بداية قوية ما أمكننا ذلك. الحماس للعمل في تعليم الطلاب يمكنه أن يعمل تغييرًا كبيرًا في الكيفية التي يستجيبون بها إلى ما يتعلمون وبالتالي في تقييمهم لمقرراتهم ومعلميهم.
القائمة التالية والمكونة من 100 فكرة تقدم عرضًا جيدًا لبداية ممتازة في التدريس. نحن نجزم أن المعلم لا يستطيع تطبيق كامل هذه الأفكار في عملية التدريس, لكنه سيأخذ بالبعض منها وهي بمنزلة وجبة طازجة
د. علي الزهراني 16-09-1430 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
مهارة التقويم التربوي في الحلقات القرآنية
تعريف التقويم التربوي : هي العملية التي يتم من خلالها معرفة مدى التقدم الذي أحرزه الطالب في حفظه ومراجعته لكتاب الله وإتقانه للتلاوة وانضباطه في الحضور وتقيده بآداب الإسلام .
أهمية التقويم التربوي : هو العين الثالثة للعاملين داخل الحلقات القرآنية من خلال اكتشاف جوانب الضعف والقوة , وبعض الحلقات تعمد إلى التقويم التربوي
الدكتور عبدالرحيم الخلادي 08-09-1430 هـ
دور احترام شخصية التلميذ في التواصل
الدكتور عبد الرحيم الخلادي أكادير
تتم العملية التواصلية بين الأستاذ و التلميذ بواسطة قنوات متعددة ، أبرزها اللغة و الفكر، وفق محتوى المقرر الدراسي و طبيعته، وما يرتبط
موقع إمام المسجد 08-05-1430 هـ
بناء وتربية الأجيال أمر من الأمور المهمة في الحياة، وهذه التربية لا بد أن تقوم على أساس قوي من المنهج السليم، والعقيدة الصافية التي لا يخالطها أي شائبة؛ لأن التربية قضية من القضايا الجوهرية في الأمة، ولا بد من توفر المربي المتمكن، والناجح الذي يستطيع أن يصنع الأجيال وفق ما تمليه علينا عقيدتنا، ويقرره ديننا.
وتربية الأجيال لها عدة أطراف لا بد من أن تجتمع لتحقق هذا الهدف وهو إخراج الجيل الفريد، وهذه الأطراف هي:
1. الأسرة.
2. المدرسة.
3.
بدر التميمي 25-04-1430 هـ
عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: كان الفضل بن عباس رديف النبي - صلى الله عليه وسلم - من عرفة، فجعل الفتى يلاحظ النساء وينظر إليهن، وجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يصرف وجهه من خلفه، وجعل الفتى يلاحظ إليهن، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ابن أخي، إن هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه، غفر له" [رواه أحمد].
مقدمة:
في زحمة الأحداث المتتابعة والاستهداف الواضح لفئة الشباب من أقوام نذروا أنفسهم لإضلالهم وتنحيتهم عن طريق الهداية وإقحامهم في زوبعة الشهوات وجحيم الشبهات،
كمال بن سيِّد اليماني 11-04-1430 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
مهبط الوحي ومصدر التأسي ..
كلمات قليلة المباني ، كثيرة المعاني ، تنبئ عن أمور عظيمة . فبما أنها مهبط الوحي إذاً فتعظيمها من تعظيمه ، ومصدر التأسي .. منها خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوتنا وقدوتنا ، فتعظيمها من تعظيمه . وهي كذلك مصدر تأسي القرى ، ولا عجب فهي أم القرى .
وإضافة الوحي إلى مكة إضافة تشريف لها ، كما شُرِّفت بإضافتها إلى الله ،، ففيها بيته وهي مهبط وحيه .
وعلى هذا فلابد من تدبر هذا الوحي الذي يشرف حامله به " أهل القرآن هم
موقع إمام المسجد 22-03-1430 هـ
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين، أما بعد:
إن الشريعة الإسلامية السمحاء أتت لتنمي في النفس البشرية الأخلاق الحسنة، والقيم الفاضلة؛ عبر المنهج الرباني الفريد الذي جاء به القرآن الكريم، والسنة المطهرة، والناظر إلى سيرة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - يجد أنها حوت جميع مكارم الأخلاق التي تواطأ عليها فضلاء ونجباء البشر ونبلاؤهم، كيف لا وهو - صلى الله عليه وآله وسلم - القائل: ((إنما بعثت لأتمم
ميسون طومان 14-01-1430 هـ
دخلت يوماً قاعتي بعد العصر والجو بارد جداً في تلك الساعة . أخذت أرتب الفصل ثم أشرف على الحضور والغياب وأرى البرد قد أخذ من طالباتي الكثير . حزنت عليهن وتمنيت لوأستطيع أن أقدم لهن شيئاً فكم أُسر لرؤيتهن وقد عدن من العلم الى العلم . وسيعودون إلى حل واجباتهم وكان يومهم كله خير .
وأثناء التسميع قرأت الدرس الجديد وكان حديثنا عن الجنة وكيف يَتكئ أهلها فيها وينعمون . وتنعم وجوههم . وكيف أن أهل النار يحترقون أو يأتيهم من حر جهنم ما يشوي وجوههم وجلودهم .
فقامت صغيرةوقالت عندي سؤال . كيف ينام
إدارة شؤون القرآن الكريم بالكويت 25-11-1429 هـ
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده...أما بعد... فذكرنا فيما مضى مضمون الأهداف التربوية في الحلقات وفوائدها وهانحن نواصل حديثنا عن الأهداف التربوية وكيفية تحقيقها...فبعد وضع الهدف تأتي خطوات تحقيق هذا الهدف متسلسلة متعاقبة حتى يصل مبتغيه إلى الهدف المنشود فيجني ثماره ويخرج حصاده ، فإن تقاعس المتمني فقد خاب وخسر ولن يصل إلى أحلامه أبدا، لأنه آثر الخلود إلى أحضان الراحة والدعة والكسل فيفاجأ بقطار العمر قد مضى سريعا وولى من غير رجعة...أما المشمر فهنيئا له في سعيه فإن جد واجتهد سيصل
أبو سلمان الخالدي 23-07-1429 هـ
نحن بحاجة إلى أن نلقن المتربين مبادئ علاقاتهم مع من يربيهم ، ماحدودها؟ ومامساراتها الصحيحة؟ وكيف يتعاملون معه على وجه لاتكون نتيجته إما إفراط وإما تفريط ، والحديث حول هذا يحتاج إلى تحرير بالغ لقلة الحديث عنه من جهة ولعدم إدراكـ أهميته من جهة أخرى ، ذلكـ أن كثيراً من المربين يعنيه أن يفهم ويتعلم مايخصه هو تجاه من يربيهم ولايعنيه أن يلقنهم مايخصهم تجاه هو . .
كثير من المتربين لا يعي الحجم الطبيعي لعلاقته مع من يربيه، فمنهم من يقدمه على كل أحد حتى على والديه ، ومنهم من يبالغ في الجفاء
م. محمد عادل فارس 20-07-1429 هـ
مع أن التربية تتناول المعارف والقيم والمهارات، فكثيراً ما يختصرها المربّون بعلوم يلقّنونها، ثم يختبرون بها تلاميذهم!
ولا نريد هنا أن نحصر مفهوم "المربّي" بذلك الإنسان الذي كانت التربية مهنته، كالمعلّمين والمدرّسين في مختلف مراحل الدراسة من الحضانة والروضة حتى الدراسات الجامعية والعليا... فإن هناك مربّين آخرين لا يقلّ دور بعضهم في التربية عن دور المعلّمين. فالأمهات والآباء، ثم خطباء الجمعة والوعاظ، ثم الإعلاميّون في الصحافة والإذاعة والتلفاز... كل هؤلاء يسهمون في العملية التربوية، كلٌّ
زيد بن محمد الزعيبر 07-07-1429 هـ
الحديث عن قوة الشخصية ومواصفاتها إلى خبرة علمية وتجريبية , وما أحوجنا إلى تلك الموضوعات الهامة التي تقوم آداءنا الشخصي والعام , ولقد وجدت رجلا يعتبر نموذجا مميزا لقوة الشخصية وتميز الصفات هو الفاروق عمر بن الخطاب , وقد وردت عدة صفات في وصفه نحاول أن نلقي عليها نظرة موجزة وهي :
القوة البدنية الجسمانية: فقد قال عبد اللـه بن عمر: كان أبي أبيض تعلوه حمرة ، طوالاً ، أصلع ، أشيب , وقال غيره: كان أمهق - أي خالص البياض - ، طُوالاً ، آدم ، أعْسَرَ يَسَر , وقال أبو الرجاء العطاردي: كان طويلاً
أحمد بن عبد المحسن العساف 07-07-1429 هـ
العملُ لدينِ الله خيرُ ما يشغلُ الأوقاتِ وتفنى فيه الأعمار؛ وتعليمُ القرآنِ والعملُ به ونشرُه بينَ الناسِ على اختلافِ أعمارهم عملٌ عظيم كبيرٌ لا يُقدِّره حقَّ قَدْره إلاَّ مَنْ تأمَّلَ حالَ المجتمعاتِ الإسلامية التي هجرتْ القرآنَ في مناهجِ تعليمها وفي المساجدِ وحِلَقِ العلمِ والحفظ.
ومن فضلِ الله علينا في هذه البلاد أنْ احتسبَ أناسٌ منَّا القيامَ بهذا الأمر حتى انتشرتْ حلقُ تحفيظِ القرآن الكريم والدورُ النسائيةُ وأخيراً الدوراتُ الرمضانية والصيفية المكثَّفةُ لحفظِ وتعليمِ القرآنِ
ساعدنا في إثراء مكتبة المقالات بمشاركتك معنا, أضف مقال.
