الحلقة العاشرة من سلسلة مهارات المربي: الجاذبية عند المربّي
- كن مبدعاً،فالتفكير الابتكاري أحد سمات الشخصيّة الجذابة؛ وهو يعني عدم تقبّل الأوضاع الراهنة على ما هي عليه، بل محاولة إيجاد طرق جديدة، ومخارج مبتكرة للوصول إلى الهدف.
- فكّر بإيجابية.. لن تكون أبداً مربّياً جذّاباً ومُلْهِماً للآخرين مادمت كثير الشكوى دائم التذمّر؛ فالذين يتمتّعون بالجاذبيّة الشخصيّة دائماً إيجابيون.
- اظهر الحماس لما تريد فعله.. فالذين يتمتّعون بالجاذبية الشخصية يتّقدون حماساً تجاه العمل الذي يؤدونه؛ فالمعلم الذي يقول لتلاميذه في اليوم الأول من الدراسة: أنتم على وشك أن تتعلموا أهم مادة دراسية في حياتكم!.. لا شكّ أنه سيأسر قلوبهم طوال مدة الدراسة.
- قد لا نطالبك بأن تكون خفيف الظّل، حاضر البديهة، جميل العشرة، ذلك أنّها صفات جِبِلّيَّة ليس من السهل الوصول إليها!.. ولكننا بالمقابل نطالبك بأن لا تكون ثقيل الظل، غليظ الطبع،من خلال تجنبك لبعض القضايا كالتطلّع والتكلّف والتنطّع، ومراعاتك آداب الكلام والتعامل، ونحوها مما يخرجك من دائرة الثّقلاء، حتى وإن لم ينقلك لدائرة الظرفاء.
- لا تتوقع أنّك ستكون جذّاباً بمجرد أنك قررت ذلك.. إنّما أَهِّل نفسك من خلال خلفيّة ثقافيّة واجتماعيّة جيّدة، ومن خلال مهارات جيّدة على الحديث، من خلال رصيد جيّد من التجارب أو القصص، ومن خلال قدوة عمليّة صادقة.. وغير هذا وذاك مما هو بمثابة المغناطيس لقلوب الآخرين.
- عندما تفقد جاذبيتك وتلجأ إلى استخدام نفوذك في التأثير على متربّيك، فإنّك تكون قد فقدت استحقاقك للتربية!.. فالمربّي الناجح هو من يجذب لا من يفرض!.
- لا يحتاج المربّي الناجح أن يدعو الآخرين إلى تقدير كلامه، ذلك أنّ جاذبيته الشخصيّة قد قامت بالمهمّة قبله.
- تقبّل الناس َعلى ما هم عليه دون أن يتكلّفوا لك حتى يحظوا بتقبّلك لهم، ورضاك عنهم، فالناس لا ينجذبون نحو من يتكلّفون من أجله.
- ينفرُ الناس من الذين يكثرون الحديث حول أنفسهم, أولئك الذين يجعلون من أنفسهم محور الدنيا كلّها! ويجعلون من قصصهم وتجاربهم وحياتهم وِرْدَاً يردده المتربّون صباح مساء!.
- إنّ الذي يتمتع بجاذبية في الغالب؛ هو ذلك الذي لا تشغله همومه الخاصّة عن هموم الآخرين.. بل هو الذي يجعل هموم الآخرين همّاً من همومه الخاصة.
- قد نكون أرشدناك إلى بعض الوسائل الظاهرة والعمليّة في سبيل تحقيق شخصية جذابة، ولكننا في النهاية نتعدى ذلك كله لنقول: إنّ صدقك الظاهر في محبة الخير هو الجاذب الأكبر نحو استجابته لأهدافك.
موقع المربي
مقالات ذات صلة
- الحلقة الثامنة من سلسلة مهارات المربي: الاستقرار النفسي.
- الحلقة الرابعة من سلسلة مهارات المربي:زرع الهم
- الحلقة الخامسة من سلسلة مهارات المربي: المشاركة الشعورية والعملية
- الحلقة السادسة من سلسلة مهارات المربي: بث الثقة
- التاسعة من سلسلة مهارات المربي: سبر الشخصية (فهم الشخصية وتحليلها)
- الحلقة السابعة من سلسلة مهارات المربي : تقويم المتربي
- الحلقة الثانية من سلسة مهارات المربي: حسن الصّلة والمودة
- الحلقة الثالثة من سلسة مهارات المربي: توجيه الاهتمامات ومراعاة ميولات المتربي
- الحلقة الأولى من سلسة مهارات المربي: تهيئة الجو العام للمتربي
- ظاهرة تسرب الطلاب من حلقات التحفيظ عند سن المراهقة
معلومات المقال
- عنوان المقال: الحلقة العاشرة من سلسلة مهارات المربي: الجاذبية عند المربّي
- كاتب المقال: وليد الرفاعي
- أضيف بتاريخ: الخميس 21-02-1429 هـ
- في قسم مقالات تربوية
- شُوهد: 1360 مرة
مكتبة المقالات
