هل أعجبك موقع حلقات ؟

مسابقة الباركود

أنت الآن في: موقع حلقات » مقالات » مقالات تربوية » ساحات البلدية .. الأهم الترفية أم التربية ؟

ساحات البلدية .. الأهم الترفية أم التربية ؟

بسم الله وسلام على عباده الذين اصطفى

:::

على جسر ( الهلي ) الخلفي جلس أحدهم
في حين أن الآخر اكتفى بوضع قدمه اليسرى على حافة الجسر ..
يرقبان لعباً حده الترفيه والبراءة في ملعب ساحة من ساحات البلدية ..
فجأة وهما يرقبان المشهد الكروي قال أحدهما وهو يغمز للآخر :
صــــيـــــــــدة !..
رد الآخر من تعني ؟
قال له : أترى ذلك الشاب الهلالي المملتئ وسامة ولحماً ؟
فرد الآخر بابتسامة تنم عن شر مستطير أتقصد من لبس بدلة الكاسر الشاطر الماهر ؟
قال نعم هو وربي صيد اليوم فتعال إلى حيث بوابة الملعب هناك البداية ..
وابتدأ مشوار العواطف وأصحابها فما من هدف يحققه فهد إلا وتتعالى الصيحات
من هذان الذئبان بالتصفيق والصفير تشجيعاً لذلك الهلالي الكاسري فهد ..
فهد كان مستمتعاً بلعبه فهو يرى رابطة التشجيع في صالحه عند كل لمسة منه للكرة
ولم يدري بالسخف الذي بدأ بالهدف ولم يشعر بالعذاب الذي بدأ بالسراب ..!
كانت بداية النهاية وخلف كواليسها ألف حكاية وموقف ..
على شفى جرف هار انهار فهد في مستنقع يعلوه عواء الذئاب ولا منقذ
ويستمر مسلسل العواطف من بيبسي تعلوه صورة الكاسر كهدية مقدمة
من أحد الشابين إلى رسائل جوال حول بطولة الزعيم كل فترة من
الذئب الآخر وفي الفخ وقع المخ دون أدنى كخ كخ من أب ذلك الدلخ ..!

أبو فهد على أريكة صالة بيته تسأله زوجته عن ابنهما فهد
فيجيب ببساطة هو في ساحة البلدية دعيه يستمتع قبل الإختبارات ..
أبله ذلك الأب بل أحمق فهو يظن أن سيناريوهات الحياة تبدأ من لهو وتنتهي به ..!
ولم يدرِ أن على اللهو أن يكون لهواً بالإنسان يوماً ما بدلاً من كرة منفوخة ..
بل لم يعلم أن الذي جعل اللهو لهواً لأنه يلهي عن كل شيء بمجرد الحب ولا أكثر ..!

تعلق قلب فهد البريء الطيب بالفهدين القبيحان فصار أوسطهما في غمارة ( الهلي )
كلما سنحت له فرصه للركوب معهما وهما أكثر أنساً منه ..

انتهت فصول البراءة والبداية بقول أحدهما لفهد :
فلان ( الذئب الآخر) قام بتصوير كل شيء ومنذ اليوم
سأصلي معكم كل خميس الفجر وعليك أن تركب معي ولا تتأخر
وإذا رفضت فموعدنا الـ ( يوتيب ) لنشر المقطع في النت ..


سيناريو هذه القصة الخيالي ألا يمكن أن يحدث في ساحات البلدية
البعيدة عن التنظيم من مراكز الأحياء أو البلدية
أو الغيورين من أبناء هذه المدينة ؟

مادور مدرسي الحلق مع طلابهم في هذا الأمر ؟

سكوت أم إشغال ؟
تناسي مع التحذير أم ماذا ؟
وهل أصبحت الكرة كرة لا أكثر أم أن وراء الأكمة ما وراءها
ألا يمكن أن يتطوع أحد كبار رجال الهيئة فيتقدم للإمارة بهذا الشأن
قضية مطروحة للنقاش لعلها تصل للمسؤولين فيعوها ويصيغوها بصيغة تربوية ..

مقالات ذات صلة

معلومات المقال

- عنوان المقال: ساحات البلدية .. الأهم الترفية أم التربية ؟
- كاتب المقال: أبو فارس الخالدي
- أضيف بتاريخ: الجمعة 16-06-1429 هـ
- في قسم مقالات تربوية
- شُوهد: 1374 مرة
- هذا المقال مُرسل من قبل الزائر: صالح العمر